توقيت القاهرة المحلي 17:41:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسامة غادر يؤكد أن "دراسة النفسية" هي مفتاح التصميم في عالم المفروشات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسامة غادر يؤكد أن دراسة النفسية هي مفتاح التصميم في عالم المفروشات

الديكور الداخلي
بيروت - مصر اليوم

لا شك في أن لعبة الألوان والضوء والحجم في تصميم المنزل الداخلي تشكل ظاهرة صحية تنم عن ذوق رفيع وإحساس بتذوق الجمال المنعكس على النفس، ومن يهوى تنسيق الألوان في منزله ومكتبه ومحيطه العملي أو الحياتي بشكل عام، هو إنسان يهتم بالثقافة والذوق والإحساس المرهف بالجمال "هذا ما أوضحه مهندس التصميم الداخلي والمفروشات الجريئة اللبناني أسامة غادر لـ"سكاي نيوز عربية".
يرجع المهندس غادر الذي درس اختصاص الهندسة الداخلية، موهبة التصميم لطفولته فيقول: "منذ طفولتي كانت هذه لعبتي المفضلة وقد نمت عندي هذه الهواية لتصير بعد الدراسة والتخصص فناً ومهنة" غالباً ما يكون تصميم الديكور الداخلي عامل جذب حتى في وسائل الإعلام وقد ينعكس ذلك نجاحاً في العديد من الأعمال الفنية والمسلسلات التلفزيونية على سبيل المثال، حين يكون فيها عامل الجذب عالياً أحياناً من الديكور والإكسسوارات قبل الإطلاع على قصة المسلسل التي يمكن أن تكون عادية، فالمقياس والتناسب والتعبير عن المضمون من خلال الديكور الداخلي، متعلقة ببعضها بشدة في عالم التصميم والإبداع ولكل قطعة من الديكور والأثاث رسالة وقصة وتعبير، ولكن يبقى المقياس عموماً هو دلالة لحجم الأجسام والمكان والحيز الذي تشغله وخصوصاً إذا كانت تتعلق ببعضها بعضاً أو بالأشخاص أو بالفراغ الذي تحتله".

  غادر وهو مدير إحدى محترفات الديكور الداخلي والمنزلي في بيروت "تالين" ومصمم ديكورات أبرز المسلسلات و"الفيديو كليبات" يستعرض أبرز الأفكار التي تناسب ديكور المنازل والفيلات لعام 2021 فيقول: "كل التصاميم القديمة تعود اليوم وتعيد نفسها بنفسها على ساحة الذوق في عالم تصميم الديكور والأثاث والمفروشات، فالتصاميم الفخمة الذكية تتوقف لفترة من الزمن في علم الديكور المنزلي لكنها سرعان ما تعود بقوة وتفرض وجودها من تلقاء نفسها".

ويركز المصمم غادر على "مزاج" الفرد وهذا يدخل في صلب فكرة الابتكار فيقول: "معظم ما نصممه اليوم يلتقي إجمالاً بالطابع الكلاسيكي القديم لكنني أعمل على تطويره بالألوان الموافقة للمزاج الشخصي للفرد، فأستوحي الإضافات من الماضي مع تعديل يكون بسيطاً أحياناً".وبالنسبة للألوان يقول: "الديكور في المنازل أو المكاتب يختلف عن موضة الملابس ويتعلق هذا الاختلاف بأن الألوان المستخدمة يجب أن تكون طويلة الأمد توحي بالراحة النفسية لصاحب المنزل، فهناك من يشعر بالتوتر والملل من اللون الأحمر على سبيل المثال وتغيير ديكور منزل ليس بالأمر السهل ولا يكون في فترات قصيرة إذ يحمل خاصية الاستمرارية لعدة أعوام".

ويتابع: "تبقى دراسة النفسية هي مفتاح التصميم في عالم المفروشات والتصميم الداخلي إضافة إلى اللعب على تناسب الألوان وهي من المفاتيح الضرورية لإدخال السرور والبهجة إلى النفس".أما عن دور المساحة في الديكور فيوضح غادر: "تتطلب أيضا دراسة المزاجية وعلاقتها بالأبعاد ففيها يمكن أن تكون رسالة وعنوان لمزاج سكان المكان، فالمنزل الصغير لا يمكنه الاعتماد على الذوق الكلاسيكي الذي يحتاج إلى مساحات وفراغات كبيرة لاستيعاب بعض الضخامة والأبعاد الكبيرة في الديكور والأثاث التي تناسب المنازل الكبيرة والفيلات متعددة القاعات".

وجديد عالم الموضة في تصاميم المهندس غادر تلك الأعمال الجريئة المنفذة بطريقة قطع الزجاج والمرايا بأسلوب الموزاييك بأحجام كبيرة وتجسد حيوانات قد تكون مسالمة مثل الخيول لتجسد رسالة العز لسكان المكان، أو مفترسة كالفهود والأسود تمثل العزم والقوة والشجاعة، وفي الحالتين تشكل رسالة متعددة عنها يوضح المصمم غادر ويقول: "إنها من الموضة الحديثة جداً ويرغب فيها كثيرون".ينفذ غادر تصاميم غريبة وجريئة في آن معاً مع إضاءة خاصة وأحيانا يقتصر المجسم على تسليط الضوء على رأس الحيوان كرأس الأسد والفهد والغزال، وقد تجد ظهر كرسي يشكل وجه امرأة مثلاً مصنوعا من كريستال شواروفسكي، وهذه التصاميم تلفت الانتباه بقوة كتلك المجسدة اليوم في أحد فنادق مدينة دبي من تصميم المهندس غادر.


 ويشير غادر إلى الرسائل الخاصة التي تعبر عنها وجوه الحيوانات في ا ديكور فيقول: "الموزاييك في مجسم الفهد مثلاً يجسد كاريزما معينة لشخصيته فهو دليل على القوة والطاقة، أما اختيار تمثال للأسد الرابض أو المهاجم في الديكور، فهناك من يريد ترك رسالة عند مدخل قصره مثلا توحي بالعز والقوة والمهابة، وكل تصميم أنفذه أستوحيه من شخصية صاحب المنزل أو الفيلا إضافة إلى بعض التعديلات التي تحمل بصمة المصمم".
بالنسبة للمهندس غادر فقد صمم العديد من ديكورات "الفيديو كليبات" الشهيرة والمسلسلات للعديد من الفنانين والفنانات، ومن المسلسلات التي نالت شهرة كبيرة وكانت حديث الناس وما زالت، مسلسل "الهيبة" الذي نفذ غادر ديكوراته وصمم أثاث المنازل فيه.ويقول إن تصميم هذه الديكورات يندرج أساساً ضمن القصة والمكان (الطبيعة الجبلية للبنان) والحقبة التاريخية، وما إذا كان المسلسل تراجيدياً أم كوميدياً، فهي عبارة عن سلسلة مترابطة  للمسلسل مع الديكور إذ يجب أن يكون مصمم الديكور ملماً بالقصة كي يقدم الديكور المناسب لتنجح الفكرة، مع تنفيذها بذوق فني رفيع  ما يساعد على إبهار المشاهد ونيل إعجابه".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نقطة البداية في ديكورات غرف نوم الأطفال تعرّفي عليها

صور ديكورات غرف النوم للبنين والبنات

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة غادر يؤكد أن دراسة النفسية هي مفتاح التصميم في عالم المفروشات أسامة غادر يؤكد أن دراسة النفسية هي مفتاح التصميم في عالم المفروشات



أجمل إطلالات ميدلتون بالفساتين "الميدي" الأحب إلى قلبها

لندن ـ مصر اليوم

GMT 15:25 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

مقدمة برنامج "8 الصبح" تتعرض إلى حادث

GMT 04:13 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

حملات الإزالة بمختلف المحافظات

GMT 15:12 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

الوداد والأهلي و"دونور"

GMT 22:33 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

منتخب "لابلاج"

GMT 13:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الرعاية الاجتماعية في ظل برنامج الإصلاح الاقتصادي

GMT 22:58 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة دينا فؤاد تقدم دور محققة في مسلسل "من الجاني"

GMT 07:21 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير تقني يكشف متى تكون عملية إعادة إقلاع الهاتف ضرورية

GMT 23:17 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حسام ميدو يستقيل من عضوية مجلس إدارة نادي زد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon