توقيت القاهرة المحلي 15:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العراق يستعيد موقعه كأسرع مصدرى النفط نموا في العالم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العراق يستعيد موقعه كأسرع مصدرى النفط نموا في العالم

بغداد ـ مصراليوم
يستعيد العراق موقعه كأسرع مصدرى النفط نموا فى العالم وهو ما يعوض المستهلكين عن توقف بعض الإمدادات الليبية وقد يجدد الصراع على الحصص الإنتاجية داخل أوبك فى المستقبل. وبالرغم من تصاعد العنف بسبب تداعيات الحرب الدائرة فى سوريا فمن المرجح أن يسجل العراق - ثانى أكبر منتج فى أوبك- إحدى أكبر القفزات السنوية فى تاريخ إنتاجه النفطى إذ تعمل بى.بى وإكسون موبيل وشركات أخرى على تطوير حقوله الجنوبية التى لم تصل إليها الاضطرابات. وبعد إزالة كثير من الاختناقات فى قنوات التصدير فى مرافئ البصرة الجنوبية - التى يصدر العراق منها الغالبية العظمى من إنتاجه - من المتوقع أن تواصل بغداد التصدير بالوتيرة التى سجلتها فى فبراير البالغة 2.8 مليون برميل يوميا بزيادة 500 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق أو ربما تتجاوزها. وقال مسئول كبير بشركة نفط كبرى تعمل فى العراق "العراق يبذل قصارى جهده لتصدير أكبر كمية ممكنة والأمور تتحسن." وبعد أن شهد العراق تباطؤا فى العام الماضى يتوقع كثير من العاملين فى القطاع النفطى تسجيل زيادة كبيرة فى 2014 فى البلد الذى يملك خامس أكبر احتياطيات نفطية فى العالم. وقال مسؤول بشركة نفط غربية أخرى تعمل فى العراق "نعتقد أن المتوسط هذا العام سيكون حوالى 2.9 مليون برميل يوميا لذلك قد نسجل فى النصف الثانى من العام أكثر من ذلك المستوى بقليل." وإذا استطاعت بغداد الحفاظ على الصادرات عند مستوى 2.8 مليون برميل يوميا فقد تتضخم إيراداتها إلى أكثر من 100 مليار دولار عند سعر للنفط قدره 100 دولار للبرميل. ومع متوسط للصادرات يقل قليلا عن 2.4 مليون برميل يوميا العام الماضى جنى العراق 89 مليار دولار. ولم يؤثر ارتفاع الصادرات العراقية على أسعار النفط حتى الآن بل إنه يلقى ترحيبا من دول أخرى أعضاء فى منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) لأنه يعوض عن إمدادات متوقفة من ليبيا وانخفاض فى الصادرات الإيرانية بسبب العقوبات الغربية. وقال مندوب دولة خليجية فى أوبك "مادام سعر برنت 100-110 دولارات فلا مشكلة لدى أوبك وسترحب بالإمدادات الزائدة من العراق ونفطهم مطلوب." واتفق معه مندوب آخر لكنه أشار إلى أن هذه النظرة قد تتغير إذا تعافى الإنتاج فى دول أخرى. وقال "حين يستقر الوضع فى ليبيا ويصل الإنتاج إلى 1.5 مليون برميل يوميا ويعود الخام الإيرانى سيكون لذلك تأثير على الأسعار لكن ليس فى الوقت الراهن." وتعمل شركات نفط عالمية كبرى على تطوير الحقول الجنوبية العملاقة فى العراق -وهى الرميلة الذى تشرف على تطويره بى.بى وغرب القرنة1 الذى تديره إكسون والزبير الذى تطوره إينى- منذ أن وقعت سلسلة عقود خدمات مع بغداد فى 2010. وبفضل تلك المشروعات التى دخلت عامها الخامس وضع العراق مستوى مستهدفا للصادرات عند 3.4 مليون برميل يوميا لعام 2014 تشمل 400 ألف برميل يوميا من منطقة كردستان وهو ما يعنى أن الإنتاج الإجمالى أربعة ملايين برميل يوميا شاملا النفط الذى يستهلك محليا. ومازال خبراء النفط يعتبرون ذلك المستوى متفائلا، لكن العراق يعاود النمو بفضل زيادة طاقة التصدير فى البصرة وارتفاع الإنتاج فى حقل مجنون الذى تديره شل وحقل حلفاية الذى تديره بتروتشاينا فى جنوب البلاد. وحين يبدأ تشغيل حقل غرب القرنة-2 الذى تديره شركة لوك أويل قريبا فمن المتوقع أن تواصل الإمدادات الارتفاع. ويعتبر الحقل ثانى أكبر مكمن غير مستغل فى العالم. وتباطأ النمو النفطى فى العراق العام الماضى بسبب مشكلات فنية وأمنية فضلا عن الخلاف بين بغداد والإقليم الكردى شبه المستقل فى الشمال. وقد يستمر تأثير تلك العوامل على وتيرة النمو. وتوقف الأكراد الذين يتنازعون مع الحكومة المركزية فى بغداد على حقوق استغلال النفط عن تصدير الخام عبر الشبكة الوطنية قبل أكثر من عام. ويتعرض خط الأنابيب الذى يمتد من الحقول العراقية الشمالية إلى تركيا لهجمات تخريبية متكررة وهو ما يعطل الصادرات. ولم يؤثر العنف المتصاعد على العمليات فى الجنوب لكن الشركات الغربية العاملة هناك تقول إن تدهور الوضع الأمنى والانتخابات المقرر إجراؤها فى نهاية إبريل ربما أنها تبطئ الموافقة على عقود مهمة. وسقط فى العراق العام الماضى أكبر عدد من القتلى المدنيين منذ بدء انحسار العنف الطائفى فى 2008 إذ بلغ العدد حوالى ثمانية آلاف قتيل. وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضى إن أكثر من 700 شخص قتلوا جراء أعمال العنف فى العراق فى فبراير. وبلغ إنتاج النفط العراقى العام الماضى حوالى ثلاثة ملايين برميل يوميا بزيادة طفيفة عن 2012. وسمح التباطؤ فى العراق وانخفاض الإنتاج الليبى والعقوبات المفروضة على إيران لدول أخرى فى أوبك لاسيما السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة بتفادى تخفيضات كبيرة فى الإنتاج. وبفضل أسعار النفط المرتفعة تمكنت أوبك على مدى سنوات من إرجاء مسائل صعبة تتعلق بكيفية تقسيم الإنتاج بين الدول الاعضاء. ومن المتوقع أن تتغير نظرة المسئولين المتساهلة مع النمو العراقى حين تعود ليبيا وإيران إلى سابق عهدهما. وقال مصدر فى أوبك "الإنتاج العراقى لم يسجل نموا يذكر العام الماضى لكن يبدو أنهم يحققون تقدما هذا العام." "مع تزايد الإنتاج العراقى ستظهر مسائل تتعلق بمن قد يتعين عليه أن يخفض الإنتاج."
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق يستعيد موقعه كأسرع مصدرى النفط نموا في العالم العراق يستعيد موقعه كأسرع مصدرى النفط نموا في العالم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt