توقيت القاهرة المحلي 22:40:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يمكن أن تكون مسؤولة عن ارتفاع درجة الحرارة

علماء "ناسا" يحاولون فك لغز التوهجات الشمسية ومعرفة أسبابها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علماء ناسا يحاولون فك لغز التوهجات الشمسية ومعرفة أسبابها

وكالة الفضاء الأميركية ناسا
واشنطن ـ مصر اليوم

يحقق العلماء في وكالة ناسا في الظاهرة التي تؤدي إلى تسخين الغلاف الجوي الخارجي للشمس، المعروف بالهالة، إلى درجات حرارة عالية بشكل محير للعقل، واكتشف العلماء أول صور واضحة على الإطلاق لنفاثات النانو (nanojets) في الهالة الشمسية، والتي تشير إلى وجود توهجات نانوية (nanoflares)، وهي الظاهرة التي يمكن أن تكون مسؤولة عن ارتفاع درجة الحرارة على الغلاف الجوي للشمس أو ما يسمى أيضا بالهالة.

ودرس الفريق هذه الظاهرة من خلال مقطع فيديو التقطته المركبة الفضائية Interface Region Imaging Spectrograph التابعة لناسا، والذي أظهر نفاثات النانو في الهالة الشمسية، وهي عبارة عن أضواء رقيقة ساطعة تتحرك بشكل عمودي على الهياكل المغناطيسية في الغلاف الجوي الشمسي، في عملية تكشف عن وجود أحد مرشحات التسخين الإكليلي المحتملة، وفقا لوكالة الفضاء الأمريكية.

وبحسب وكالة ناسا، تُظهر هذه النفاثات بدورها وجود توهجات نانوية (nanoflares)، ويُعتقد أنها تدفع إلى تسخين الإكليل الشمسي (الهالة)، والذي يمكن أن يصل إلى أكثر من مليون درجة فهرنهايت، والتوهجات النانوية صغيرة الحجم، وهي تتحرك بسرعة ما يصعب رؤيتها في الشمس الساطعة.

ورأى العلماء النفاثات الساطعة في 3 أبريل 2014 خلال "حدث المطر الإكليلي". وحدث هذا عندما سقطت البلازما المبردة (غاز شديد السخونة) من الهالة إلى السطح الأكثر برودة من الشمس، وقالت ناسا في بيان: "تعد نفاثات النانو دليلا رئيسيا على وجود توهجات نانوية. ويُعتقد أن كل نفاثات نانوية بدأت من خلال عملية تُعرف باسم إعادة الاتصال المغناطيسي، حيث يتم إعادة تنظيم المجالات المغناطيسية الملتوية بشكل متفجر. ويمكن أن تؤدي عملية واحدة من إعادة الاتصال إلى إعادة اتصال أخرى، ما ينتج عنه حدوث سيل من النفاثات النانوية في إكليل الشمس، وهي عملية يمكن أن تولد الطاقة، وهذا هو تسخين الهالة".

وتم التخطيط لمزيد من الدراسات لمعرفة عدد المرات التي تحدث فيها النفاثات النانوية والتوهجات النانوية، ومقدار الطاقة التي تفرغها في الهالة الشمسية، وهناك بعثتان تحدقان في الشمس عن قرب حاليا، وهما مسبار باركر الشمسي التابع لناسا والمركبة الشمسية المدارية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية.ويأمل العلماء من خلال تصوير القطبين والغوص بالقرب من الشمس، حيث ستسمح هذه المركبات الفضائية بالقيام بذلك، في تعلم المزيد عن العمليات التي تسخن الهالة الشمسية، ويشار إلى أن هذه النتائج نشرت سابقا في مجلة Nature Astronomy في 21 سبتمبر الماضي.

وقد يهمك أيضًا:

الأرض على موعد مع 5 كويكبات ضخمة ستمر قريبًا منها 18تشرين الأول

"ناسا" تنشر صورة جديدة لـ "بوابة" للدخول إلى عالم آخر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء ناسا يحاولون فك لغز التوهجات الشمسية ومعرفة أسبابها علماء ناسا يحاولون فك لغز التوهجات الشمسية ومعرفة أسبابها



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt