أبوظبي- مصر اليوم
تواجه شركات الطيران ضغوطاً متزايدة بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ما دفعها إلى تقليص مساراتها وخفض نفقاتها، في ظل ارتفاع حاد في تكاليف الوقود وتراجع إقبال المسافرين الذين باتوا يعيدون النظر في خطط سفرهم، وسط حالة من عدم اليقين قد تستمر حتى مع صمود أي هدنة في المنطقة.
وأوقفت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى منطقة الخليج بشكل شبه كامل، فيما مددت بعض الشركات تعليق رحلاتها لأسابيع إضافية، في قرارات اتُّخذت قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي ظل الغموض بشأن عودة أسعار وقود الطائرات إلى مستويات ما قبل الحرب، يجد المسؤولون التنفيذيون أنفسهم مضطرين لإعادة تقييم خطط التوسع وطلبات شراء الطائرات، تحسباً لاستمرار الضغوط المالية.
وكان سعر طن وقود الطائرات قد ارتفع من نحو 830 دولاراً قبل اندلاع الحرب إلى أكثر من 1800 دولار في بداية الشهر، قبل أن يستقر عند مستويات مرتفعة تقارب 1786 دولاراً، ما يفاقم الأعباء التشغيلية على القطاع.
وتشير تقديرات إلى أن بعض شركات الطيران قد تؤجل استئناف رحلاتها إلى المنطقة حتى أكتوبر المقبل، في وقت قد تؤدي فيه أسعار النفط المرتفعة إلى موجة تضخم أوسع، تحدّ من القدرة الشرائية للمسافرين وتدفع الأفراد والشركات إلى تقليص الإنفاق على السفر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركات الطيران الهندية تستأنف رحلاتها إلى نيبال لإعادة الرعايا العالقين
تسرب نحو 41 ألف لتر من وقود الطائرات في قاعدة جوية أميركية بكوريا الجنوبية


أرسل تعليقك