القاهرة ـ مصر اليوم
أخيرا وبعد طول انتظار.. يبدأ تنفيذ المشروع الجديد الخاص بإعادة هيكلة هيئة تنشيط السياحة إداريا ووظيفيا خلال أكتوبر المقبل بعد إقراره من وزارة المالية والتأكد من عدم وجود أعباء مالية ضخمة لتنفيذ المشروع.
كان الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة قد وافق على الاقتراحات التى تقدم بها هشام زعزوع وزير السياحة لإعادة هيكلة الهيئة.. وأكد الوزير أن هذا المشروع يعد خطوة فى الطريق الصحيح لتسيير دولاب العمل والارتقاء بمستوى الأداء داخل الهيئة ووضع كوادر ذات كفاءة لإدارة منظومة العمل بما يضمن الترويج الجيد لمقاصد السياحة المصرية بمختلف أسواق العالم.
تضمن التطوير الجديد إضافة اختصاصات جديدة ووحدات إدارية حديثة بما يتناسب ودور الهيئة خلال الفترة المقبلة من ترويج وتنشيط ويواكب ما تشهده صناعة السياحة من تطور على المستوى الدولى يأتى ذلك فى اطار ما يقوم به الوزير من إعادة ترتيب البيت من الداخل، حيث تم إضافة قطاع جديد بالهيئة تحت مسمى »التسويق والحملات» بجانب قطاعات السياحة الدولية والسياحة الداخلية والشئون المالية والإدارية والتخطيط والمتابعة والقطاع الفنى، مشيرا إلى أن القطاع الجديد سيتولى مسئولية تنظيم حملات الترويج السياحى لمصر بالخارج والتعامل مع منظمى الرحلات لمضاعفة أعداد السائحين القادمين لمصر من مختلف الأسواق.
يؤكد حمدى أن هناك صعوبات كثيرة واجهتها خلال الفترة الماضية أهمها عدم وجود كوادر وكفاءات وصف ثانى بين العاملين بالهيئة.. حيث توليت رئاسة الهيئة فى وضع كانت غير مستقرة تماما مثلها مثل وضع مصر والمناخ المتوتر الذى كان له تأثير سيئ على كل الأنشطة وزاد الاحتقان عندما بدأت فى إعادة تأسيس هيكل جديد للهيئة.. مشيرا إلى أننى وجود معوقات كثيرة منها لائحة مالية موجودة منذ الثمانينيات بالإضافة إلى وجود قوانين منذ نشأة الهيئة وحتى تاريخه لم تتغير، من المعوقات حسب حمدى، مشيرا إلى أن إعادة الهيكلة يتطلب صياغة القوانين بما يتماشى مع الظروف الجديدة، وهو ما تم من خلال المستشار القانونى للهيئة، وتم حاليا تغيير اللوائح المالية والقوانين المعوقة للعمل بما يسهّل لى تسيير أمور الهيئة والتعاقد مع شركات الخدمة المتميزة حتى أستطيع تحقيق الهدف الذى نسعى إليها جميعا، وهو حصول مصر على نصيبها العادل من حركة السياحة العالمية.
ويشير إلى أن هيئة تنشيط السياحة الذراع اليمنى لوزير السياحة ظاهريا للأسف الشديد لا يوجد بها كوادر، لكننى اكتشفت بعد مراجعة ملفات بعض الزملاء وجود كفاءات كثيرة وطاقات غير مستغلة، لكنها لا تعمل فى المكان ولا حتى المناخ المناسب، حيث وجدت البعض منهم حاصل على الماجستير والدكتوراه من الممكن توظيفهم فى عمليات الترويج، لكنهم يعملون بإدارة الحسابات، ولذا بدأت فى إعادة ترتيب البيت من الداخل من جديد كبداية للتطوير. وبالفعل اقتنعت تماما أن هيئة تنشيط السياحة تحتاج إلى إعادة هيكلة تتماشى مع الظروف الجديدة على أن تسير هذه العملية بالتوازى مع الجهود التى نقوم بها للترويج للمقصد السياحى المصرى وتحسين الصورة الذهنية لمصر.
ولتصحيح هذه الأوضاع يوضح السفير ناصر حمدى أنه كان يجب أن أخاطب جهاز التنظيم والإدارة عند تغيير الهيكل والمسمى الوظيفى


أرسل تعليقك