القاهرة – مصر اليوم
أكد خبراء السياحة، أن تأثير زيادة الدولار أمام الجنيه بعشرة قروش على حركة السياحة الأجنبية الوافدة إلى مصر محدود للغاية والفارق في السعر الجديد سيذهب إلى منظمي الرحلات الأجانب.
وقال إلهامى الزيات، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن التأثير يكون كبيرا في حالة الزيادة الكبيرة والتي تبدأ من جنيه نقصا أو زيادة، مشيرا إلى أن ذلك يفيد السائح الذي يأتي للشراء والتجول ودفع قيمة ما يتناوله من وجبات بالجنيه.
وقال عمر صدقي، رئيس الاتحاد الدولي لاتحاد شركات السياحة الأمريكية السابق، إن تلك الزيادة سوف تؤثر بنسبة طفيفة على السياحة الوافدة، وفى مقابل ذلك سوف ترفع قيمة ما تستورده الفنادق من مستلزمات وأطعمة كما أن الفنادق أيضا سترفع قيمة المنتج بنفس النسبة إن لم يكن أكثر.
وأوضح صدقي أن هناك مشكلة خاصة بالدولار تواجه شركات السياحة حاليا وهى أن الفنادق تطلب الدفع بالدولار عند الحجز لأجانب، مؤكدا أن شركات الصرافة أغلقت أبوابها والمجموعات السياحية لا تدفع قيمة البرنامج إلا عندما تصل، مشيرا إلى أن وقف استيراد السيارات للمحافظة على مخزون الاحتياطي من الدولار يمكن أن يأتي بنتيجة على المدى البعيد.
أرسل تعليقك