القاهرة ـ أ.ش.أ
قال وزير السياحة هشام زعزوع إنه "سيتم خلال العام المقبل دراسة مشروع لتطوير مطار مدينة السادس من أكتوبر بحيث يتم نقله 50 كيلومتر غربا وتوسعته ليسع طرازات الطائرات الكبيرة.
وأوضح زعزوع - في كلمته أمام مؤتمر إدارة النمو الاقتصادي لمصر اليوم الثلاثاء - أن تكلفة تطوير مطار السادس من أكتوبر تتراوح ما بين 600 مليون جنيه ومليار جنيه وهو ما لا تتحمله الحكومة حاليا لذلك يتم دراسة طرح مشروع تطوير المطار بطريق المشاركة بين القطاعين العام والخاص.
وفيما يتعلق بالسياحة التركية والمستثمرين الأتراك، قال زعزوع إنه "يجب التفرفة بين السياسة والسياحة، وأنه يجب أن نرحب بأي مستثمر تركي يعمل على زيادة عدد السائحين إلى مصر"، مشيرا إلي أن المستثمرين الأتراك صدروا لمصر نحو 5ر2 مليون سائح، منوها بأن القيادة السياسية التركية زائلة وأن العلاقات بين الشعبين المصري والتركي كبيرة وعريقة.
وفيما يتعلق بمشكلات نقص الطاقة وتأثيرها على القطاع السياحي، قال زعزوع إن "القطاع لا يعاني كثيرا من نقص الطاقة لأن العديد من المنشآت السياحية تعتمد على مولدات احتياطية في حالة انقطاع التيار الكهربائي".
وأضاف أن "منطقة مرسى علم تعاني من عدم توصيل التيار الكهربائي إليها وأن وزارة السياحة تقدمت بمشروع لإنشاء محطات لتوليد الطاقة من خلال مصادر الطاقة المتجددة بالتعاون مع القطاع الخاص ستعمل على بيع الكهرباء للمستثمرين في هذه المنطقة"، لافتا إلى أن هذا النوع من المحطات سيعمل على توفير الطاقة والدعم المخصص لها كما ستعمل على تحويل مصر إلى السياحة الخضراء وهو ما يعد ميزة سياحية تنافسية.
وفيما يتعلق بصندوق دعم السياحة، قال زعزوع إنه "جاري حاليا أخذ الموافقة من الجهات الحكومية لإنشاء هذا الصندوق"، موضحا أن العديد من الجهات أبدت اهتمامها بالمشاركة في هذا الصندوق مثل بنك مصر وشركة الأولى للتمويل العقاري، متوقعا أن يصل حجم الصندوق المبدئي مليار دولار.
ولفت إلى أن الصندوق سيعمل على دعم المستثمرين السياحين من خلال الدخول كشريك لهم بدلا من اقتراضهم من البنوك.
من جانبه، طالب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الشئون الخارجية حازم فهمي، الحكومة المصرية بضرورة الاهتمام بالقارة الأفريقية، مشيرا إلى أن القارة واعدة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الفترة القادمة.
وأشار إلى أن الهند والبرازيل ستدخلان سوق شمال أفريقيا خلال الفترة المقبلة، وأن الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الشئون الخارجية تعمل حاليا للترويج للقطاعات المختلفة المصرية بأفريقيا بالتعاون مع مكاتب التمثيل التجاري المصرية بالقارة والتي يصل عددها إلى 6 مكاتب.
وأضاف أن "مكاتب التمثيل التجاري عددها منخفض جدا للتمثيل بقارة أفريقيا، خاصة وأن هناك غزوا من بعض الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية وشرق آسيا حاليا لأفريقيا لاستغلال مواردها للاستثمار بها".
ولفت فهمي إلى أن وزارة الخارجية تقوم حاليا بعمل دورات تدريبية للدبلوماسيين بالتعاون مع المعهد الديبلوماسي ليكون لديهم قدرة ووعي على نشر احتياجات السوق الأفريقي من السلع والقطاعات التي يمكن الاستثمار بها.


أرسل تعليقك