البحر الأحمر ـ مصر اليوم
يعاني القطاع السياحي في البحر الأحمر، من أزمة العمالة الأجنبية غير الشرعية التي توغلت في القطاع بشكل يهدد الأمن القومي، خاصة بعد اشتغال عدد من الأجانب في مهنة الإرشاد السياحي، بعد استعانة بعض الشركات السياحية بمرشدين أجانب يشرحون الحضارة المصرية في المعالم الأثرية.
وتعتبر الإرشاد السياحي مهنة أمن قومي لمعرفة المرشد المصري دون غيره بتاريخ بلاده.
و يعتبر سفيرًا داخليًا لمصر فالبرغم من تشديد وزارة السياحة على الشركات السياحية العاملة في السياحة الأجنبية بضرورة الاستعانة بالمرشدين المصريين خاصة في اللغات النادرة قبيل اللجوء للمرشدين والمترجمين الأجانب إلا أن المهنة شهدت في الفترة الأخيرة هجومًا من المرشدين الأجانب لشرح تاريخ مصر، مع وجود 18 ألف مرشد مصري.
وأضاف نقيب المرشدين السياحين في البحر الأحمر بشار أبوطالب، إن بعض شركات السياحية استعانت بمرشدين أجانب بالرغم من وجود مرشدين مصريين يعلمون تمامًا تاريخ بلدهم.
وأضاف نقيب المرشدين السياحين في البحر الأحمر، إن القانون رقم 122 لعام 1983 يحمي المهنة من العمالة الأجنبية، ويشترط أن يكون المرشد مصريًا من أبوين مصريين، وأوضح أن المشرع وضع "الإرشاد" مهنة أمن قومي لا يجوز لأحد العمل بها إلا أن يكون لديه دراية بالتاريخ المصري.


أرسل تعليقك