توقيت القاهرة المحلي 22:16:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلماء يحققون في أصل الحطام الصخري علي قمر "ميراندا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلماء يحققون في أصل الحطام الصخري علي قمر ميراندا

واشنطن ـ مصر اليوم

يمتلك كوكب أورانوس 27 قمرا، أصغرها وأقربها إلى الكوكب يُسمى "ميراندا"، ويقل قطره عن 500 كيلومتر، حسبما نقلت RT.ويتميز سطح ميراندا، الذي يُطلق عليه أيضا اسم "أورانوس الخامس"، بأنه غير عادي، حيث يضم مناطق ذات خليط جيولوجي من التضاريس المتكسرة لدرجة أن المرء قد يعتقد أن ميراندا مكون من  قطع ملتصق بعضها ببعض، وهذا الالتصاق يبدو غير متناسق.

وفي دراسة حديثة نُشرت في The Planetary Science Journal، قام باحثان بقيادة مركز كارل ساجان في معهد SETI في كاليفورنيا بالتحقيق في الأصل المحتمل لرواسب الريغولث أو الحطام الصخري على قمر أورانوس، ميراندا.

ويُعرَّف الريغولث بأنه طبقة غير متجانسة تغطي الصخور وتتألف من الغبار والتراب والصخور المتكسرة السميكة، وعادة ما يُشار إلى المادة السطحية على كل من القمر والمريخ بالريغولث أو الريوليت، على عكس التربة على الأرض، حيث أن التربة توفر العناصر الغذائية والمعادن الضرورية للنمو، في حين يمكن اعتبار الريغولث تربة ميتة.

وكان الغرض من هذه الدراسة هو تحديد الهيكل الداخلي لميراندا، وعلى الأخص الحرارة الداخلية، والتي يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كان قمر ميراندا يأوي محيطا داخليا.

وقالت الدكتورة كلوي بيدنغفيلد، العالمة في مركز أبحاث ناسا "أميس": "من غير المرجح أن يتمكن قمر ميراندا من الاحتفاظ بالمحيط الجوفي حتى يومنا هذا بسبب صغر حجمه. ومع ذلك، فإن طبقة الريغولث السميكة ستعمل مثل بطانية عازلة، تحبس الحرارة داخل ميراندا وتعزز طول عمر المحيط تحت السطحي لبعض الوقت. وهذه الحرارة المحبوسة من شأنها أن تعزز أيضا النشاط الداخلي لفترات أطول من الوقت في ميراندا، مثل النشاط الجيولوجي الذي شكل واحدا أو أكثر من إكليل ميراندا أو نظام الصدع العالمي".

وحددت نتائج الدراسة ثلاثة مصادر محتملة لريغولث ميراندا السميك. أولا، يمكن تغطية القمر بالغبار بعد اصطدامه بجسم كوني كبير، ما أدى إلى إخراج كمية كبيرة من المادة، التي استقرت لاحقا في طبقة متساوية السمك والمواد على السطح. ومع ذلك، على الجانب المرئي من القمر، لا توجد آثار لمثل هذا التصادم الكبير، ولذلك لن يكون من الممكن تأكيد أو دحض هذه الفرضية بعد.

وثانيا، يمكن أن تكون البراكين الجليدية مصدر الثرى خلال الفترة التي كان فيها ميراندا أكثر نشاطا من الناحية الجيولوجية.

والمصدر الثالث، والأكثر ترجيحا، هو أن قمر ميراندا "التقط" الغبار من الفضاء الخارجي المحيط. ويمكن أن يكون مصدر الغبار هو اصطدام أورانوس بجسم كوني كبير، وبعد ذلك تشكلت سحابة كبيرة من الحطام الصغير.

وقالت الدكتورة بيدنغفيلد: "إذا كانت المواد من حلقات أورانوس هي المصدر الأساسي لريغولث ميراندا، فقد يشير ذلك إلى أن ميراندا تشكَّل من مادة الحلقة و/ أو أن ميراندا هاجر عبر الحلقات في تاريخه المبكر. وفي هذه السيناريوهات، قد تكون حلقات أورانوس أكثر سمكا في الماضي. ومع ذلك، هناك حاجة إلى عمل نمذجة في المستقبل لاستقصاء هذه الاحتمالات بشكل أكبر".

اكتشف قمر ميراندا لأول مرة في 16 فبراير 1948، من قبل جيرارد بي كويبر في مرصد ماكدونالد في غرب تكساس، ولم تزره سوى مركبة الفضاء "فوياجر 2"، التابعة لناسا في عام 1986. وكشف هذا اللقاء القريب عن عالم فوضوي ومثير للاهتمام مؤلف من الحفر والوديان والصدوع عبر سطحه، مع استمرار العلماء حتى يومنا هذا في مناقشة العمليات الكامنة وراء السمات المثيرة للاهتمام للقمر الصغير.

وتشدد الورقة البحثية الجديد على أن دراسات المتابعة مطلوبة لفهم الاحتمالات المرجحة بشكل أفضل، بخلاف رواسب حلقة أورانوس، لريغولث ميراندا السميك.

  قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

كوكب أورانوس يضيء ليل كوكب الأرض في ظاهرة مبهرة اليوم

كوكب أورانوس في تقابل مع الشمس في أقرب مسافة لة من الأرض

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يحققون في أصل الحطام الصخري علي قمر ميراندا العلماء يحققون في أصل الحطام الصخري علي قمر ميراندا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt