القاهرة ـ شيماء أبو قمر
أصدرت جميع روابط الألتراس المصريَّة بيانًا، طالبت خلاله بـ "طرد رجال وزارة الداخليَّة من مدرَّجات الملاعب، وتركها للجمهور"، بحيث قالت مجموعات "ألتراس وايت نايتس" و"ألتراس أهلاوي" و"ألتراس جرين ماجيك" و"ألتراس ييلو دراجونز" و"ألتراس فدائيُّو السويس": إنهم سينظمون مظاهرات، السبت المقبل، أمام
أنديتهم، للمطالبة بإسناد تأمين المباريات لرجال تأمين بدلا من وزارة الداخليَّة.
كانت وزارة الداخلية قد حرمت جماهير أندية "الأهلي" و"الزمالك" و"الإسماعيلي" من متابعة فرقها من المدرجات خلال مواجهات تلك الفرق بمسابقات دوري أبطال أفريقيا والكنفدرالية.
وجاء بيان مجموعات الألتراس كالتالي:
سنقرئك فلا تنسى.
باسم الحرية التي ننشدها، الحرية التي نعرفها لا ما يملونها علينا من منابرهم، باسم الحق الذي نحرسه، باسم كل من آمن بالفكرة وكل من حارب عليها، وكل من آمل العودة، وكل من ضاق عليه القمع ليلفظه عن بيته، باسم درب اخترناه صديقا، باسم المدرجات المصرية، باسم أبناءها في كامل ربوع الوطن، سلام عليكم.
في ظل سيناريو متكرر مل الجميع من تكراره، تعود كرة القدم في مصر كعروض مسرحية خاوية لا يشاهدها أحد، إلا من خلف جدار مغلق من أجل عيون الشرطة المصرية، حتى أصبح المشهد معتاد من البعض وكأن قرارات الأمن المصري هي الوحي المنزل من السماء، حتى وإن كانت لا تنم إلا عن عجز في أداء مهامهم، ولكن تبقى تلك التوصيات وكأنها الكلام المقدس الذي لا يجوز الاعتراض عليه أو مخالفته مهما حدث.
سيظل الأمن المصري خارج نطاق النقد أو الاعتراض على أفعاله، فما يقوله أو يفعله هو الصواب, هكذا يروجون ويختلقون الأعذار لأي من أفعاله مهما كانت ومهما وصلت عواقبها. لم ولن يرغب الكثيرين من أبواق الأعلام أن يرى القضية من زاوية مختلفة. فقط الجماهير هي المخطئة والأمن هو الجانب الصائب دائما. الأمن يطلق النار على الجماهير من أجل الحفاظ عليها من مندسين قد يسببون كوارث داخل المدرج. وعليه، قررت الشرطة قتل هذا الجمهور بأيديها.
ولذلك فنحن نعلنها الآن أمام الجميع، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نرفض وجودكم في المدرجات المصرية، نعم هو ما فهمتموه. نحن نرفض تواجد أفراد وزارة الداخلية في المدرجات المصرية، كفانا إهمالا للسبب الرئيسي في جميع مشاكل المدرجات المصرية الشرطة عاجزة عن تأمين المباريات فيمكنهم رؤية العديدة من مباريات الصالات التي حضر فيها الآلاف من الجماهير بدون فرد أمن واحد ومرت المباريات جميعا بسلام أكبر بكثير من مباريات قام بتأمينها الآلاف من أفراد الشرطة.
المعادلة بسيطة، غيابكم يعني مرور المباريات تباعا بسلام دون حدوث أية مشكلة، المشهد لم يعد يحتملنا معا، إما نحن أو أنتم، ولأن الكرة للجماهير وحدها وليست لإمتاع الداخلية، فنحن نعلنها بأن تلك المدرجات لم تعد حِلٌّ لكم، ولن ترحب بكم مرة أخرى، فالمدرجات لجماهيرها، والكرة للجماهير، الجماهير كلها، ونحن حِلٌّ بها.
في جميع بلاد العالم لا وجود للشرطة داخل ملاعب كرة القدم أو في صالات الألعاب الأخرى. شركات تأمين المباريات ليست بدعة ولكن نحن من تأخرنا عن غيرنا بعشرات السنين.
إن تكاليف تأمين وزارتكم لمباراة واحدة للجماهير تغطي تأمين المدرجات بشركات أمن خاصة لعقد كامل، أما وإن كانت الفكرة مرفوضة، فلتنقلوا مبارياتنا لدولة أخرى تؤمن على أرواحنا أكثر من هنا، نحن على استعداد للذهاب خلف أنديتنا خارج مصر، إذا لم يكن من تواجدكم في مدرجاتنا بُد
الحل بسيط وشرحناه، فنحن نريد الحل لا الأزمة، أما وإن اخترتموها، فهنيئا لكم بها.
وبناء عليه، تقرر تجمع الجماهير الموقعة أدناه، للتواجد أمام أنديتها السبت المقبل، الموافق 15 آذار/ مارس الساعة الـ 2 ظهرا، للمطالبة بطرد الداخلية من المدرجات المصرية، والاستعانة بشركات أمن خاصة لتأمين مبارياتها.


أرسل تعليقك