توقيت القاهرة المحلي 18:50:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استطاعت منافسة شركات عالمية أخرى في كسب ثقة المغاربة

"تيسلا" تستعد لغزو سوق السيارات الهجينة في المغرب بجيل جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تيسلا تستعد لغزو سوق السيارات الهجينة في المغرب بجيل جديد

شركة تيسلا الأميركية
القاهرة - سهام أبو زينة

تستعد شركة تيسلا الأميركية، لإطلاق جيل من سياراتها الهجينة في المغرب خلال العام الجاري، بعد أن أعلنت الحكومة المغربية على عزمها إطلاق أول طلبات العروض لتغيير أسطولها من السيارات العادية (البنزين) إلى سيارات هجينة. وظهرت أول سيارة كهربائية خاصة في المغرب سنة 2013، وحالياً يناهز عددها 40 سيارة، تحظى علامة «تيسلا» الأميركية بنسبة 50% منها. وفي المقابل عرفت السيارات الهجينة (التي تعمل بالكهرباء والبنزين معاً) توسعاً قوياً خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث انتقل عدد السيارات الهجينة من 300 سيارة قبل خمس سنوات إلى نحو 1500 حالياً. 

ومن أبرز ميزات التنقل بالسيارة الكهربائية، الاقتصاد الكبير فيما يتعلق بتكلفة استهلاك الطاقة. وحسب التقديرات فإن كلفة التنقل بالكهرباء تقل بنحو ستة أضعاف عن تكلفة التنقل بالوقود على نفس المسافة. وفي المغرب لا يعد التنقل بالسيارة الكهربائية اقتصادياً فحسب من حيث التكلفة للكيلومتر، بل أكثر من ذلك يمكن شحن السيارات بالكهرباء في محطات الشحن على طول الطريق السيار بالمجان.

ويقول خليل عمار، مؤسس نادي تيسلا بالمغرب: «قانونياً لا يمكن لأي شخص أن يبيع كهرباء الجهد المنخفض في المغرب. لذلك فإن الشحن في هذه المحطات لا يمكن إلا أن يكون بالمجان. غير أن الشركات النفطية تلجأ إلى سوق الكربون الدولي لتغطية هذه التكلفة، إذ إنها تستعمل شحن السيارات الكهربائية لشراء نقاط الكربون». ويجمع النادي أصحاب السيارات الكهربائية في المغرب بهدف التعاون في مجالات الشحن الكهربائي والإصلاحات، وتبادل الخبرات والنصائح، إضافة إلى التدخل كمجموعة عندما تعترض أفراد النادي مشكلات إدارية أو جبائية أو جمركية.

اقرأ أيضًا:

مصر تقلّص دعم منتجات الطاقة وترفع أسعار البنزين بحلول حزيران 2019

ورغم أن العدد الحالي للسيارات الكهربائية الخاصة بالمغرب، كما سبقت الإشارة، لا يتجاوز حالياً 40 سيارة، فإن عدد السيارات الكهربائية الرائجة في الطرق المغربية تفوق هذا العدد بكثير، إذ إن العديد من السياح الأجانب والمهاجرين المغاربة بالخارج يجلبون سياراتهم الكهربائية بشكل متزايد خلال رحلاتهم في المغرب. ويشجعهم على ذلك توسع شبكة محطات الوقود التي تتوفر على مطارف للشحن السريع، والتي أصبحت تغطي كل شبكة الطرق السيارة الكبرى بين أهم المدن المغربية.

فعلى طول الطريق السيار من طنجة إلى أغادير مرورا بالرباط والدار البيضاء ومراكش، ومن الرباط إلى فاس، ومن الدار البيضاء إلى الجديدة، نصبت شركات توزيع الوقود مطارف للشحن السريع للسيارات الكهربائية في محطاتها لتوزيع البنزين. كما لجأ بعض الفنادق الكبرى أيضاً إلى توفير خدمات الشحن مع تزايد الطلب من طرف السياح الأجانب.

غير أن التحول الذي عرفه الإطار القانوني لإنتاج وبيع الكهرباء، والذي سيسمح للأفراد بإنتاج وبيع الطاقة الكهربائية الشمسية سيفتح آفاقاً جديدة في هذا الإطار.

في سياق ذلك، بدأ العديد من محطات التزويد بالوقود على الطريق السيار تنصب ألواحاً شمسية لتوليد الطاقة استعداداً للمرحلة المقبلة. كما قام معهد البحث في الطاقة الشمسية بالمغرب بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش بتصميم محطة نموذجية لشحن السيارات الكهربائية باستعمال الطاقة الشمسية، والذي عرض نموذجه الأول نهاية السنة الماضية بحي الرياض في الرباط.

ويهدف هذا البرنامج إلى إطلاق مشروع صناعي لتركيب محطات مماثلة عبر التراب المغربي لتشجيع السياح عشاق الرحلات بالسيارات الكهربائية على التوغل في عمق البلاد وبلوغ المواقع السياحية الخلابة لجبال الأطلس.

وشجعت الحكومة المغربية شراء السيارات الكهربائية من خلال تدابير جبائية. فبعد إعفائها من الضريبة الخاصة على السيارات في 2016 بمناسبة احتضان مراكش مؤتمر الأطراف حول تغير المناخ، قررت مع بداية العام الحالي إعفاءها من الضريبة على المنتجات الفاخرة. ويخضع استيراد السيارات الكهربائية حالياً إلى المغرب لرسم جمركي بنسبة 2.5% إضافة إلى الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد بنسبة 20%.

وطرح العديد من العلامات العالمية سياراتها الكهربائية في السوق المغربية، غير أن عدة عوائق ما زالت تحول دون انتشار استعمالها.

ويقول عادل بناني، رئيس جمعية موزعي وصناع السيارات بالمغرب: «السيارة الكهربائية ما زالت تواجه العديد من التحديات، فسعرها لا يزال غالياً جداً، الشيء الذي يحصر الاهتمام بشرائها في الشرائح الميسورة جداً من المجتمع. ثم إن هناك مشكلات الشحن، ومدة استقلالية السيارة الكهربائية التي لا تتعدى في أحسن الأحوال 300 إلى 500 كيلومتر حسب العلامات. كل هذه تشكل عوامل مثبطة، لكن التكنولوجيا تتقدم والأمور تتحسن سنة بعد أخرى».

وإلى جانب السيارات الكهربائية، توجد السيارات الهجينة، التي تجمع بين محركات البنزين والكهرباء، والتي بلغ عددها حالياً في المغرب نحو 1500 سيارة.

ويُرتقب أن تعرف سوق السيارات الهجينة بالمغرب نقلة نوعية ابتداءً من يونيو (حزيران) المقبل، وهو الموعد الذي ستشرع فيه الحكومة في إطلاق أول طلبات العروض لتحويل أسطولها من السيارات نحو السيارات الهجينة. ويستهدف هذا البرنامج تحويل 30% من أسطول السيارات الحكومية إلى سيارات هجينة في أفق 2021، وحددت الحكومة في هذا الإطار أهدافها في تخفيض تكلفة الوقود بنسبة 10% في أفق 2020 و15% في أفق 2021، ويقدر عدد سيارات الأسطول الحكومي في المغرب بنحو 115 ألف سيارة، وتصل التكلفة السنوية للوقود إلى 1.2 مليار درهم (130 مليون دولار).

قد يهمك أيضًا:

"أرامكو" تعلن عن زيادة أسعار بيع البنزين في الأسواق المحلية

خبراء مصريون يُؤكِّدون أنّ تقرير صندوق النقد شهادة نجاح لبرنامج الإصلاح

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيسلا تستعد لغزو سوق السيارات الهجينة في المغرب بجيل جديد تيسلا تستعد لغزو سوق السيارات الهجينة في المغرب بجيل جديد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt