واشنطن ـ مصر اليوم
تعتزم شركة "ميتا" عملاق وسائل التواصل الاجتماعي إشعال المنافسة فى مجال الذكاء الاصطناعي حيث تعمل على تطوير نموذجين من الجيل التالي للذكاء الاصطناعي، قد يحدثان هزة في المشهد الحالي الذي تهيمن عليه شركتا OpenAI وGoogle.
وتوقعت مصادر مطلعة أن تطلق "ميتا" النموذجين اللذين أطلقت عليهما اسمى "مانجو" و"أفوكادو" في النصف الأول من عام 2026، وذلك ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن المشروع "مانجو" مخصص لتوليد الصور والفيديو، بينما "أفوكادو" مخصص للنصوص والبرمجة، وهما يمثلان فصلا جديدا ومهمًا في طموحات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وستكون "مانجو" و"أفوكادو" أولى النتائج الكبرى لمختبرات ميتا للذكاء الفائق (Meta Superintelligence Labs – MSL)، وهي وحدة جديدة أُنشئت لتسريع تحقيق اختراقات ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويقول الخبراء إن الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج يستعد بهذين المشروعين لعودة قوية وشاملة؛ حيث سيركز نموذج "مانجو" على إنتاج إبداعي عالي الجودة لمنافسة أدوات مثل Sora من OpenAI وGemini 3 Flash من جوجل، أما "أفوكادو"، وهو نموذج اللغة الكبير (LLM) الجديد، فيصمم ليتميّز في البرمجة والاستدلال المنطقي، وهما مجالان لا تزال عائلة نماذج Llama الحالية من ميتا متأخرة فيهما.
ووصف رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في ميتا، ألكسندر وانج نموذج "أفوكادو" بأنه أكثر نماذج اللغة طموحًا لدى الشركة حتى الآن؛ إذ لا يقتصر على توليد النصوص فحسب، بل يستهدف أيضًا حل المشكلات التقنية العميقة.
وتمثل هذه الرؤية تحولا كبيرا عن تصميمات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تعتمد عادة على التنبؤ بالكلمة التالية في الجملة، وإذا كتب لهذه النماذج النجاح، فقد تقرب الذكاء الاصطناعي من فهم حقيقي قائم على الإدراك، وهو ما يراه الخبراء الحدود التالية لتطور هذا المجال.
يأتى هذا التوجه بعد إعادة تنظيم داخلية كبيرة أحدثتها "ميتا" في وقت سابق من عام 2025، حيث دمجت أقسام الذكاء الاصطناعي لديها ومنحت وانج السيطرة على مجموعة جديدة من الباحثين والمهندسين، كما استقطبت الشركة أكثر من 20 عالمًا بارزا من OpenAI، لتشكل فريقاً يضم أكثر من خمسين متخصصًا في الذكاء الاصطناعي تحت مظلة MSL.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
زلزال داخل ميتا وإلغاء مئات الوظائف في قسم الذكاء الاصطناعي
ثريدز يطلق ميزة جديدة تمنح المستخدمين مساحة أكبر للإبداع


أرسل تعليقك