توقيت القاهرة المحلي 17:12:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من مُطرب الرومانسيَّة إلى حامل البندقيَّة في معارك سوريَّة

"مصر اليوم" ترصد محطات في حيّاة الفنان المُعتزل فضل شاكر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم ترصد محطات في حيّاة الفنان المُعتزل فضل شاكر

الفنان فضل شاكر
القاهرة ـ محمد فتحي

على الرغم من قصر عمر تجربة الفنان فضل شاكر، الفنيَّة مقارنة بالتحاج الذي حققه، إلا أنه ترك بصمة الكبار فنيًا في الوطن العربي، أمثال عبدالوهاب وأم كلثوم ومحمد عبده وعبد الحليم حافظ، وأصبح حديث العالم العربي بعد أن تحول من مطرب إلى مجاهد يحمل السلاح في معارك سوريَّة. وتحاول "مصر اليوم" أن تلقي الضوء على بداياته الفنيَّة ونهايته مع الفن، وكيف تحول من مطرب الرومانسيَّة إلى عاشق البندقية.
بدأ فضل شاكر مشواره الفني مبكرًا، في سن 15 عامًا, وظهر للمرة الأولى في 1998 مع طرح الألبوم الغنائي الأول له بعنوان "والله زمان" والذي شهد ميلاده الحقيقي، وضم أغاني لا تزال عالقة في أذهان عشّاقه ومحبيه في العالم العربي، مع الموسيقار الكبير صلاح الشرنوبي وأحمد شتا, وبعدها نشط فنيًا وعرف في الوسط الفني بمطرب الرومانسيَّة، ثم أطلق ألبومة الثاني في 1999، ،والذي حقق نحاجًا منقطع النظير وبعدها أنتج الأغنية المصورة الأولى له، وهي "بياع القلوب"، ثم ألبوم "الحب القديم" في 2000, وبعدها أطلق ألبوم "حبك خيال" في 2001، وكانت هذه هي فترة النشاط الفني لفضل شاكر ليصبح أبرز النجوم العرب.
وبعدها أنتج فضل الألبوم الغنائي الأول له في 2006، بعنوان "الله أعلم "، وفي شباط/فبراير 2009، أطلق ألبوم "عالبال"، والذي احتوى على أبرز روائع الغناء العربي, واشترك مع المطربة إليسا في ثنائي "جوا الروح".
من الرومانسيَّة إلى حامل  البندقيَّة
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2012، كانت بداية التحول, إذ ظهر على قناة "الرحمة" الفضائيَّة من مدينة صيدا اللبنانية ليعلن اعتزاله الغناء، ويعدد أسباب تلك الخطوة التاريخيَّة في حياته بما هو ديني وما هو سياسي، مثل الأحداث في سوريَّة وأنه يرغب في الجهاد في سبل الله ضد اعتداء الحكومة على شعب سوريَّة.
وفي نيسان/أبريل 2013 كان القرار الذي فاجئ العديد من عشاقه ومحبيه, إذ أعلن عن تدشين كتائب قتاليّة للدفاع عن الشعب السوري. وفي حزيران/يونيو من العام ذاته، صدر قرار قضائي لتوقيفه وإحضاره لاتهامه بقتل 10 جنود من الجيش اللبناني في صيدا.
جدل علي موقع التواصل الاجتماعي بين عشاقه .
وعبّر الكثيرون من عشاق فضل على مواقع التواصل الاجتماعي الـ"فيسبوك "وتويتر"، عن حزنهم الشديد على مطربهم المفضل واعتبروه أحد المطربين العرب القلائل الذي يعيد إليهم زمن الفن الجميل والرومانسيَّة الحالمة, واعتقد أغلبهم أن حمله للسلاح غير وارد فهو مطرب رقيق المشاعر لا يصدق أحد أنه يحمل السلاح ويقتل, فيما اعتبره آخرون أنه مجاهد تاب الله عليه.
فضل "يعود من الموت" بين حقائق وأكاذيب
أخبار متضاربة بعناوين مختلفة مثل, لقي المطرب اللبناني فضل شاكر حتفه مع الشيخ المجاهد أحمد الأسير، وتم العثور على جثته، ومقتل فضل في معركة حاميَّة بين القوات الحكوميَّة و"الجيش الحُر" في دير الزور, بين هذا وذاك، ويطل علينا فضل شاكر في تغريده على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" موضحًا "تحية طيبة لأرواحكم الطيبة. شكرًا لكل من سأل عليّ وانزعج من أجلي. أخوكم فضل شاكر".
وتبقي الحقائق غائبة، فالأخبار السابقة غير موثقة فلا يوجد تقرير رسمي أو صورة لمقتلة وكذلك كونه حي أيضًا، ولا تزال قصة المطرب فضل شاكر محل جدل إلى أنّ يوجد دليل قوي يؤكد موته أو بقائه على قيد الحياة, وفي الأحوال كلها انتهت حيّاة فضل شاكر فنيًا، عندما تحول من مطرب الرومانسيَّة إلى حامل البندقيَّة، وبعد طلب جهات عديدة القبض عليه بتهمه القتل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد محطات في حيّاة الفنان المُعتزل فضل شاكر مصر اليوم ترصد محطات في حيّاة الفنان المُعتزل فضل شاكر



GMT 02:13 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

خوليو إغليسياس يواجه تحقيقا بشأن مزاعم اعتداء جنسي

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt