توقيت القاهرة المحلي 14:32:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعزّز نمو الاقتصاد بنحو 1.4 نقطة مئوية حتى آخر العام الجاري

حزمة إجراءات “ثلاثية” لتحفيز الاقتصاد الياباني بعد أزمة تباطؤ الصادرات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حزمة إجراءات “ثلاثية” لتحفيز الاقتصاد الياباني بعد أزمة تباطؤ الصادرات

رئيس وزراء اليابان شينزو آبي
طوكيو ـ علي صيام

أعلن رئيس وزراء اليابان شينزو آبي إجراءات تحفيز لدعم نمو الاقتصاد، الذي يعاني من تباطؤ الصادرات والكوارث الطبيعية وتداعيات زيادة ضريبة المبيعات مؤخرا.ونصت مسودة الإجراءات التحفيزية التي نشرتها بلومبرغ الخميس، على أنه سوف يتم إنفاق نحو 26 تريليون ين (239 مليار دولار) على مدار الأعوام المقبلة، حيث تمثل الإجراءات النقدية نحو نصف هذا المبلغ.

وأوضحت المسودة أن إجراءات التحفيز سوف تعزز نمو الاقتصاد بنحو 1.4 نقطة مئوية. وتأتي الإجراءات في ظل ازدياد الوعي حول العالم بشأن الحاجة لمزيد من المساعدات الحكومية للحفاظ على نمو الاقتصادات في ظل التباطؤ العالمي.

وقال هارومي تاغوشي، الباحث الاقتصادي بفرع شركة “آي إتش إس ماركيت” للأبحاث السوقية في طوكيو: “في أي دولة، التأثير الإيجابي للتحفيز المالي الإضافي يكون محدودا، وهو أمر حقيقي بصفة خاصة في اليابان وأوروبا، حيث أصبحت معدلات الفائدة سلبية. لا يوجد لديك خيار إلا تنفيذ إجراءات نقدية لتعزيز النمو”.

ووصف آبي إجراءات التحفيز بـ”الحزمة ثلاثية الأقطاب”، التي تهدف لتقديم الإغاثة في الكوارث، وتوفير الحماية من المخاطر الاقتصادية، وإعداد البلاد لنمو أطول أجلا بعد دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، وأوضح أنه سوف يتم تمويل إجراءات التحفيز من خلال موازنة تكميلية للعام المالي الحالي الذي ينتهي في مارس (آذار) المقبل، وإجراءات خاصة مقررة العام المقبل.

وأظهرت مسودة حزمة التحفيز أن تمويل هذه الإجراءات سوف يتم من خلال موازنة إضافية تقدر بـ4.3 تريليون ين (نحو 40 مليار دولار).

ويشار إلى أن الاقتصاد الياباني شهد نموا خلال أول ثلاثة أرباع من العام الجاري، على الرغم من تباطؤ التجارة العالمية بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وذكر اقتصاديون استطلعت بلومبرغ آراءهم أنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد بنسبة سنوية تقدر بنحو 2.7 في المائة خلال الربع الحالي.

ورغم خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الياباني 3 مرات خلال العام الجاري، فإن مؤشرات مالية أوضحت خلال الفترة الماضية أن طوكيو تتعافى في طريق المالية العامة، وتعزيز استثمارات القطاع الصناعي.

قطاع الصناعات التحويلية، على سبيل المثال، واصل نموه خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وإن كان بوتيرة بطيئة، حيث أظهر أحدث استطلاع لصحيفة “نيكي” الاقتصادية اليابانية ونشرت نتائجه الاثنين، عن ارتفاع مؤشر مديري المشتريات (بي إم آي) إلى 48.9 نقطة.

قرأ أيضًا:

الاتحاد الأوروبي يبحث تعديلات التعريفة الجمركية عقب "بريكست"

وكان المؤشر قد سجل في أكتوبر (تشرين الأول) 48.4 نقطة، ومع ذلك لا يزال أقل من 50 نقطة. وتشير قراءة المؤشر أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أكثر من 50 نقطة إلى نمو القطاع.

وأدى التراجع في الطلبات الجديدة إلى حدوث انخفاض في حجم العائدات. وتركت حالة الضعف الاقتصادي عبر القارة الآسيوية أثرها على نمو الصادرات خلال شهر نوفمبر، بينما تراجعت المبيعات للشهر السادس على التوالي.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة اليابانية، أن استثمارات الشركات المصنعة في البلاد ارتفعت بنسبة 7.1 في المائة لتصل إلى 12.1 تريليون ين (110 مليارات دولار) خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول).

وذكرت وزارة المالية في تقرير أن المبيعات تراجعت 2.6 في المائة إلى 349.5 تريليون ين في هذا الربع من العام، في أول انخفاض منذ ثلاث سنوات وسط نزاعات تجارية بين الاقتصادات الكبرى. وقالت إن الأرباح قبل احتساب الضرائب انخفضت بنسبة 5.3 في المائة لتصل إلى 17.3 تريليون ين في انخفاض للشهر الثاني على التوالي.

كما أظهر التقرير ارتفاع الاحتياطيات الداخلية للشركات بنسبة 0.8 في المائة ليسجل 471 تريليون ين في هذا الربع، وهو ما يزيد على أربعة أضعاف الميزانية الوطنية لليابان.

ولطالما واجهت الشركات التي تمتلك سيولة نقدية كبيرة انتقادات لعدم قيامها بزيادة إنفاقها على الأجور والتوسع في استخدام العمالة المؤقتة وبدوام جزئي، الذين يتقاضون رواتب ضئيلة في معظم الحالات.

وارتفعت الاحتياطيات الداخلية بنحو 70 في المائة في ظل حكومة اليابان المؤيدة لرجال الأعمال برئاسة آبي، الذي تولى منصبه في ديسمبر (كانون الأول) 2012.

وحث صندوق النقد، الأسبوع الماضي، الحكومة اليابانية والبنك المركزي، بتعزيز التنسيق بينهما لدعم الاقتصاد، واستمرار الإنفاق لتعزيز النمو. وقالت المديرة التنفيذية للصندوق كريستالينا غورغيفا في ختام المهمة السنوية لمراجعة الصندوق للاقتصاد الياباني، إنها طلبت “استمرار الإنفاق لتعزيز النمو والأسعار، وذلك في ظل تعرض مرونة الطلب المحلي باليابان للاختبار بسبب التباطؤ العالمي”.

وقدم الصندوق عدة توصيات لجعل البنك المركزي الياباني أكثر استدامة، وتشمل التركيز على السندات قصيرة المدى، كما جدد الصندوق دعوته لتنفيذ مزيد من الإصلاحات الهيكلية الطموحة لتعزيز النمو.

وقالت غورغيفا إن “السياسة النقدية يجب أن تكون داعمة لحماية النمو في المستقبل القريب وتعزيز زخم التضخم”. وأضافت أن “وضع التزام واضح نحو استدامة نقدية طويلة المدى أمر أساسي”، مشيرة إلى أن “اليابان تعد أحد المناصرين للنظام متعدد الأطراف، وكانت شريكًا لا يقدر بثمن لصندوق النقد الدولي، ليس فقط في معالجة المخاوف الاقتصادية الكلية والمالية العالمية، بل وأيضًا كداعم رئيسي للصندوق في تطوير القدرات... سوف نستمر في الاعتماد على قيادة اليابان ونحن نعمل سويًا لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية للاقتصاد العالمي. نتطلع إلى تعاوننا الوثيق المستمر”.

وأضافت غورغيفا، أن الموضوع الرئيسي هذا العام هو “التحول الديموغرافي في اليابان - الشيخوخة السريعة وتقلص عدد السكان والقوى العاملة. لقد ركزنا بشكل خاص على كيفية تحديد أكبر المخاطر وطرق التصدي للتحديات التي يفرضها هذا الانتقال على الإنتاجية والنمو الاقتصادي والإيرادات والنفقات الحكومية والاستقرار المالي”.

غير أنها أوضحت أن الأداء الاقتصادي الأخير لليابان كان قويًا، ومن المتوقع أن يظل اقتصادها مرنًا. في ظل السياسات الحالية، متوقعة تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بحلول العام 2020 إلى 0.5 في المائة، “حيث يظل الطلب الخارجي ضعيفًا ويضعف الاستثمارات المرتبطة بالتصدير”. مشيرة إلى أن الدلائل تشير حتى الآن “إلى أن زيادة ضريبة الاستهلاك لشهر أكتوبر قد تم تنفيذها بسلاسة، وذلك بسبب الإجراءات المضادة للحكومة”.

قد يهمك أيضًا:

مؤشر اقتصادي رئيسى في اليابان ينخفض والحكومة تعدل نظرتها إلى "تدهور"

الاقتصاد الياباني في مفترق طرق بعد انخفاض الاستثمارات الصناعية بنسبة 6.9%

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزمة إجراءات “ثلاثية” لتحفيز الاقتصاد الياباني بعد أزمة تباطؤ الصادرات حزمة إجراءات “ثلاثية” لتحفيز الاقتصاد الياباني بعد أزمة تباطؤ الصادرات



اختارت مع إطلالتها حذاء أبيض ونظارات شمسية

باريس هيلتون تتألق بفستان أرجواني مُماثل لسيارتها

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 03:05 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات
  مصر اليوم - تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات

GMT 01:43 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الخميس 9 يناير/ كانون الثاني

GMT 04:45 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

مجموعة من النصائح والبسيطة عند شراء سيارة كهربائية مستعملة

GMT 02:35 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أستراليا تُقرّر إعدام 10 آلاف جمل بسبب زيادة الجفاف

GMT 22:58 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

رواية جديدة لمحمود الجعيدي عن "دار سما"

GMT 22:47 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

ثقافة بنى سويف تناقش كتاب "السلطان الحائر"

GMT 16:12 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أوَّل تعليق لـ"صلاح" على فوز ماني بجائزة أفضل لاعب أفريقي

GMT 23:09 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

رواية لهاروكي موراكامي عن "دار الآداب"

GMT 23:22 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

محاضرة في الغربية تحذر من "التنمر" وتطالب بوضع حلول مناسبة

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

مناقشة "العالقون" بمختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية

GMT 04:19 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الملكة ليتيزيا تستهّل عام 2020 بإطلالة ساحرة

GMT 13:49 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يتخطَّى ليونيل ميسي في تصنيف أغلى اللاعبين

GMT 22:34 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

حفل تأبين لـ عطية عليان في ثقافة السويس

GMT 00:34 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 8 يناير/ كانون الثاني

GMT 12:23 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ثقافة الإسكندرية تناقش رواية "يوسف 2049"

GMT 10:27 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

شركة تستعد لطرح سماعات للأذن متخصصة في قياس ضغط الدم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon