القاهرة _ مصر اليوم
يعد اسم «جميرا» أحد أبرز الأسماء المتكررة في المشروعات العقارية في إمارة دبي، إذ تكشف بيانات المطورين المسجلة في دائرة الأراضي والأملاك في دبي عن وجود 23 مشروعاً يتضمن في اسمه كلمة «جميرا» وأغلبها مشروعات تقع على مسافات جغرافية بعيدة عن المنطقة التي تحمل نفس الاسم في دبي.
ومن بين تلك المشروعات نجد «نخلة جميرا» وقرية جميرا بمرحلتيها «سيركل وترينجل»، و مجموعة «جميرا بيزنس سنتر» بمختلف مراحله، وجزر جميرا وجميرا غولف استيت، وجميرا هايتس بمرحلتيه وأبراج بحيرات جميرا، وحدائق جميرا بمراحلها المختلفة.
تكرار
اختلفت أراء مطورين حول تكرار الاسم على المشروعات ما بين إيجابي وسلبي، إذ يدفع رأي بأن الاسم يعكس ارتفاع مستوى الجودة بالمشروع والخدمات المتاحة به، فيما يرى الأخر أن التكرار يحدث لبساً عند ذكر العناوين، فضلا عن التداخل مع العلامة الفندقية «جميرا للضيافة».
وأرجع يوسف كاظم، الرئيس التنفيذي لشركة عقارات جميرا غولف، استخدام اسم «جميرا» في مشروع الشركة إلى المدلول المرتبط بالأذهان لهذا الاسم.
وقال كاظم إن كلمة «جميرا» في دبي توحي بعدة أشياء منها المنطقة السكنية الراقية الهادئة والتي تتميز بمستوى حياة مرتفع.
وتابع أنه إلى جانب تميز المنطقة التي تحمل نفس الاسم في دبي إلا أن ايضاً نجاح العلامة التجارية «جميرا للضيافة» يعطي صبغة فاخرة للاسم وكأنه تصنيف 5 نجوم للمشروع. وأضاف إن مشروع «جميرا غولف استيت» المكون من مجموعات من الفلل حول ملعبين للغولف يوفر مستوى فاخرا ومميزا فضلا عن الهدوء وجمال الطبيعة إذ تحتل المساحات الخضراء 75% من المشروع تقريباً.
واشار إلى أن اسم «جميرا» يخدم المعنى المراد إبرازه من مستوى السكن والحياة داخل المشروع.
ومن جانبه، انتقد محمد عبد الرازق المطوع، رئيس مجموعة الوليد للعقارات، تكرار استخدام اسم «جميرا» في أكثر من مشروع عقاري بعيد جغرافياً عن المنطقة التي تحمل نفس الاسم في دبي.
وقال إن الأثر السلبي أكثر من الإيجابي من تكرار الاسم.
ضوابط
وتابع إن التكرار يسبب لبسا كبيرا لدى المشترين عند ذكر العناوين فضلاً عن أن عدم وضع شروط أو ضوابط على مستوى المشروع الذي يحمل اسم «جميرا» بما يضمن أن يتركز على السكن الفاخر قد يكون له أثر سلبي على العلامة التجارية المعروفة عالمياً في قطاع الفنادق وهي «جميرا للضيافة».
تحجيم
وطالب المطوع بمحاولة تحجيم وتضييق عملية إطلاق اسم «جميرا» على المشروعات العقارية وجعلها مقتصرة على المشروعات الفاخرة والمميزة فقط ليظل الاسم يعطي نفس المدلول الذهني، وعدم السماح بإطلاقه إلا بما يتناسب وما لهذا الاسم من مكانة كبيرة على خارطة دبي.


أرسل تعليقك