القاهرة - جهاد التونى
طالب عدد من أعضاء جمعية مسافرون للسياحة والفن، بتدخل رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، ووزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب، لوقف تعنت بعض الجهات الحكومية بسبب الشكاوي الكيدية التي تحول بينهم وبين إنشاء مقر للجمعية في حي المعادي.
وأضافت أحد أعضاء الجمعية ولاء إبراهيم، أنَّها وعدد من الأعضاء كونوا جمعية "مسافرون" واستأجروا مقرًا يستطيع فيه شباب المعادي، عقد ندوات ثقافية وتنظيم رحلات معرفية وثقافية لجميع المحافظات.
تهدف الرحلات لتنوير فكري وثقافي للشباب يبعدهم عن الوقوع في شباك الجماعات المتطرفة، وتحويلهم إلي قنابل موقوتة ضد الوطن وأنفسهم ولكن واجهنا كمًا من الشكاوي بحجج واهية تمنع إقامة النادي الاجتماعي.
وأفاد أحد أعضاء الجمعية محمد السواح، أنَّنا "خاطبنا وزارة التضامن الاجتماعي التي أوفدت لجنة من الوزارة وقامت بمعاينة الفيلا وأقرت بصلاحية المكان من حيث الموقع والمبني لممارسة الأنشطة المقررة في مسافرون وحصلنا على موافقة وزارة التضامن رقم 107."
وأوضحت رانيا المعايرجي أنَّها "تريد توضيح بعض النقاط وهي أنه في نفس الشارع وعلى بعد خطوات يوجد نادي اجتماعي لرعاية الأجانب المقيمين في المعادي ولم تنقلب الدنيا على رأس أحد وفي المقابل فإن ناديًا اجتماعيًا للمصريين تحدث كل هذه الزوبعة".
وأكدت المعايرجي أنَّ "الغرض من الفيلا واضح وهو إنشاء مقرا لجمعية المسافرون يشمل ناديًا اجتماعيًا ودليلنا حصولنا علي موافقة بذلك من وزارة التضامن" .
وأجمع أعضاء الجمعية على أنَّهم لا يريدون سوي تحقيق عادل ومنصف يفند حقيقة الادعاءات والاتهامات التي تهددنا وتحاصرنا بدون وجه حق.


أرسل تعليقك