توقيت القاهرة المحلي 23:17:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صندوق النقد الدولي يحذر من خسائر اقتصادية طويلة الأمد للحروب وتأثيرها يمتد لأكثر من عقد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صندوق النقد الدولي يحذر من خسائر اقتصادية طويلة الأمد للحروب وتأثيرها يمتد لأكثر من عقد

صندوق النقد الدولي
واشنطن ـ مصر اليوم

قال صندوق النقد الدولي في دراسة نشرت الأربعاء إن الحروب تكبد الدول التي تخوضها خسائر اقتصادية باهظة تستمر ​لفترات طويلة إذ ينخفض الناتج المحلي الإجمالي سبعة بالمئة تقريبا على مدى خمس سنوات في المتوسط، وتستمر الآثار الاقتصادية السلبية لأكثر من عشر سنوات.
وتحدث ‌الصندوق عن تكلفة الصراعات الدائرة حاليا، والتي بلغت ذروتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وعن عواقب الزيادات الحادة في الإنفاق العسكري على الاقتصاد الكلي في فصلين من تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الذي سيصدره كاملا يوم الثلاثاء المقبل.

ولا يتناول التقرير الحرب في الشرق الأوسط أو وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة أسبوعين في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، لكنه يعطي نظرة شاملة ​على اقتصادات الدول في أوقات الحروب منذ عام 1946 وبيانات عن الإنفاق على الأسلحة من 164 دولة.
وشهدت أكثر من 35 دولة صراعات على أراضيها ​في 2024، وهو آخر عام توفرت فيه بيانات. وعاش حوالي 45 بالمئة من سكان العالم في دول متأثرة بالصراعات.

وقال الصندوق في ⁠مدونة نشرت في الوقت نفسه "بالإضافة إلى الخسائر البشرية الجسيمة، تفرض الحروب تكاليف اقتصادية باهظة تستمر لفترات طويلة وتضع الدول التي تشهد اشتباكات في مفاضلات صعبة بالنسبة للاقتصاد ​الكلي".


وذكر الصندوق أن الدول المشتركة في صراعات خارجية تتجنب الدمار على أراضيها وتتفادى الخسائر الاقتصادية الكبيرة، لكن البلدان المجاورة أو الشركاء التجاريين الرئيسيين يتأثرون بهذه الصدمة.

وجاء في الفصل ​الذي نشره الصندوق "تستمر خسائر الناتج المحلي الإجمالي الناجمة عن الصراعات حتى بعد مرور عشر سنوات، وعادة ما تتجاوز تلك المرتبطة بالأزمات المالية أو الكوارث الطبيعية الشديدة".
وقالت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا يوم الاثنين إن الصندوق يستعد لخفض توقعاته للنمو العالمي ورفع توقعاته للتضخم نتيجة الحرب على إيران.

وذكر رئيس البنك الدولي أجاي بانجا الثلاثاء أن الحرب ستؤدي إلى تباطؤ النمو وارتفاع التضخم بدرجة ما ​بغض النظر عن مدى سرعة انتهائها.
وأضاف الصندوق أن الصراعات ساهمت في استمرار انخفاض أسعار الصرف وخسارة كمية من الاحتياطيات وارتفاع التضخم لأن اتساع الاختلالات الخارجية يؤدي إلى تفاقم ​الضغوط على الاقتصاد الكلي.

أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية وتكرار الصراعات إلى قفزات كبيرة في الإنفاق العسكري مع قيام نصف دول العالم تقريبا بزيادة ميزانياتها العسكرية خلال الخمس ‌سنوات الماضية، ⁠ومن المتوقع حدوث المزيد من الزيادات مع قيام دول حلف شمال الأطلسي برفع الإنفاق على الأسلحة إلى خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

ووجد الصندوق أن مبيعات أكبر شركات تصنيع أسلحة في العالم، وكثير منها في الولايات المتحدة، زادت إلى المثلين على مدى عقدين.
ووجد القائمون على إعداد التقرير أن طفرات الإنفاق الدفاعي الكبيرة أصبحت أكثر تواترا، خاصة في الاقتصادات الناشئة والنامية، مع استمرار الطفرات الطبيعية لمدة عامين ونصف العام وارتفع الإنفاق العسكري بنحو 2.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال الصندوق إنه تم ​تمويل حوالي ثلثي هذه التعزيزات العسكرية عن ​طريق زيادة العجزفي الميزانية، مما قد ⁠يعزز النشاط الاقتصادي على المدى المتوسط، لكنه يؤدي أيضا إلى ارتفاع التضخم وخلق تحديات على المدى المتوسط، مما يعني ضرورة تنسيق هذه التعزيزات بشكل وثيق مع السياسة النقدية.

في المتوسط، زاد العجز المالي بنحو 2.6 نقطة مئوية من ​الناتج المحلي الإجمالي وارتفعت الديون العامة بنحو سبع نقاط مئوية في غضون ثلاث سنوات من بدء التعزيز.
وقالت أندريسا لاجربورج ​الخبيرة الاقتصادية لدى الصندوق ⁠في مناقشة مسجلة عن هذا الفصل من التقرير إن حوالي ربع عمليات التعزيز هذه تم تمويلها عن طريق إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، مما أدى في كثير من الأحيان إلى انخفاض حاد في الإنفاق الحكومي على البرامج الاجتماعية.

وذكر الصندوق أن مكاسب الإنتاج انخفضت أيضا عندما تم شراء الأسلحة من موردين أجانب. وأضاف أن التركيز على الاستثمار العام في المعدات والبنية التحتية ⁠من شأنه ​توسيع حجم السوق ودعم الاقتصادات الكبيرة وتعزيز القدرة الصناعية مع الحد من خسارة الموردين الأجانب طلبيات.
وقال هيبوليت ​باليما الخبير الاقتصادي لدى الصندوق وأحد المعدين الرئيسيين لفصول التقرير إن البيانات أظهرت أيضا هشاشة اتفاقات السلام، مع عودة حوالي 40 بالمئة من الدول إلى الصراع مجددا في غضون خمس سنوات.

وأضاف أن الخطوات المبكرة لجعل ​الاقتصادات مستقرة وإعادة هيكلة الديون وتأمين الحصول على دعم دولي وتنفيذ إصلاحات محلية أمر بالغ الأهمية لوضع الأساس لتحقيق انتعاش قوي.

قد يهمك أيضـــــــا :

صندوق النقد يؤكد أن تأثير التوترات الإقليمية على الاقتصاد المصري «محدود نسبيًا» رغم الضغوط

صندوق النقد الدولي يعلن أن مصر نجحت نسبيًا في احتواء تأثير حرب إيران

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق النقد الدولي يحذر من خسائر اقتصادية طويلة الأمد للحروب وتأثيرها يمتد لأكثر من عقد صندوق النقد الدولي يحذر من خسائر اقتصادية طويلة الأمد للحروب وتأثيرها يمتد لأكثر من عقد



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt