القاهرة - محمود حساني
افتتح وزير الآثار المصري، الدكتور خالد العناني، الأحد، أولى فعاليات المؤتمر العلمي الدولي تحت عنوان "نصوص الأهرام" والذي تنظمه وزارة الآثار بالتعاون مع البعثة الفرنسية السويسرية العاملة في سقارة، وذلك في قاعة أحمد باشا كمال في مقر الوزارة في الزمالك، وأوضح مدير عام مركز تسجيل الآثار المصرية في الوزارة، الدكتور هشام الليثي أن فعاليات المؤتمر ستستمر على مدار ثلاثة أيام متواصلة، وتتضمن عددًا من المحاضرات العلمية والأوراق البحثية حول نصوص الأهرام التي تعتبر أول النصوص الدينية في التاريخ المصري القديم.
وأضاف الليثي أن هذا المؤتمر يُعد فرصة كبيرة لإلقاء الضوء على أهم الدراسات الخاصة بـ "نصوص الأهرام" خاصة بعد قيام وزارة الآثار منذ خمسة أشهر بافتتاح هرم الملك "أوناس" في سقارة بعد 18 عامًا من إغلاقه، حيث تزينت جدران حجرة الدفن الخاصة بهرم أوناس بأقدم نسخة من تلك النصوص، ويشارك في المؤتمر علماء من مختلف دول العالم ، بينهم "جون بينيز" من جامعة أكسفورد ، و "هاركو ويليامز" من جامعة لوفين في هولندا، و "ورومان جونداكر" من أكاديمية النمسا للعلوم، بالإضافة إلى عدد من العلماء من الجامعات العالمية الأخرى.
وأوضح الدكتور الليثي أن فعاليات اليوم الأول من المؤتمر ستعقد في مقر وزارة الآثار في الزمالك، على أن تستكمل الفعاليات في اليوم الثاني والثالث من المؤتمر 23،24 تشرين أول/ أكتوبر في مقر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية في المنيرة، ويُعد هرم أوناس من أهم الأهرامات المصرية حيث توجد به نصوص الأهرام التي وجدت لأول مرة في تاريخ مصر القديمة ولها طابع أدبي مميز يكاد يصل في جماله إلى أسلوب الشعر، وأقامه الملك أوناس آخر ملوك الأسرة الخامسة التي يحدد تاريخها من 2560 – 2420 ق . م ، وكان يعرف حينها بـ "أماكن أوناس الجميلة"، ويبلغ الارتفاع الحالي للهرم ما يقرب من 19 متراً ، ولكن ارتفاعه الأصلي كان 44 مترًا، وطول كل ضلع منه 67 مترًا، والهرم كان مبنياً بالأحجار الجيرية المحلية ككتلة صماء ومازال الكثير من أحجار الكساء باقية في مكانها وعلى الأقصى في الجهتين الشمالية والشرقية وعلى الجهة الجنوبية نقشًا مكتوبًا كعلامات كبيرة الحجم سجل فيه الأمير "خع أم واس" ترميمه لهذا الهرم .


أرسل تعليقك