توقيت القاهرة المحلي 01:30:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بحجة الخوف من "الإرهابيين" الذين يقتلون المنتمين للأقليات

النجم فايز قزق يدفع ابنه للهجرة والتخلص من جواز سفره السوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النجم فايز قزق يدفع ابنه للهجرة والتخلص من جواز سفره السوري

النجم السوري فايز قزق،
دمشق ـ جورج الشامي

نقل موقع معارض سوري عن مصدر موثوق مقرب من النجم السوري فايز قزق، طلبه من ابنه الفرار من سورية، والتجرد من جواز سفره، ولعب دور الهارب من "الإرهابيين" في سورية الذين يقتلون المنتمين للأقليات. وقال الموقع إن الفنان فايز قزق الممثل التلفزيوني والمسرحي والمدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية أرسل ابنه في رحلة سياحية إلى دولة أوربية وأوصاه بأن يمزق جواز سفره عند الوصول وأن يقول للشرطة والأمن هناك إنه هارب من "الإرهابيين" الذين قتلوا عائلته.. وأن المتشددين يقتلون "الأقليات" وأنه من "الأقليات"!!
وأضاف الموقع نقلاً عن مصدر موثوق، كما سماه، أنه سمع من قزق هذا الكلام، والذي بدا سعيداً لتمكنه من إرسال ابنه بعيداً، حيث باتت البلاد لا تطاق حسب وصفه، وأكد أن قزق (المدرس المسرحي) شرح لابنه كيف يمثل دور الخائف والناجي بحياته من "عنف" الأكثرية، لكي يمنحوه لجوءاً إنسانياً.
وقال المصدر إن ابن الفنان فايز قزق تجاوز 18عاماً من العمر، ما يعني أنه ليس قاصراً وقادراً على السفر بمفرده دون إذن والديه أو برفقتهما. وختم المصدر بالقول إن قزق ينوي اللحاق بابنه بعد أن ينتهي من تصوير أعماله التلفزيونية التي ينتج معظمها التلفزيون السوري، وشركة الإنتاج الفني المملوكة لابن خال بشار الأسد، رامي مخلوف.
فايز قزق من مواليد عام (1959) وتعود أصوله إلى قرية، جميلة، الموالية للأسد في ريف اللاذقية، درس المراحل التعليمية جميعها في مدارس حي برزة الدمشقي، ثم انتسب إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، وسافر إلى بريطانيا ليتابع دراسته وعاد ليعمل مدرساً في المعهد الذي تخرج فيه.. ولم يظهر قزق في بداية انطلاق الثورة السورية، لكنه لاحقاً ورغم تشدقه لأعوام طويلة بالفكر اليساري والمنهج العلماني، لم يتمكن من إخفاء هويته الطائفية وقرر الوقوف إلى جانب نظام الأسد في مشهد يشبه تماماً الموقف السلبي الذي اتخذه الشاعر أدونيس أحمد أسبر ضد ثورة أبناء شعبه، الذين هجرهم منذ أكثر من خمسة عقود، وفضل العيش في باريس للتنظير في قضايا الدين والعلمنة ومحاربة الاستبداد.
وكان قزق صرح في حديث لصحيفة تونسية يسارية في وقت سابق بأنه "لا يرى سوى ثورات لينين وغيفارا، أما الثورات العربية فهي فوضى".. وقال في إجابة عن رأيه في تصنيفه ضمن الفنانين الموالين للأسد "الحملة على نظام الأسد، هي حملة غير مسبوقة لأسباب عدة، تختفي وراءها أجندات مشبوهة، وما يحدث في سورية مؤامرة على الوطن العربي عموماً"، وأضاف "أنا لا أرى ثورة في سورية، فالثورة تأتي بفلسفة جديدة للحياة، لا أعتقد أن هذه ثورة، بل إرهاصات نراها في الوطن العربي، الثورات صنعها غيفارا ولينين.. وهي براء مما يحصل اليوم".
ويشارك فايز قزق حالياً في أكثر من عمل درامي يتم تصويرها بين دمشق وبيروت، منها مسلسل "وطن حاف" الذي يتحدث عن الأوضاع الحالية في سورية لكن من وجهة نظر تشبيحية كما وصفه أحد المتابعين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجم فايز قزق يدفع ابنه للهجرة والتخلص من جواز سفره السوري النجم فايز قزق يدفع ابنه للهجرة والتخلص من جواز سفره السوري



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt