هانوي - قنا
تراجعت حركة السياحة الصينية إلى فيتنام في يونيو الماضي بحوالي 30 في المائة في ظل النزاع الناشب بين بكين وهانوي حول الحدود البحرية في بحر الصين الجنوبي.
وقال فو تي بنه نائب رئيس اتحاد السياحة الفيتنامي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية الأربعاء إن فيتنام استقبلت خلال يونيو الماضي 136 ألف سائح صيني في تراجع بنسبة /30/ في المائة عن مايو الماضي، مشيرا إلى أن هذا التوتر أثر سلبا على الأنشطة الاقتصادية مما أدى إلى تراجع حاد في عدد الصينيين القادمين إلى فيتنام، حيث كانت فيتنام قد استقبلت العام الماضي حوالي مليوني سائح صيني وتستهدف استقبال 5ر2 مليون سائح صيني خلال العام الجاري.
وأوضح بنه أنه في ضوء التراجع الحاد لعدد السائحين الصينيين في الشهر الماضي، فإنه من المتوقع انخفاض العدد الإجمالي إلى 5ر1 مليون سائح صيني خلال العام الجاري ككل.
وكان قد زار فيتنام العام الماضي حوالي 8 ملايين سائح حيث بلغت عائدات قطاع السياحة الفيتنامي /11 مليار/ دولار تقريبا، وتستهدف السلطات جذب 5ر8 مليون سائح خلال العام الجاري.
وأضاف نائب رئيس اتحاد السياحة الفيتنامي أن اتحاد السياحة في البلاد أطلق حملات ترويج للسياحة في أسواق مثل اليابان وكوريا الجنوبية ودول جنوب شرق آسيا وأوروبا الغربية لتعويض التراجع المتوقع في حركة السياحة الصينية.
يذكر أن الصين كانت قد أرسلت حفارة نفط إلى منطقة المياه التي تقول فيتنام إنها تابعة لها، وهو ما أثار غضبا شعبيا واحتجاجات عنيفة استهدفت مصانع صينية في فيتنام.
ومن ناحية أخرى خصصت الصين /48 مليار/ يوان (7.8 مليار دولار أميركي) من الميزانية المركزية لدعم المناطق البيئية من أجل تحسين الخدمات العامة.
وأعلنت وزارة المالية الصينية اليوم, أنه تم تعريف هذه المناطق على أنها مناطق تقوم بدور مركزي في الحفاظ على المياه والتربة والوقاية من الرياح وحماية التنوع البيولوجي, وقالت إنه نظرا إلى أن التنمية التجارية غير مسموح بها خوفا من تدمير البيئة، تم توجيه /200.4 مليار/ يوان إلى تلك المناطق منذ 2008 لضمان خدمات عامة في المناطق البيئية.. وقد استفادت حتى الآن 512 بلدة ومدينة من هذا الدعم.


أرسل تعليقك