القاهرة - أكرم علي
صرح وزير السياحة هشام زعزوع، الاثنين، بأن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى آب/اغسطس 2015، شهدت تحسنا نسبة زيادته تصل إلى 5%، مبرزًا، في بيان صحافي له، أنّ 2010 يمثل عام الذروة بالنسبة إلى السياحة المصرية، الذي بلغ فيه عدد السائحين 7.14 مليون سائح، مبيّنًا أن السياحة المصرية لم تستطع الوصول إلى هذا الرقم خلال الأعوام الخمسة الأخيرة نظرا للتحديات المتلاحقة التي واجهتها.
وعن حادث الواحات، أوضح زعزوع، أنّه حادث عارض وقع نتيجة خطأ، ولا يمثل أي تهديد أمني للسائحين، مشيرًا إلى أنه جار الآن، التحقيق لمعرفة أسبابه، والحالة الأمنية في مصر عمومًا مستقرة، لافتًا إلى أهمية السوق الأوروبي للسياحة المصرية التي تمثل أكثر من 70% من الحركة السياحية الوافدة، مضيفًا أنّ أوروبا الشرقية حققت أرقاما جيدة وأيضًا السوق الروسية التي بلغ السائحين منها إلى مصر ثلاثة ملايين سائح في عام 2014.
وكان 12 شخصًا، قتلوا وأصيب 10 آخرون من السياح المكسيكيين والمصريين عن طريق الخطأ، في منتصف أيلول/سبتمبر الجاري، خلال تعامل قوات الأمن مع أربع سيارات دفع رباعي قرب واحة الفرافرة في الصحراء الغربية، أثناء ملاحقتها لعدد من العناصر المتطرفة، وعرفت الواقعة إعلاميًا باسم "حادث الواحات".


أرسل تعليقك