توقيت القاهرة المحلي 08:58:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لُعبة إلكترونية تُسمّى "كارثة تشرنوبيل" تُعيد مَشاهد الفاجعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لُعبة إلكترونية تُسمّى كارثة تشرنوبيل تُعيد مَشاهد الفاجعة

لُعبة إلكترونية تُسمّى "كارثة تشرنوبيل"
كييف - مصر اليوم

استعادت بلدة أوكرانية، هجرها سكانها بعد كارثة تشرنوبيل النووية، مظاهر الحياة من جديد بسبب لعبة إلكترونية قد لا تبدو أمرا ممتعا للكثيرين، لكنها جذبت 60 ألف شخص على مستوى العالم منذ إصدارها في أكتوبر، ففي لعبة "أيزوتوبيوم.. تشرنوبيل"، يقود اللاعبون دبابات في بلدة بريبيات التي تقع قرب تشرنوبيل وأصبحت مدينة أشباح بعد الكارثة، ويقضي اللاعبون على منافسيهم أثناء البحث عن مصادر للطاقة تدعى أيزوتوبيوم ويجمعون النقاط كلما وجدوا بعض هذه المصادر، وفكرة اللعبة مأخوذة من الكارثة النووية التي وقعت في مدينة تشرنوبيل بشمال أوكرانيا، وحلت ذكراها الثالثة والثلاثين، الجمعة، كما أنها مستوحاة من فيلم الخيال العلمي "أفاتار" الذي صدر عام 2009.

ويظن اللاعبون الجدد أنهم دخلوا عالما افتراضيا، لكنهم في حقيقة الأمر يتحكمون بإنسان آلي حقيقي مزود بكاميرا وكمبيوتر ويتحرك في أنحاء نموذج مصغر للبلدة يضم أهم وأدق تفاصيلها.

اقرأ أيضًا:

دراسة تؤكد أن "فيسبوك" مقبرة إلكترونية بحلول عام 2070

وقال سيرغي بسكريستنوف، الذي شارك في تصميم اللعبة "خلال الدقائق الخمس أو العشر الأولى، لا يدرك كثيرون ممن يلعبون لعبتنا أنها ليست خيالا... يرسلون رسائل إلينا تقول: "لديكم بنية رائعة ورسوم جيدة وتصميمكم جيد، أحسنتم. لديكم نظام تشغيل رائع".

وأضاف بسكريستنوف، الذي كان يتحدث من ميدان مدينة بريبيات وسط النموذج المصغر للمدينة "يرد الناس عندها: "هذا ليس نظام تشغيل، إنه حقيقة" ويجد اللاعب صعوبة في تصديق الأمر".

وولد بسكريستنوف في كييف، وكان عمره 12 عاما عند حدوث الكارثة 26 أبريل/ نيسان 1986 بسبب إجراء تجربة فاشلة في مفاعل نووي بأوكرانيا، عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي، مما أدى لانبعاث سحب من مواد نووية انتشرت عبر مساحات واسعة في أوروبا ودفع أكثر من 50 ألف شخص للفرار، كما أصيب عدد غير محدد من العمال بالتسمم في عمليات التنظيف.

واستخدم بسكريستنوف وشريكه أليكسي فاتييف خرائط "غوغل" ومئات الصور من منطقة تشرنوبيل لإعادة المعالم الرئيسية في بريبيات للحياة بما في ذلك مبان سكنية وفندق وقاعة حفلات ومتنزه واستاد.

وتبلغ تكلفة دخول هذه الأجواء الكارثية تسعة دولارات في الساعة، لكن لا يمكن سوى لعشرين شخصا اللعب بشكل متزامن

قد يهمك ايضًا:

"سامسونغ" تكشف عن هاتفين جديدين بمواصفات متطورة

الوقت الذي يبقى الدماغ فيه واعيًا بعد فصل الرأس عن الجسم

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لُعبة إلكترونية تُسمّى كارثة تشرنوبيل تُعيد مَشاهد الفاجعة لُعبة إلكترونية تُسمّى كارثة تشرنوبيل تُعيد مَشاهد الفاجعة



GMT 17:19 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

"Plex" تطلق خدمة اشتراك في الألعاب "Atari"

GMT 10:36 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

نسخة حمراء من ذراع التحكم في العاب إكس بوكس

GMT 11:35 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

طرد لعبة إلكترونية من متجر بلاي ستيشن

GMT 04:11 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

لعبة GTA IV تحقق مبيعات ضخمة وصلت لـ 2 مليار دولار

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 02:13 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كيفية التأقلم مع صفات الزوج الانطوائي بسلاسة

GMT 19:28 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

قيس سعيد يؤكد رفضه بأن تكون تونس تحت أي وصاية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt