القاهرة - جهاد التوني
استبعد الخبير البترولي الدولي ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات عياد المهندس جورج عياد،، أن تخفض شركات البترول والصناعات البتروكيماوية مثل البلاستيك وغيرها من الصناعات التي تعتمد على الوقود التقليدي من بنزين وسولار وغاز طبيعي، لأن الدولة لم تضع أسُسًا علمية وتجارية لتداول الوقود وهو ما ينتج عنه استفادة كبار التجار والمستوردين والمصانع فقط.
وأضاف عياد، أن هبوط أسعار النفط عالميًا يجب أن تخفض سعره في مصر، وبالتالي تنخفض أسعار خامات البلاستيك على سبيل المثال 20في المائة،مما يؤدي إلى خفض جميع المنتجات البلاستيكية ومنها أدوات تغليف السلع الغذائية والأجهزة الإليكترونية وغيرها، لكن السلع لم ولن تنخفض، كما لابد أن تنخفض تعريفة ركوب سيارات نقل الركاب وتعريفة نقل البضائع لكن لأن الحكومة تتحكم في تسعيرة جبرية للمواد البترولية مما يؤديإلى دفع المواطنين لأسعار قد تكون مرتفعة عن سعرها العالمي.
واستطرد الخبير، بأن أحد سلبيات دعم الحكومة للمواد البترولية هي أنها عندما تنخفض لا يستفاد منها المواطن لكن عند زيادة أسعاراها عالميًا تضطر الحكومة لرفع الدعم نسبيًا ما يعوض خسائر الموازنة العامة للدولة التي توجه دعم سنوي للمواد البترولية بعشرات المليارات.
وأوضح، أن الحكومة تخصص 27 مليار جنيه سنويًا لدعم الكهرباء التي تولد بالسولار والغاز الطبيعي، فيما يتراوح دعمها للبنزين بين 25 و30 مليار جنيه من إجمالي دعم المواد البترولية.


أرسل تعليقك