القاهرة – حسام السيد
سيطر الغضب على أعداد كبيرة من جماهير محافظة بورسعيد المصرية عقب صدور قرار بالحكم على 11 متهم في أحداث مجزرة ملعب المصري بالإعدام ، وشكك البعض في نزاهة الحكم على الرغم من استمرار التحقيقات وجلسات المحاكمة منذ وقوع المجزرة التي أودت بحياة 72 مشجعًا من جمهور النادي "الأهلي" مطلع شباط/فبراير 2012 .
ونظم عشرات من جمهور المصري ورابطة "غرين ايغلز" التي تشجع الفريق، مظاهرات ووقفات احتجاجية اعتراضا على الحكم والتأكيد على أن هناك ملابسات خفية لإرضاء جماهير النادي "الأهلي"، وان المجزرة كانت مدبرة من أطراف خارجية ولها علاقة بجماعة "الإخوان" المحظورة، بالإضافة إلى إلقاء القبض على بعض الأبرياء والزج بهم في القضية.
واجتمعت محكمة بورسعيد الجنائية صباح الأحد وقررت سرعة إلقاء القبض على حسن الفقي ورامي مصطفى المالكي ومحمد هاني محمد صبحي ومحمد السعيد مبارك، وأحمد محمد علي رجب وعادل حسني حاحة، ومحمود علي عبد الرحمن صالح، وحبسهم على ذمة القضية، وحظر النشر عنها في جميع وسائل الإعلام حتى صدور الحكم، وعلى النيابة العامة اتخاذ الإجراءات.
وقررت المحكمة إرسال أوراق القضية لمفتي الجمهورية بالنسبة للمتهمين السيد الدنف ومحمد رشاد وشهرته "قوطة الشيطان"، ومحمد مصطفى مناديلو، والسيد حسيبه ومحمد عادل حمص وأحمد فتحي أحمد فتحي الموقة، ومحمد البغدادي وشهرته "الماندو" ومحمود علي، وحددت جلسة 30 أيار/مايو للنطق بالحكم النهائي على الجميع .
وسيطر الارتياح على عدد من أهالي شهداء المجزرة الشهيرة ، وأكد محامي اسر الضحايا محمد رشوان أن الحكم مرضي للغاية، وان هناك ارتياح لدى الجميع بان القصاص العادل سوف يتم تنفيذه.


أرسل تعليقك