يتجّه عُشاق الكرة المصرية عصر اليوم، الاثنين، لمتابعة انطلاق الجولة الأولى للدوري المصري الممتاز في نسخته رقم 56 للموسم 2014 / 2015، وتبدأ الجولة الأولى بخمس مواجهات حيث يلتقي الجونة مع الاتحاد السكندري، ويستضيف الداخلية المقاولون العرب، ويلعب حرس الحدود مع الأسيوطي ويلاقي بتروجيت وادي دجلة, أخيرًا الجيش مع النصر.
ويستضيف الجونة نظيره الاتحاد السكندري بطموحات مختلفة، بعد أنّ استطاع ممثل الغردقة الاستمرار في الدوري الموسم الماضي بصعوبة شديدة، تحت قيادة مدربه الحالي تسوبيل، و يسعى الفريق الذي حافظ علي قوامه لاحتلال مركز متقدم، أما الاتحاد السكندري فيسعى لاستعادة هيبته هذا الموسم وتأكيد جدارته في الموسم الماضي بالمنافسة على الصعود للمربع الذهبي تحت قيادة مديره الفني طلعت يوسف، بعدما عانى في السنوات السابقة من شبح الهبوط، فقد دعم الفريق الساحلي صفوفه بعدد من الصفقات أبرزهم المهاجمين الأفارقة، الإثيوبي أوكروي والزامبي كاتونغو، إلى جانب المدافع الغاني يحيى محمد، ورامي عادل.
فيما يحاول حرس الحدود البطل الأسبق لكأس مصر وكأس السوبر تحت قيادة مُدربه عبدالحميد بسيوني أنّ يتخلص من البداية السيئة في الموسم الماضي أمام الوافد الجديد الأسيوطي ويفرض نفسه وسط الكبار، بعدما تراجع في الموسمين الأخيرين و ضمّ الفريق عدد من اللاعبين أبرزهم الإيفواري ديفونيه وأحمد زهران، فضلاً عن المهاجم الأبرز العائد، أحمد حسن مكي.
في المقابل، يرغب الأسيوطي بقيادة رجل الأعمال محمود الأسيوطي في الظهور بشكل جيد وتكرار تجربة فريق وادي دجلة باستمراه في الدوري الممتاز دون الهبوط المظاليم منذ صعوده.
من جانبه يسعى المدير الفني خالد عيد لاستغلال خبراته في الدوري، بعد أنّ قاد الرجاء في موسم جيد وتقديم الفريق بشكل يحفظ له البقاء في الدوري على أقل تقدير.
وتأتي مواجهة بتروجيت ووادي دجلة واحدة لتلقي بظلالها وتكون من أقوى مواجهات اليوم، حيث يتحفز بتروجيت للظهور بشكل قوي مثلما كان في الموسم الماضي حتى تأهل إلى الدورة الرباعية، قبل أنّ تتراجع نتائجه ويحتلّ المركز الأخير في الدورة في ظلّ فقدان الفريق البترولي لعدد من لاعبيه أبرزهم مراون محسن المنتقل لجيل فيسنتي البرتغالي، إلا أنه دعم صفوفه بـ5 صفقات جاء أبرزها المهاجمين الأجانب، الأثيوبي بيكيلي، والغيني فيكتور كوريا .
ويأمل وادي دجة تحت قيادة مُدربه أحمد حمودة في تثبيت أقدامه في الدوري الممتاز واحتلال مركز متقدم في جدول ترتيب المسابقة، واستغلال تغيير دماء الفريق بعدد من الصفقات الجديدة ضمّت محمد حمص وأمير عبدالحميد وعبدالحمد سامي وسامح عبدالفضيل وإسلام عادل وعصام علي وتامر محب، فضلاً عن التعاقد مع الثنائي الأفريقي"شولا" و"ستانلي"، وإنّ كان تأخر إدارة النادي في حسم الاتفاق مع مدير فني أجنبي أحد أكبر الأزمات التي أعاقت أعداد الفريق.
ولا تقل مواجهة الداخلية مع المقاولون عن اللقاء السابق أهمية، فالداخلية يرغب في تحقيق مركز متقدم، في ظلّ تدعيم إدارة النادي للفريق بمجموعة من الصفقات المميزة، فضلاً عن الاعتماد على الحرس القديم الذي قاد الفريق للاستمرار بين الكبار الموسم الماضي.
ونجحت إدارة النادي مع المدير الفني علاء عبدالعال في ضمّ أحمد صديق، ومحمد الفيومي، وأحمد درغام، وسعد محسن، وأحمد قطاوي، وعاشور التقي، وأحمد مجدي فضلاً عن التعاقد مع المدافع الليبي أحمد الدربي.
أما المقاولون العرب فيدخل موسمه الجديد بفكر مختلف وتجربة جديدة ، بعد أنّ باع نجومه الشباب محمد رزق، ومحمد فاروق، و باسم علي للأهلي، واحتراف الثنائي محمود عزت وعلى فتحي في ناسيونال ماديرا البرتغالي، استفاد من العائد المادي في إبرام صفقات تمثلت في أصحاب الخبرات كمحمد عبدالواحد، عمر جمال، أحمد عبدالعزيز مودي، بابا أركو، معتصم سالم، حسام عبدالعال، محمود أبو السعود .
ويلعب طلائع الجيش، مع النصر الوافد الجديد علي الدوري في مباراة تبدو غير متكافئة، في ظل تزايد طموحات الجيش لإحتلال مركز متقدم في جدول ترتيب المسابقة، بعد أنّ تعاقدت إدارة الطلائع مع مجموعة من الصفقات المميزة أبرزها لاعبي الزمالك السابقين محمود فتح الله وعرفة السيد، ولاعب الأهلي السابق شهاب الدين أحمد.
ويحاول فريق النصر بقيادة مُدربه السيد عيد قائد صعوده للدوري الممتاز للمرة الأولى، الظهور بمستوى مميز والاستمرار بدوري الكبار، رغم صعوبة المهمة.
أرسل تعليقك