الدوحة - مصر اليوم
حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريده الكعبي من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى توقف جميع الدول المصدّرة للطاقة في منطقة الخليج عن الإنتاج خلال أسابيع، ما قد يدفع أسعار النفط إلى مستوى 150 دولارًا للبرميل، ويؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي. وأكد الكعبي أن قطر نفسها ستحتاج لفترة تتراوح بين أسابيع وعدة أشهر للعودة إلى دورة التسليم الطبيعية للغاز الطبيعي المسال، حتى في حال انتهاء الحرب فورًا، وذلك بعد استهداف منشأة رأس لفان بهجوم بطائرة مسيّرة إيرانية واضطرار الدولة لإعلان حالة القوة القاهرة.
وأوضح الكعبي أن التأثير لن يقتصر على قطر، بل سيمتد إلى جميع دول الخليج، وأن توقف الإنتاج سيؤدي إلى نقص حاد في الإمدادات وارتفاع الأسعار عالميًا، بالإضافة إلى تعطّل سلاسل التوريد الصناعية. كما أشار إلى أن مشاريع تطوير الطاقة، بما فيها مشروع حقل الشمال الذي يهدف لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 126 مليون طن سنويًا بحلول 2027، ستتأثر بالتأخير، وأن استئناف الإنتاج لن يتم قبل توقف كامل للأعمال القتالية حفاظًا على سلامة الموظفين.
وتطرق الوزير القطري إلى مضيق هرمز باعتباره نقطة حيوية للتجارة العالمية، محذرًا من أن أي تعطل في مرور الناقلات قد يرفع أسعار الغاز إلى حوالي 40 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو ما يوازي أربعة أضعاف الأسعار قبل اندلاع الحرب. وأكد أن الإمدادات البديلة غير متاحة، وأن الأسواق العالمية لن تتمكن من تعويض الشحنات المفقودة، مشددًا على أن إعلان القوة القاهرة كان ضروريًا لضمان سلامة العاملين وأمن الإمدادات في ظل الظروف الراهنة.
قد يهمك أيضـــــــا :
واشنطن تمنح إعفاء لمدة 30 يوما لمصافي الهند لشراء النفط الروسي
النفط يواصل صعوده مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط


أرسل تعليقك