توقيت القاهرة المحلي 17:53:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وضعْ اليد على المخزون ربما يجعله الفيصل لانتعاش البلد

يستعد قائد الشرق حفتر للاستيلاء على الحقول الرئيسية الجنوبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يستعد قائد الشرق حفتر للاستيلاء على الحقول الرئيسية الجنوبية

رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج و قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر
طرابلس - مصر اليوم

دخلت القوات الموالية للقائد الليبي في منطقة الشرق، خليفة حفتر، المنطقة الجنوبية الخارجة عن القانون والغنية بالنفط لطرد الجماعات المسلحة، وتأمين مرافق الطاقة.

وذكر موقع بلومبرغ الأميركي أنه إذا كانت هذه العملية ناجحة ستمكن حفتر من السيطرة على معظم حقول النفط الليبية، وتساعد في إعادة تنشيط الصادرات من منتج غير متوقع، يعد عضوا في منظمة أوبك، ولكن يمكن أن يحدث كليا عكس ذلك، حيث تصاعد التوتر، وتدمير انتعاش البلد المقسم سياسيا، والذي يمتلك أكبر احتياطي من الخام في قارة أفريقيا.

أعلن حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي والذي أسسه بنفسه، الثلاثاء أن قواته توغلت باتجاه الجنوب، حيث موطن أكبر حقول بترول. وقال مقاتلوه إنهم خططوا لدخول أكبر مدينة في المنطقة، وهي سبها، الواقعة على بعد 200 كيلومتر، من حقل يسمى شرارة. ويعد الجيش الوطني هو أقوى سلطة عسكرية في البلاد، ويسيطر بالفعل على محطات تصدير وحقول البترول في شرق ليبيا.

وتعد الجائزة حقلي بترول يمكنهما إنتاج نحو 430 ألف برميل يوميا، أو على النقيض إغلاق ما يقرب من نصف إجمالي الإنتاح الحالي في ليبيا، نحو 950 ألف برميل في اليوم. وتدير حقل شرارة شركة مشتركة بين هيئة النفط الوطنية الليبية، وأربع شركات عالمية (ريسبول، وتوتال، وأمف، وإكوينور). ولديها طاقة إنتاج تبلغ 340 ألف برميل في اليوم، وهي مهمة لإحياء صناعة النفط في البلاد. أما الحقل الآخر القريب، يسمى الفيل، ويمكنه إنتاج نحو 90 ألف برميل في اليوم.

وتوقف شرارة عن الإنتاج منذ أكثر من شهر بسبب احتجاجات القبائل وحراس الأمن، المطالبين بدفع الرواتب وزيادة التعزيزات في المنطقة. وتمكن عدد من اللصوص من الدخول إلى الحقل عدة مرات أثناء التوقف، مما أثر على قدرته على الإنتاج، عند إعادة التشغيل. وقالت شركة النفط الوطنية إنها لن تستأنف الإنتاج في الحقل دون ضمان أمني. وهذا وضع قد يوفره حفتر قريبا.

الخاسر والرابح حال سيطر حفتر على الحقلين
يتزعم حفتر القوة المعارضة الرئيسية لحكومة فايز السراج المدعومة من الأمم المتحدة، والتي تتخذ من غرب ليبيا والعاصمة طرابلس مقرا لها. وبدعم من روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة، يسيطر الجيش الوطني الليبي على المنطقة التي تسمى هلال النفط، وهي منطقة ساحلية تحتوي على محطات التصدير الرئيسية في البلاد.

أقرأ أيضاً : اجتماع مصيري للأوبك في فيينا سيؤثر على سوق النفط العالمي

وقال ديرك براونر، مدير في مجموعة "أر إي" للطاقة:" إذا نجح حفتر في السيطرة على شرارة والفيل، سيكون له السيطرة الكاملة على قطاع النفط الساحلي الليبي. ولهذا السبب وحده، من المحتمل أن يقاتل معارضوه لمقاومة ذلك." وبالسيطرة على الجنوب، سيقوي حفتر من قبضته على المناطق الرئيسية للاقتصاد الليبي، وربما يؤدي ذلك إلى تعقيد الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتوحيد البلاد وإجراء انتخابات.

الأثر الذي سيتركه ذلك على مصدري النفط
من المبكر جدا القول ما الدور الذي ستلعبه قوة حفتر في الجنوب وما يعنيه ذلك على صناعة النفط الليبي. وإذا كانت المواجهة السابقة مع هيئة النفط الوطنية في الشمال، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها بمثابة دليل، فإن التوقعات ليست مشجعة.

كانت معظم شحنات النفط الخام الليبي معلقة لأسابيع في يونيو/ حزيران الماضي، نتيجة المواجهة بين حفتر وشركة النفط، المعترف بها دوليا والتي يرأسها، مصطفى سانالا. واستعاد حفتر السيطرة على ميناءين مهمين لتصدير البترول، من منافسيه، ثم حول السيطرة على هاذين المينائين، وثلاثة آخرين، وأصبح قوة نفطية في شرق ليبيا تفتقر إلى الاعتراف الدولي. وحرمت الأسواق من 800 ألف برميل يوميا، وخسرت ليبيا 930 مليون دولار في المبيعات.

بعد إطاحة الحرب التي دعمتها الناتو بالرجل القوي معمر القذافي، في عام 2011، نقلت الميليشيات والإدارات المتنافسة الصراع في الغرب والشرق، مما أوقف إنتاج النفط وشحناته، كما أن نقص الرؤية الواضحة بشأن ما سيحدث في الجنوب سيثير الشكوك بشأن خطة ليبيا لزيادة الإنتاج إلى 2.1 مليون برميل يوميا، بحلول نهاية عام 2021. قاد الاضطراب الداخلي في البلاد أوبك، إلى إعفاء ليبيا من المشاركة في تخفيضات الإنتاج العالمية، في ديسمبر/ كانون الأول.

قد يهمك أيضاً :

تراجُع أسعار النفط مع اقتراب الخام الأميركي مِن معدل غير مسبوق

أسعار النفط العالمية تُوسِّع تراجُعها مع افتتاح السوق الأميركية الخميس

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يستعد قائد الشرق حفتر للاستيلاء على الحقول الرئيسية الجنوبية يستعد قائد الشرق حفتر للاستيلاء على الحقول الرئيسية الجنوبية



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
  مصر اليوم - مسلسل إثبات نسب لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt