القاهرة ـ حسام السيد
حفلت فترة الانتقالات الصيفية بالكرة المصرية في 2014 بظهور عدد كبير من الأسماء التي كانت مرشحة بقوة للتألق، إلا أنها فاجأت الجميع بمستويات صادمة للغاية.
وتحول اللاعبون إلى مجرد أرقام في قوائم الأندية التي تعاقدت معهم، ومع مرور الوقت تحولوا إلى عبء كبير تسعى الأندية للتخلص منه أو انتظار تطور مستواهم من جديد.
مع بداية موسم 2014؛ انتقل محمد إبراهيم من الزمالك إلى مارتيميو البرتغالي، وتوقع الجميع أن يصبح أحد أهم نجوم الدوري البرتغالي بسبب مهاراته الكبيرة، إلا أنَّه لم يشارك سوى في دقائق قليلة.
وأصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني، وبعدها بفترة دخل في عدة صراعات وأزمات ليتهم الإدارة بعدم الاحترافية والخداع بخصوص تفاصيل العقد، ثم قرر فسخ التعاقد ليجد نفسه بلا نادي بعد شهور قليلة من خوض أول تجاربه الاحترافية في أوروبا.
وفي النادي الأهلي؛ فشل محمد فاروق القادم من المقاولون العرب في أن يكون الخليفة الحقيقي لنجم النادي المعتزل محمد أبوتريكة ، ورغم تألقه في النصف الأول من العام إلا أنَّه أصبح أسير لمقاعد البدلاء.
وترددت أحاديث عديدة عن نية الأهلي إعادته إلى المقاولون من جديد أو إعارته لأحد الأندية حتى يستعيد بريقه ويصبح من العناصر المهمة في الفريق.
وإلى النادي الإسماعيلي إذ لم يتمكن الظهير الأيسر أحمد سمير فرج من فرض نفسه على المدير الفني البرازيلي هيرون ريكاردو لينتهي الأمر بصدامات عديدة وطرده من التدريبات.
ورغم انضمام اللاعب انضم إلى الفريق في صفقة انتقال حر قادمًا من وادي دجلة، إلا أنَّ مدرب الدراويش طلب الاستغناء عنه ليرحل عن فريقه السابقة بصورة مأسوية قبل ختام 2014.
ويعتبر إسلام رشيد ضمن الصفقات التي لم تحقق أي نجاح، فبعد أن قاتل الأهلي لضمه من المنيا مقبل نصف مليون جنية ودخل في حرب شرسة مع نادي الزمالك، لم ينجح في فرض نفسه وشارك في دقائق قليلة دون أن يكون له أي تأثير مع الفريق بسبب عدم تأقلمه على اللعب في نادي بحجم الأهلي.
ولم يختلف الحال بالنسبة لمحمود فتح الله مدافع الزمالك الذي رحل إلى طلائع الجيش، ولم يستغل خبراته الدولية الكبيرة في تقديم عروض قوية، وأصبح بعيد عن حسابات الجهاز الفني وغير مؤثر في تشكيلة الفريق.
ويتواجد ضمن القائمة في الموسم الجاري؛ عبدالله سيسيه الذي كان أحد نجوم الزمالك سابقًا، وبعد عودته للفريق من جديد تحول إلى جليس لمقاعد البدلاء، ويبحث عن فرصة للرحيل ، ونفس الأمر مع إسلام جمال ورضا العزب وصالح موسى ومحمد عبدالرازق "بازوكا".


أرسل تعليقك