القاهرة - مصر اليوم
"200 مليار جنيه خسائر الأسهم منذ بداية العام وهبوط المؤشر 4000 نقطة.. الوضع الراهن في سوق الأسهم المصرية صعب للغاية وفاتورة فزع الأسواق من فيروس كورونا تتفاقم".. هكذا وصف سمير رؤوف، خبير أسواق المال، أزمة الخسائر الفادحة التي تمر بها البورصة المصرية.وقال خبير أسواق المال: "الأمر لا يخص السوق المصرية بشكل منفرد، بل إن الأزمة عالمية وجميع الأسواق الرئيسية في العالم تكبدت خسائر كبيرة بقيادة السوق الأمريكية التي تعرضت لسلسلة تراجعات غير مسبوقة وألف بظلالها على غالبية الأسواق في المنطقة".
وأوضح خبير أسواق المال: "ما تردد عن دخول صندوق المخاطر لشراء أسهم أمر تحفيزي، خاصة أن أسعار الأسهم في نفس مستويات أسعار الأزمة المالية العالمية في 2008، ويأتي قرار شراء الصندوق المخاطر في إطار محفزات اقتصادية قدمتها بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية في سياسة التيسير النقدي وبعض الدول على مستوى العالم لتخفيف أثر هبوط البورصات العالمية وتأثر الاقتصاد العالمي".
آثار قرار خفض أسعار الفائدة 3% على البورصة المصرية"لا تأثير في الوقت الراهن لقرار المركزي خفض أسعار الفائدة 3% على أدء سوق الأسهم المصرية على المدى القريب، لم تكن الفائدة هى السبب فيما تعانيه السوق الآن، ولكن ربما تظهر آثار القرار على المدى المتوسط أو البعيد بعد مرور العاصفة الحالية بالأسواق كافة".. إيهاب يعقوب، خبير أسواق مال، يوضح آثار قرار خفض الفائدة على سوق الأسهم.
وقال يعقوب: "البورصة المصرية تواجه العديد من المشكلات قبل الأزمة، أهمها فقدان الثقة وأخطرها الضريبة ونقص السيولة، إلا أن الوضع الراهن هو أزمة عالمية اتضح منها أن اقتصاد العالم هش أنهكته الحروب والصراعات، فلا يوجد دولة لم تحدث فيها أزمة اقتصادية فور الإعلان عن أزمة كورونا"، وأضاف: "طالبنا كثيرا بإلغاء الضريبة على تعاملات الأسهم كإجراء محفز للسوق قبل الأزمة، إلا أنه من المؤسف أن يصبح إجراءً غير كاف الآن".
وتابع: "الإجراء الوحيد الفعال الآن هو الشفافية والإفصاح الفوري عن حجم الأزمة وعدم ترك المجال لحرب الشائعات وأعداء الوطن فى بث المخاوف والأكاذيب والأرقام المغلوطة وتوعية الشعب صحيا قبل اقتصاديا، لأن رأس المال جبان والأمر جلل بسبب الفيروس الغامض، فلا بد أن نرى تلك الانخفاضات العنيفة"."شراء صندوق المخاطر للأسهم ليس الحل الأمثل للخروج من الأزمة، فقدرة الصندوق محدودة أمام الهلع المبالغ فيه، ولكن الترويج السريع للبورصة بواقع السوابق الماضية في تخطي الأزمات حيث كنا الأسرع في الارتداد والأقدر على تعويض الخسائر، إضافة إلى أن أسعار الأسهم أصبحت خيالية لا تمت لواقع شركاتها أو أصولها بصلة"، هكذا وضع يعقوب روشتة التعامل مع الأزمة."ما يحدث أمر مبالغ فيه والمغزى منه تكسير عظام على الطريقة الاقتصادية ومعاودة الثبات والهدوء بعد هذا الذعر وأمام المؤشر نقطة دعم قوية 8500 نقطة، بكسرها يستهدف المؤشر نقاط صعبة".. يعقوب يتوقع، وأكد أن الحل الأمثل هو الشفافية والموضوعية والرد الفورى على الأكاذيب والشائعات.
قد يهمك أيضا :
الأسهم الخليجية تهوي بعد فشل اجتماع "أوبك+"
الأجانب يستحوذون على 35 في المائة من تعاملات البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهى


أرسل تعليقك