توقيت القاهرة المحلي 16:19:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طفل من غزة مُبتكر حَوّل غرفة نومه لتحقيق أحلامه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طفل من غزة مُبتكر حَوّل غرفة نومه لتحقيق أحلامه

صنع روبوت
غزة - مصر اليوم

 لم يكن محمد الحلاق (13 عاماً) طفلاً عادياً، فأحلام الفتى في هذا العمر الصغير كانت تدل على نضج عقله، وشغفه بالابتكار والاختراع. داخل منزل عائلته المتواضع في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، خصص محمد غرفته لتحقيق أحلامه، فملأها بالأسلاك والمعدات البسيطة، فأصبحت ورشة عمل متكاملة.يقول الحلاق: "بدأت بعمل مجسمات كرتون وكنت أحلم بأن يتحرك المجسم، بحثت عن الطرق العلمية التي تمكنني من تحقيق الحلم". وأضاف: "إن رحلتي المبكرة في عالم الالكترونيات بدأت في صنع روبوت من كرتون، ثم بحثت عن طرق تجعله يتحرك من خلال تركيب ماتور".وتابع: صنعت الروبوت لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في تجاوز العوائق، وأيضاً صنعت آلة لتقشير البذور لمساعدة كبار السن على أكله دون عناء، إلى جانب آلة لسكب العصائر في الأكواب. لم يقتصر الحلاق على صنع تلك الآلات فقط، بل قام بصنع ثلاجة صغيرة متنقلة تعمل ببطارية متواضعة، لتستخدم في الرحلات العائلية، وآلة لتعقيم اليدين من خلال الضغط بالقدم على مكان محدد لينزل المعقم من أعلاها.  

 وأوضح الحلاق أنه كان يضع هدف لكل شيء قبل صناعته، لتقديم الخدمة وتسهيل المعاناة للفئات المهمشة في المجتمع. وذكر أن أهم الصعوبات التي واجهته في مسيرته العملية تمثلت في انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر وغير منتظم، إلى جانب استخدامه للبدائل بدل من الأساسيات لعدم توفر الدعم المادي المناسب.ويطمح الحلاق بأن يصبح مبتكر ومخترع عالمي متخصص في الفئات المهمشة، وليوصل للعالم أن فتيان وشباب قطاع غزة يستطيعون أن يبتكروا بالرغم من العوائق والإمكانيات المادية المحدودة.   ويقول والده: "منذ سن صغير بدأ محمد يستفسر عن كيفية عمل المركبات، وكيف تتحرك الآلات والماكينات". ونوه إلى أن محمد لم يكن يتعامل مع ألعابه كباقي الأطفال، فكل لعبة تتحرك كان يفككها ليستكشف ما بداخلها، ويعيد تركيبها مجدداً. بعدما لاحظ والد محمد شغف ابنه في عالم الاكتشافات، قرر أن يذهب به إلى مركز الثقافة والفكر الحر لاحتضان هذه الموهبة، وبالفعل نجح محمد في تطوير مهاراته من خلالها.   

وذكر أن محمد كان على صدد عمل مشروع ابتكاري جديد، تمثلت طلباته بهيكل سيارة وعجلات وماتور وأدوات عديدة، لكنه لم يستطع تكملته. وعبر والده عن حزنه لعدم قدرته على توفير جميع الإمكانيات المادية التي تساعد محمد على ممارسة موهبته وشغفه، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها. وتمنى الأب أن يرى ابنه محمد في المكان المناسب له ليستمر في عالم الابتكار والاختراع بما يخدم أبناء شعبه ووطنه.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"ليو" روبوت جديد يمشي على الحبل ويطير في الهواء

"كزافييه" روبوت يُحارب السلوكيات الاجتماعية غير اللائقة في سنغافورة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفل من غزة مُبتكر حَوّل غرفة نومه لتحقيق أحلامه طفل من غزة مُبتكر حَوّل غرفة نومه لتحقيق أحلامه



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 19:09 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد
  مصر اليوم - الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:30 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:08 2020 الخميس ,26 آذار/ مارس

ظهور أول إصابة بكورونا داخل "البارصا"

GMT 05:57 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الإعلامية ياسمين الخطيب تدافع عن سيدات واقعة "التورتة"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt