الغردقة- صلاح عبدالرحمن
شهدت مدينة الغردقة, خلال الثلاثة أعوام الماضية, مخالفات وعشوائية في المباني وصلت إلى أن استولى الأهالي على منطقة في شارع الكهف في وسط مدينة الغردقة, وشيدوا المئات من البنيات بالطوب الأبيض وأصبحت هذه المنطقة معقل للعشوائية في قلب المدينة السياحية.
وامتدت العشوائيات في شارع الكهف إلى طريق المطار والصالة المغطاة في شارع الحجار, وحتي قرب منطقة السقالة, حيث استولى بعض المواطنين غير المقيمين بها على تلك المناطق وقاموا بتوصيلات الكهرباء والمياه المخالفة بطريقة مخالفة.
شيدوا عليها بلوكات بالطوب الأبيض ونقلوا محتوياتهم من الشقق المؤجرة بحجة عدم توفير سكن لهم من المحافظة وارتفاع أسعار الإيجار, واستغلوا غياب الدور الرقابي وتوقف عملية إزالة التعديات على أملاك الدولة, وقاموا ببناء مئات الوحدات السكنية داخل جدار بالبلوك الأبيض وبداخله 3 غرف وفناء حوالي 100متراً على أرض ملكاً للدولة بمساحات محتفلة تتراوح ما بين 200 و 400 متراً.
وتسبب مسؤولين سابقين في ظهور أكبر منطقة عشوائية جديدة في حي جنوب الغردقة, وتقع بجوار المنطقة القديمة التي تسمى "زرزارة" ويفصل بينها وبين الأراضي التي تم الاستيلاء عليها, شارع الكهف, ويعتبر كارثة بكل المقاييس تهدد السياحة مستقبلاً وصدرت عشرات قرارات الإزالة إلا انها حتى الآن لم يتم تنفيذها.
توسعت الانتهاكات على أراضي الدولة من قبل العشوائيين، وخرجوا بمباني شوهت المنظر العام للمدينة الساحرة, حيث امتدت المباني إلى شارع الكهف وطريق المطار، والصالة المغطاة في شارع الحجار وحتى قرب منطقة السقالة, حيث استولى بعض المواطنين غير المقيمين بها على تلك المناطق وقاموا بتوصيلات الكهرباء والمياه بطريقة مخالفة.
وعلى الرغم من توالي المحافظين على الغردقة، فإنهم فشلوا جميعا في استعادة الأراضي المنهوبة أو حتى إزالة العشوائيات التي أسسها المخالفون المستولون على الأراضي، حيث حاول المحافظ الأسبق سعد أبو ريدة، التصدي لساكني "زرزراة" القديمة لكن ذلك تسبب في ظهور بؤرة عشوائية أكبر, حيث هرب السكان إلى أماكن أخرى للاستيلاء عليها.
من جانبه قال اللواء أحمد عبدالله محافظ البحرالأحمر, إنه تم تخصيص 60 مليون جنيه من صندوق تطوير العشوائيات في المحافظة للقضاء على عشوائيات منطقة زرزارة ومدينتي سفاجا ورأس غارب.
ووافق صندوق تطوير العشوائيات في المحافظة, التابع إلى مجلس الوزراء, على صرف مبلغ 60 مليون جنيه لتطوير العشوائيات الخطرة في منطقة "جبل العفش, مجاهد, زرزارة" في مدينة الغردقة ومنطقة عشش الجيل في مدينة رأس غارب، بالإضافة إلى منطقة أخرى فى مدينة سفاجا, على أن يتم البدء في العمل فور ورود الاعتمادات المالية من الصندوق.


أرسل تعليقك