توقيت القاهرة المحلي 16:20:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

تزامنًا مع دعوة إردوغان إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكّرة

البنك المركزي التركي يتخذ خُطوة تفوق التوقّعات وسط ترنّح عملة الليرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البنك المركزي التركي يتخذ خُطوة تفوق التوقّعات وسط ترنّح عملة الليرة

البنك المركزي التركي
أنقرة - مصر اليوم

قرّر البنك المركزي التركي رفع أعلى أسعار الفائدة الأربعة المستخدمة في تحديد سياسته النقدية بأكثر من المتوقع، إذ بلغت الزيادة 75 نقطة أساس، مشددا بذلك على سياسته النقدية للمرة الأولى في 4 أشهر، وذلك على الرغم من مطالبة الرئيس رجب طيب إردوغان بتخفيض الفائدة، وتزامنا مع دعوته الأربعاء قبل الماضي إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو/ حزيران المقبل.

ورفع البنك، خلال اجتماع للجنة سياساته النقدية الأربعاء، نافذة السيولة المتأخرة إلى 13.50 في المائة من 12.75 في المائة، وأبقى على سعر إعادة الشراء (الريبو) دون تغيير عند 8 في المائة.

وقالت وكالة "رويترز" إنّ عشرة من 13 خبيرا اقتصاديا استطلعت آراؤهم توقعوا زيادة في نافذة السيولة المتأخرة، وتوقع أربعة منهم زيادتها بواقع 50 نقطة أساس، بينما توقع ثلاثة رفعها بين 25 و75 نقطة أساس، في حين توقع ثلاثة آخرون أن يبقي البنك على سعر الفائدة دون تغيير.


وتعثرت جهود البنك المركزي للسيطرة على معدل التضخم الذي يلامس حدود 12 في المائة، بسبب موجة بيع حادة لليرة التركية التي شهدت سلسلة من الانخفاضات لمستويات متدنية قياسية خلال العام الجاري.

وعزف المستثمرون عن الليرة بفعل مخاوف متزايدة بشأن اتجاه إردوغان لخفض أسعار الفائدة، وإصراره على ذلك، إذ أعلن الإثنين الماضي أن خفض الفائدة سيؤدي إلى تراجع معدل التضخم، وأنه سيعمل على ذلك عقب الانتخابات المبكرة التي ستعزز سلطته في اتخاذ القرارات، في ظل النظام الرئاسي التنفيذي، مع توقعات بفوزه في انتخابات الرئاسة.

ودعا إردوغان، الذي يصف بنفسه بـ"عدو الفائدة"، مرارا إلى خفض تكاليف الإقراض ما عزز انطباعا بأن السياسة النقدية غير مستقلة. وأبقى البنك المركزي على سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة عند 9.25 في المائة، وسعر الفائدة على الاقتراض لليلة واحدة عند 7.25 في المائة.

وواصلت الليرة التركية أداءها المتراجع بشدة منذ مطلع شهر أبريل/ نيسان الجاري أمام العملات الأجنبية، وسجل الدولار الأميركي 4.08 ليرات تركية، وسط جدل متصاعد بشأن السياسات الاقتصادية للبنك المركزي التي انتقدها إردوغان بشدة، معتبرا أنها السبب في ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع العملة الوطنية.

كما يفرض التضخم وسلسلة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية مزيدا من الضغوط على الليرة التركية، التي فقدت أكثر من 25 في المائة من قيمتها منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/ تموز 2016، ولم تتمكن من التعافي أو النزول إلى الحد الملائم للتصدير والاستيراد الذي حدده مسؤولون اقتصاديون بـ3.5 ليرة مقابل الدولار.

وسجلت الليرة هبوطا قياسيا في تعاملات الأسبوع الماضي، وهبطت إلى حدود 4.07 ليرات مقابل الدولار، و4.98 ليرة مقابل اليورو، بينما توقع خبراء أنه لا توجد مؤشرات على احتمالات تعافي للعملة في المدى القريب على الأقل، رغم التحسن الطفيف عقب الإعلان عن الانتخابات المبكرة.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، إن قرار إجراء الانتخابات المبكرة بدد حالة من الغموض كانت ستسيطر على الاقتصاد لمدة عام ونصف العام، إذا أجريت الانتخابات في موعدها المقرر سابقا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

وجاء الهبوط الأخير في الليرة التركية، الذي وصف بـ"التاريخي"، بعد ظهور بيانات رسمية أظهرت أن معدل التضخم السنوي في تركيا لا يزال أعلى من 10 في المائة، كما زادت الحرب التجارية التي تلوح في الأفق بين الولايات المتحدة والصين من متاعب الليرة التركية، إذ تخطّط بكين لفرض رسوم جمركية على أكثر من 100 منتج أميركي.

وفي ضوء حقيقة أن هذه المنتجات تشكل ما قيمته 50 مليار دولار أميركي من حجم التداول بين أكبر اقتصادين على الساحة الدولية، فإن ذلك وضع تركيا بعملتها في عين العاصفة التجارية بين واشنطن وبكين.

وتبرز المخاطر الجيوسياسية التي تحيط بتركيا كعامل ثالث في تراجع عملتها الوطنية، بسبب تدخلها عسكريا ضد الأكراد في عفرين شمال سوريا، منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتسببت عودة الرئيس التركي للهجوم الحاد على السياسة النقدية للبنك المركزي، لا سيما في ما يتعلق برفع أسعار الفائدة في تعميق القلق لدى المستثمرين واستمرار التراجع بالعملة المحلية أكثر فأكثر.

ونقلت وسائل إعلام تركية الأسبوع الماضي عن إردوغان هجومه على المركزي، خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، قائلا إنهم استغلوا سفره للخارج لرفع سعر الفائدة.

وسرت إشاعات عن استقالة نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الشؤون الاقتصادية محمد شيمشيك، أكبر مسؤول عن السياسات الاقتصادية في البلاد، إذ أشارت تقارير إلى تقديم شيمشيك استقالته إلى رئيس الوزراء بن علي يلدريم، الذي رفعها بدوره إلى إردوغان، واضطر شيمشيك إلى نفي هذه الشائعات عبر تغريدة على "تويتر" قال فيها إنه يشارك في مؤتمر في إسطنبول، وإنه سيظل يخدم بلاده حتى آخر نفس، بينما سخر يلدريم من هذه الأنباء قائلا إن "أنقرة تعج بالإشاعات".

واضطرت الحكومة إلى الإعلان عن حزمة حوافز للمستثمرين بلغت 34 مليار دولار، للتقليل من مخاوفهم بشأن مناخ الاستمرار واستمرار ارتفاع العجز في المعاملات الجارية الذي بلغ 5 مليارات دولار، في الربع الأول من العام.

وأبقى المركزي التركي على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، في اجتماعه لتحديد السياسة النقدية في مارس/ آذار الماضي، وأثار إحجام البنك عن رفع سعر الفائدة قلق المستثمرين من أن تكون السياسة النقدية "غير مستقلة بدرجة كافية".​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك المركزي التركي يتخذ خُطوة تفوق التوقّعات وسط ترنّح عملة الليرة البنك المركزي التركي يتخذ خُطوة تفوق التوقّعات وسط ترنّح عملة الليرة



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt