القاهرة – حسام السيد
وضع المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم في نادي "الزمالك" حسام حسن، عددًا من الشروط لتولي قيادة الفريق في الموسم الجديد خلفاً لأحمد حسام "ميدو" الذي تمت إقالته، وذلك لكي يرتب دولاب العمل في الموسم المقبل بما يضمن قيادة الفريق نحو تحقيق البطولات.
وبعد موافقة حسن للاعبي العالم على العودة إلى قيادة الفريق عقد جلسة مع رئيس مجلس الإدارة المستشار مرتضى منصور لتحديد بعض الأمور المتعلقة بعمله، ومن بينها ضرورة تواجد نجم "الزمالك" السابق طارق السعيد ضمن أفراد الجهاز الفني ليشغل منصب المدرب العام، وهو ما قوبل بالرفض في البداية خصوصًا أنّ السعيد ختم مشواره الكروي في صفوف النادي "الأهلي"، وبعد مداولات عدة تم الخروج من الأزمة بالموافقة على طلب حسن على أن يتقدم السعيد بالاعتذار الرسمي لجماهير "الزمالك" على الاعتزال في النادي "الأهلي" والتأكيد أنّ ذلك كان خارجاً عن إرادته بعدما رفض النادي استمراره في الفريق وقتها، وهو ما حدث بالفعل.
ووضع المدرب الجديد، شرطًا آخر وهو الحصول على صلاحياته الكاملة في إدارة شؤون الفريق دون تدخل من أي مسؤول في مجلس الإدارة أو لجنة الكرة على صعيد الصفقات أو إدارة الفريق وما يتعلق بذلك من نواحي إدارية على أنّ يتولى بنفسه تنسيقها مع رئيس النادي بشكل شخصي.
كما اشترط حسن، استقدام مدرب أحمال برازيلي ليكون ضمن الطاقم الفني من أجل الارتقاء باللياقة البدنية للاعبين، وهو ما وافق عليه مجلس الإدارة حتى يتم توفير الأجواء المناسبة للعميد في مهمته الثانية بعدما قام النادي بجلب عدد كبير من الصفقات القوية استعداداً للموسم الجديد.
وكشفت المصادر، أنّ المدرب الجديد للفريق طلب عدم التفريط في جهود لاعب الفريق محمد إبراهيم للاحتراف في الدوري البرتغالي، مشيرة إلى أنه أحد الركائز الأساسية في تشكيلته خصوصًا أنه أول من قام بتصعيده للفريق الأول قبل أن يرحل لتدريب المنتخب الأردني قبل موسمين، وتعهد بأن يتم التصدي لازمات الفريق، فيما سيعقد جلسة مع رئيس النادي خلال الساعات المقبلة لتحديد مصير بعض الأمور المتعلقة بالفريق قبل مواجهة "فيتا كلوب" الكونغولي في الجولة الخامسة من دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.


أرسل تعليقك