توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بمشاركة طاقم تمثيليّ وفنيّ من إسبانيا

المخرجة إيفا داوود تستعد لطرح فيلم "سارق النور"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المخرجة إيفا داوود تستعد لطرح فيلم سارق النور

المخرجة إيفا دواد تتوسط أبطال الفيلم
البحرين ــ ماهر منصور

انتهت المخرجة إيفا دواد من العمليات الفنية لفيلمها الروائي القصير "سارق النور"، عن نص من تأليفها، وبمشاركة طاقم تمثيلي وفني من إسبانيا، في تجربة هي الأولى من نوعها في مشوارها السينمائي على صعيد الشكل والمضمون.

ويقرأ الفيلم، ومدته عشرين دقيقة، إشكالية الحب حين يسرق جوهره، ويأخذنا نحو مسارب درامية، تكاد تبدو خيالية، ولكنها سرعان ما تكشف عن بعدها الواقعي، حين تحاصرنا بسؤال مبهم، عن أصحاب القلوب التي سُرق منها روح الحب التي يسكنها "الشغف"، ليخبأ في جرار متروكة في ركن مهمل من الذاكرة، لا شيء يميزها سوى رقم وصورة.

ويجتهد فيلم "سارق النور في الإجابة على تساؤلات عدّة، من بينها "كيف لقلب سلب منه جوهر روحه أن يكسر لعنة الألم، ويستعيد نوره، متفوقًا على الماورائيات، وهل من الممكن أن يشرق النور من الظلام؟.. هل نحن جميعًا ضحايا حب ما؟".

وأكّدت المخرجة إيفا داود، أنها "في الفيلم اختارت لحكايتها نماذجًا واقعية، لتعيد طرحها وفق رؤية فنية خاصة، تستمد خصوصيتها من عمق الشخصيات، جاعلة من ذلك العمق مدخلاً لفهم إشكالية أن يكون الحب بلا شغف، وأن يكون الشغف مادة بلا روح".

وعن عنوان الفيلم (سارق النور)، أوضحت أنّ "اختياره يرتبط بالفكرة الأساسية للفيلم، وهو سيترك بمضمونه الباب مشرعًا لمقارنات مع حالات أخرى، يسرق النور فيها، لم يذكرها الفيلم".

وعن استعانتها بفريق عمل إسباني، أبرزت إيفا داود أنّه "لا يوجد أمام السينما أي عوائق لتنتشر في كل العالم، وبالتالي لاشيء يمنعني من مزج الثقافة العربية والأوربية، وخوض تجربة جديدة بالتصوير في إسبانيا، التي يمتزج بها الشرق مع أوروبا.. ثم أنَّ السينما هي فن المخرج. بصمتي الخاصة هي التي تعطي الفيلم هويته، وتتحكم في الإيقاع العام".

ولفتت إلى أنه "على صعيد المضمون، الفيلم يطرح قضية إنسانية لا هوية محلية لها، وعلى مستوى السرد الحكائي يتراجع الكلام، لتكون الإيماءة هي اللغة السائدة عبر جسد الممثل، ووجهه، وما يقدم عبرهما من مشاعر وانفعالات".

يذكر أنَّ "سارق النور" هو الفيلم القصير السادس للمخرجة إيفا داود، بعد أفلامها "السندريلا الجديد"، و"في غيّابات من أحب"، و"عفريت النبع"، و"لو كنت معي"، و"ربيع مرّ من هنا".

وسبق أن حازت أفلامها على عدد من الجوائز، فيما ينتظر أن يشارك فيلمها الجديد في عدد من المهرجانات العالمية، في العام الجاري. ويشارك في الفيلم، المترجم إلى ثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، نخبة من الممثلين، هم أنخييل دي ماغويل في دور أدهم، ماريا بيدروفيجو تؤدي سوليين ألوما إيسودير، ولانا، جوليا فورنير، سارة، وأليسيا لوبو في دور إيفا، ربيكا رولدان، وتشايمة مورو في دور الشيف.

والفيلم من إنتاج  شركة "32 للإنتاج السينمائي" بحرين، وشركة "كوربو فيلم" إسبانيا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخرجة إيفا داوود تستعد لطرح فيلم سارق النور المخرجة إيفا داوود تستعد لطرح فيلم سارق النور



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt