توقيت القاهرة المحلي 18:16:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مصر اليوم" يرصد أسرار "بابا عبده" في ذكراه العاشرة

عبد المنعم مدبولي يجمع تركيبة نفسية عجيبة بين الحساسية والعصبية والحنان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبد المنعم مدبولي يجمع تركيبة نفسية عجيبة بين الحساسية والعصبية والحنان

الفنان العظيم عبد المنعم مدبولي
القاهرة- شيماء مكاوي

عندما نسمع تتر مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" نتخيل أنه مقدمة عظيمة لهذا الفنان العظيم عبد المنعم مدبولي، التي تقول جزء منها "حذروا فزروا مين بابا عبده؟ واسمعوا ودوروا وبعدين ردوا، وانزلوا دورا قبل ما تشتروا واحذروا احذروا تقليد الصنف"؛ فهو بالفعل فنان من الصعب تكراره أو تقليده، وبمناسبة ذكرى وفاته العاشرة "مصر اليوم" يرصد مجموعة من الأسرار التي أباحت لنا بها ابنته الكبرى أمل مدبولي لم يعرفها أحد من قبل.

كشفت أمل أنه تربي يتيم الأب؛ فوالده توفي وعمره 6 أشهر، وكانت والدته مسؤولة عن 3 من الصبيان أكبرهم كان عمره 6 سنوات فقط، فكانت حياة صعبة جدا، وكانت والدته مكافحة جدا، ليس لها معاش وكانت "تنحت في الصخر من أجل تربيتهم"؛ وبالتالي كانت شديدة وصارمة عليهم جدا، وهذه النشأة انعكست بالتالي على تربيته فكان شديد الحساسية كثيرا لا يستطيع أن يشاهد أمامه طفلا يبكي، أو يتيما؛ فكانت دمعته تنزل منه دون أن يتحكم بها لمجرد تعاطفه مع هذه الحالات.

أما عن رأي والدته في دخوله الفن أكدت أنها كانت لا تعرف أنه دخل الفن إلا بعدما قال لها المحيطون "اسمعي ابنك في الراديو" ووافقت بعدها. وعن طبيعة شخصيته بعيدا عن الفن قالت أي فنان يكون عنده أي صفة زائدة، فأبي كان حساسا جدا وعصبيا جدا وحنونا جدا، وكل هذا مجتمعا في الوقت نفس. وأعلنت أن بدايته كانت في برامج الأطفال الإذاعية مثل برنامج "بابا شارو"، فكان يقلد صوت طفل لأن صوته كان رفيعا ، وبعد ذلك انتقل إلي برنامج "ساعة لقلبك" وفي الوقت ذاته كان موجودا في المسرح مع فرقة المسرح الحر الذين قدموا مسرحيات مثل "الناس اللي تحت"، و"ذقاق المدق" وتوالت أعماله .

وعن دراسته قالت إنه درس في البداية في كلية الفنون التطبيقية قسم النحت، وبعدما تخرج في كلية الفنون التطبيقية ودرس التمثيل ، كما أنه كان يدرس فن النحت في كلية الفنون التطبيقية بعد تخرجه بجانب هوايته للرسم، وبجانب ممارسته للتمثيل، لكن الفن كان له النصيب الأكبر في اهتمامه. أما القراءة فكان لديه هواية القراءة بشكل كبير، ولديه عدد كبير من الكتب التي لا حصر لها ، كما أنه قدم العديد من الروايات لشكسبير التي كان يقرؤها وبجانبه القاموس المترجم حتى يترجم الرواية للعربية، لتقديمها بشكل جديد وبروح مصرية على المسرح حتى لا تكون مجرد رواية معربة.

وكانت له طقوس خاصة عند مشاهدة المصارعة الحرة أو نشرة الأخبار؛ فلا بد أن يسود الهدوء في المنزل ولا يمكن لأحد منا أن يتحدث وقتها، أو إذا جاءه ضيوف لا بد ألا نصدر أصواتا لأنه يعد هذا "عيب"، وأنا وأخواتي أحمد ومحمد كنا نخاف بشدة أن يغضب لأنه عندما يغضب يصبح مثل "نيرون" في غضبه حتى إن أصدقاؤه كانوا يطلقون عليه هذا الاسم. وعن الأكلات المفضلة عنده قالت أنه كان يهوى "الشعرية بالسكر" و"البليلة"، أما وجبة الغذاء  فكان لا بد من خضار بالصلصلة حتى يتناوله مع الأرز، أما البروتين فقد كان غير أساسي بالنسبة له مقارنه بطبق الخضار.

أما عن العقاب الذي من الممكن أن يقوم به معهم إذا فعلوا شيئا ضد رغبته، كشفت إنهم كانوا يحاولون ألا يغضبوه تماما لأنه إذا انفعل يكون له وجه آخر، وأكدت أن آخر مشهد له من مسرحية "ريا وسكينة" عندما انفعل كانت تلك هي شخصيته في الحقيقة، عندما ينفعل وهذا أكبر دليل على أن انفعالاته في التمثيل انفعالات حقيقية وليست مفتعلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المنعم مدبولي يجمع تركيبة نفسية عجيبة بين الحساسية والعصبية والحنان عبد المنعم مدبولي يجمع تركيبة نفسية عجيبة بين الحساسية والعصبية والحنان



GMT 07:26 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

نجمات عربيات يكشفن أسباباً مؤثرة منعت إنجابهن

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 15:59 2022 الأربعاء ,27 تموز / يوليو

وعكة صحية تصيب حسام حسن بعد خسارة المصري

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي فوائد عصير الخيار تجعلك تتناوله دائماً

GMT 21:02 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحضيرات جادة لقطر قبل استضافة مونديال الجمباز

GMT 18:22 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار في الديكور والتدبير المنزلي لجعل المنزل أكثر راحة

GMT 23:51 2024 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فينيسيوس يسخر من نجم برشلونة في كلاسيكو الأرض

GMT 11:37 2022 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 9.9%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt