توقيت القاهرة المحلي 12:13:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلنوا أن المصارف المركزية ستسحب قسمًا من أموالها الموجودة في الأسواق

محللون ماليون ألمان يؤكّدون أن السياسات النقدية تمر بمرحلة انقباض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محللون ماليون ألمان يؤكّدون أن السياسات النقدية تمر بمرحلة انقباض

البنك المركزي الأوروبي في بروكسل
واشنطن ـ مصر اليوم

يصف محللون ماليون ألمان السياسات النقدية الحالية بأنها تمر بمرحلة الانقباض المالي، وهو ما يعني أن المصارف المركزية ستسحب قسما من أموالها الموجودة في الأسواق الدولية التي جرى استخدامها في المرحلة التي تبعت إفلاس مصرف "ليمان برزرز" في 2008 الأميركي تفاديا لأزمة مالية.

وقال الخبير بيتر بوتوشاروف، من شركة "إم كريديت أناليست" في دوسلدورف، إن العالم يعيش مرحلة انتقالية لن تجعل المصارف المركزية الدولية مصطفة على سكة حديدية موحدة. فالبعض منها يخطط لتخفيض نسب الفوائد والبعض الآخر لن يعدل أي شيء هذا العام. هذا، وتوجد مصارف مركزية أخرى تسعى لرفع نسب الفوائد على نحو يفوق ما يخطط له الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لعام 2018، ويعود السبب الرئيسي في تفاوت نسب الفوائد نزولا أو صعودا إلى النمو الاقتصادي وقوة التضخّم في كل بلد على حدة. كما أن كل مصرف مركزي لديه خبراء واختصاصيون لهم وجهة نظر مختلفة تنظر أولا وأخيرا إلى مصالح بلدهم الوطنية والخارجية.

وأضاف هذا الخبير أن ملف تخفيض الحوافز المالية يتعلق بدور هذه الحوافز في خطط كل دولة على حدا. على سبيل المثال تسعى دول صناعية كما الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا هذا العام إلى قطع هذه الحوافز عن الأسواق المالية تدريجيًا. وفي حين ثمة دول أخرى كما ماليزيا وصربيا ترى في هكذا حوافز حليفا استراتيجيا لها لعام 2018.

ويرى رينيه التر، الخبير المالي من مكتب الدراسات المالية لبلدان الاتحاد الأوروبي، أن الموقف المتناقض للمصارف المركزية العالمية لرفع أو خفض نسب الفوائد لديها يولّد بحد ذاته فرصا استثمارية رائعة. علما بأن العديد من الدول الغربية المتقدمة لن تتلاعب بنسب الفوائد هذه العام على عكس الولايات المتحدة الأميركية وكندا والأرجنتين والمكسيك التي تسعى إلى رفعها تدريجيا. في مقابل ذلك تتحرك دول الأسواق النامية كما البرازيل وروسيا وجنوب أفريقيا وإندونيسيا نحو تحديد نسب الفوائد بصورة متفاوتة اعتمادا على أوضاعها الاقتصادية والمالية والمعيشية التي تختلف بين دولة وأخرى. ويذكر التر أن المصرف المركزي الألماني لم يتخذ قرارا واضحا بعد بانتظار أولى الخطوات التي سيقوم بها ائتلاف المستشارة أنجيلا ميركل الجديد، ولا يتوقع أي مستجدات قد تطرأ على نسب الفوائد الألمانية قبل نهاية العام.

ويتابع هذا الخبير المالي أن تحليل سلوكيات المصارف المركزية على الصعيد العالمي يُبرز لنا أن موازنات المصارف المركزية، حتى ولو كانت تمر بمرحلة انتقالية وترميمية، تبقى على أعلى مستوياتها التاريخية في حال جمعناها سوية على دفتر واحد. إذ يصل إجمالي قوتها المالية الراهنة إلى 20 تريليون دولار، أي حوالي 40 في المائة من الناتج العالمي. ومن المتوقع أن تزيد قوة هذه المصارف هذا العام إنما بوتيرة متواضعة. ولا شك في أن هذا المستوى الهائل من السيولة المالية سيبقى صلبا على المدى الطويل، أي طوال الأعوام الخمسة القادمة على الأقل.

مهما فعلت المصارف المركزية تبق سلوكياتها الحذرة حاليا موضع ثقة المستثمرين الذين يريدون أن تتعايش أسواق دولهم بسلام مع قرارات هذه المصارف حتى لو كنا نتحدث عن عملية قطع ممنهجة للحوافز المالية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون ماليون ألمان يؤكّدون أن السياسات النقدية تمر بمرحلة انقباض محللون ماليون ألمان يؤكّدون أن السياسات النقدية تمر بمرحلة انقباض



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 09:19 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 15:07 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

درة تستعيد ذكريات دورها في مسلسل "موجة حارة"

GMT 01:36 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف" يشيد بمراوغات محمد صلاح ويؤكد أنها ستُذكر للأبد

GMT 10:16 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

عبدالرزاق حمد الله يرحل عن النصر وينتقل لنادي آخر

GMT 22:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بورش باناميرا 2021 تستخدم إطارات "ميشلين"

GMT 13:48 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير بأسلوب النجمات العالميات

GMT 11:53 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

مصر تحصد أول ذهبية في بطولة العالم للكونغ فو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt