بني سويف ـ حنفي الفقي
نظمت محافظة بني سويف، يوم سياحي ، في حضور المحافظ، المهندس شريف حبيب، اليوم الجمعة، حيث شارك في زراعة أشجار الزيتون في واحة ميدوم مركز الواسطى، ضمن مبادرة زراعة 3 ملايين شجرة زيتون تحت شعار بني سويف بلد السلام، والتي طرحها مسجد عمر بن عبدالعزيز بالتعاون مع قيادات الكنيسة، في حضور عدد من أعضاء مجلس النواب، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وممثلين عن المرأة والشباب وطلبة المدارس، بجانب عدد من القيادات التنفيذية والأهالي والمواطنين من أبناء مركز الواسطى.
قام المحافظ باطلاق شارة البدء للماراثون الرياضي الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة والذي شارك فيه شباب وفتيات من كافة الفئات العمرية من طلبة المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعي وغيرهم ، حيث حرص المحافظ على المشاركة في جزء من الماراثون من بداية مدخل الواحة بمشاركة النواب ورجال الدين الاسلامي والمسيحي والقيادات التنفيذية .
وتفقد المحافظ معسكر الطلاب الذي أقامته مديرية التربية والتعليم بالواحة وشارك فيه طلبة وطالبات من ادارات التعليم السبع ، وشاهد عرضا للخيول بمحيط هرم ميددوم لتنشيط وترويج السياحة ، فضلاً عن بعض العروض الفنية والغنائية والترفيهية بمشاركة من التربية والتعليم والشباب والرياضة والثقافة والسياحة والآثار.
وأكد المحافظ، أن اختيار الواحة لإقامة هذه الفعاليات جاء لمكانتها التاريخية والأثرية والتي تحتضن هرم ميدوم الذي يعد من أقدم الأهرامات في التاريخ للترويج السياحي لهذه المنطقة وتوجيه وتنشيط السياحة الداخلية بين أبناء المحافظة والتعرف على ما تحتويه بني سويف من أماكن أثرية وسياحية من خلال تفعيل سياحة اليوم الواحد،بالإضافة إلى مشاركة من كافة مكونات الشعب السويفي من مسلمين ومسيحين ليقوموا بعمل واحد ومشترك مما يعزز الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد من أجل تنمية مجتمعنا وإسعاد الأخرين لنحيا جميعا في سلام ومحبة وتقدم.
وأضاف المحافظ أن اختيار "شجرة الزيتون" جاء لمغزى هام لما تمثله أشجار الزيتون من دلالة ورمزية للسلام والتعايش والانتماء والولاء والوحدة الوطنية ، بالإضافة إلى الأهمية الإقتصادية لثمار وأشجار الزيتون والتي تمثل مادة خام لعديد من المنتجات في مجالات عديدة مشيرا إلى أن مشاركة كافة فئات وطوائف المجتمع مسلمين ومسيحين من تنفيذيين ونواب ومواطنين وممثلين للمجمتع المدني في البناء والغرس تعمل على توحيد الصف نحو تحقيق هدف مشترك وهو تنمية المجتمع الذي نعيش فيه جميعا.


أرسل تعليقك