توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

بًنيت في في عهد "المرابطية" وجمعت بين الحواة والسحرة والشعراء

تعرَّف على أسباب تسمية "ساحة الفنا" أشهر معالم المدينة الحمراء في المغرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرَّف على أسباب تسمية ساحة الفنا أشهر معالم المدينة الحمراء في المغرب

ساحة الفنا في المغرب
القاهرة -مصر اليوم

تعد "ساحة الفنا" إحدى أشهر الساحات في المغرب، خاصة أنها تقع في مراكش التي تعرف باسم "المدينة الحمراء"

وأمام كل المشاهد واللوحات التراثية التي تشكلها الساحة، لم نجد إجابة موحدة حول سر تسمية المكان، إذ رجح البعض نسبتها إلى مسجد لم يكتمل بناءه، فيما أعاد البعض التسمية لعمليات الإعدام التي كانت تنفذ بعد الحكم على المجرمين أمام العامة، وأخر أشار إلى أن الفناء يعني المكان الكبير، والبعض أشار أيضا إلى أنها بنيت على أنقاض قصر مهجور.

وتتباين الإجابات عن السؤال، كما تتباين المشاهد وأصوات الموسيقى داخل الساحة التراثية، التي تعكس معظم الأنماط الشعبية المغربية من مختلف المكونات الاجتماعية.

وتحمل مظاهر تراثية واحتفالية يعود تاريخها لمئات السنوات، أصبحت مقصدا لكل من زار المغرب وبالتحديد مدينة مراكش، تلك الساحة التي يطلق عليها "ساحة الفنا" هي إحدى أشهر المناطق بالمغرب.

وتقع الساحة في مدينة مراكش القديمة، بجوار مسجد الكتيبة، ويعود تأسيسها، بحسب مصادر مغربية عدة، إلى تاريخ تأسيس المسجد المسماة على اسمه، إلى عهد تأسيس مدينة مراكش "1070-1071" حيث بنيت ساحة "الفنا" في عهد الدولة المرابطية خلال القرن الخامس الهجري.

وكانت الساحة في البداية نواة للتسوق، ثم تحولت في فترات لاحقة لاستعراض الجيوش وتجميعها قبل الانطلاق نحو المعارك، وظلت لها رمزيتها التاريخية.

طقوس الموالد

أقرأ أيضًا:

اكتشفي المعالم السياحية المميزة والملائمة لكافة الأعمار في مدينة دبي

امتازت الموالد في المناطق العربية وخاصة المغرب العربي ومصر بتجمع الآلاف ومشاهدة الكثير من الألعاب وترويض الحيوانات والرقص والغناء، إلا أن هذه الموالد تراجعت نسبيا في القرن الأخير، لكن ساحة الفنا ظلت حتى اليوم تحافظ على هذه الطقوس والمظاهر طوال العام دون انقطاع.

وتبلغ مساحة الساحة نحو 42 ألف متر مربع، وتضم العديد من الحواة الذين يدربون الثعابين والأفاعي على التصوير مع الجمهور.

ومدربو القرود ينتشرون أيضا في الساحة بشكل كبير، إلى جانب السحرة والعرافين والبهلوانيين والفكاهيين وحتى الواشمات ومخضبات الحناء وقارئات الطالع، وكذلك ساردات السير الشعبية من المسنات المغربيات.

حلقات السير الشعبية

وتحظى حلقات السير الشعبية هي الأخرى بنصيب كبير في الساحة، يصاحبها بعض الألعاب الشعبية التي ترتبط بالمناطق التاريخية المغربية، وعادة ما يجلس الزوار في حلقات للاستماع إلى السير التي ترويها الفرق، كما يشاهدون بعض العروض الراقصة.

جانب أخر من الساحة خصص لبيع المنتجات الطبيعية والعطارة التي تشتهر بها المغرب، ومنها "زيت أركان" الذي تشتهر به مدينة أغادير دون غيرها في المغرب، وهناك مئات أنواع العطارة التي تباع داخل الساحة.

ما سر التسمية

وتقول نزهة بوعيادي، إحدى سكان مدينة مراكش، إن الساحة شيدت في عهد المرابطين خلال القرن الحادي عشر كنواة للتسوق، واستمدت اسمها في عصر الدولة السعدية في القرن السادس عشر، من فناء المسجد الأكبر بحي روض الزيتون جوار قصر سلطان المغرب.

وأوضحت أن اسم ساحة الفناء ارتبط بعملية تنفيذ حكم الإعدام التي كانت تتم فيها بحق المجرمين، وكانت أيضا لاستعراض مهارات الفرسان والنزال فيها عبر القرن الماضي.

وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن الساحة الآن تعد المقصد الأول لكل زوار مدينة مراكش للاستمتاع بالعروض الفلكلورية وشراء المنتجات الطبيعية التي تمتاز بها المغرب.

احتفالات مستمرة

فيما تقول إيمان هاجيري من مراكش إن الساحة تحتفل طوال العام بجميع المظاهر التي تتواجد بها الآن من الحواة ومرقص القرود والسحرة إلى العرافين والبهلوانيين والفكاهيين.

وأضافت في حديث صحافي، أن  الواشمات ومخضبات الحناء وقارئات البخت والكف يشكلون أحد معالم الساحة إلى جانب العديد من الباعة الذين يبيعون المأكولات الشعبية.

وأشارت إلى أن المنتجات اليدوية والصناعات التقليدية تشغل الحيز الأكبر من المحلات الموجودة بالساحة، فيما تقول فاطمة إميش، إحدى سكان المدينة، " إن الساحة هي نقطة تلاقي السكان المحليين وشعوب من أصقاع أخرى بشكل يومي".

وأضافت، أن الساحة تختلف في عروضها الليلية عن النهارية، حيث تضاف لها في المساء المطاعم العروض الراقصة والغناء بشكل أكبر من النهار الذي يحضر فيه بشكل أكبر الحواة ومرقصو القرود، وقراءة الطالع والعظة والوشم بالحنة.

وتشير فاطمة، إلى أن الساحة تضم جميع أشكال الفن الشعبي المغربي بمختلف المكونات منها بعض العروض التي يؤديها الرواة والشعراء وسحرة الأفاعي وموسيقى البربر "مازيغن".

ويشار إلى أن منظمة "يونسكو" اعتبرت ساحة الفنا في عام 2001 "تراثا شفويا للإنسانية" وبقيت هي المقصد الأول لكل الزوار للمدينة

وقد يهمك أيضًا:

نورماندي من أشهر المعالم السياحية في فرنسا

أهرامات الجيزة ضمن أفضل المعالم السياحية التي يجب زيارتها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرَّف على أسباب تسمية ساحة الفنا أشهر معالم المدينة الحمراء في المغرب تعرَّف على أسباب تسمية ساحة الفنا أشهر معالم المدينة الحمراء في المغرب



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt