توقيت القاهرة المحلي 15:59:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يمكن استخدام محطة "ميدلاند للرادار" لرسم خريطة واضحة للحطام

الاصطدامات العنيفة تعدّ من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاصطدامات العنيفة تعدّ من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

محطة "ميدلاند للرادار"
لندن - كاتيا حداد

تعدّ الاصطدامات العنيفة مع الحطام الذي يدور في الفضاء، مشكلة تنتظر المسافرين إلى الفضاء، في المستقبل، إذا لم يتم حل أزمة الخردة الفضائية المتنامية. وتعتقد أحد شركات كاليفورنيا أنه يكون لديك حل من خلال تتبع ملايين الأشياء، التي يعتقد أنها جمعت حول الأرض.

الاصطدامات العنيفة تعدّ من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

 

ومن الممكن استخدام محطة ميدلاند للرادار التي شيدت، في تجنب الاصطدامات الفضائية، ورسم خريطة لحطام الفضاء، الذي يبلغ 250 ألف جسم، في المدار الأرضي المنخفض. وتجنب الاصطدامات الفضائية ورسم خريطة لحطام الفضاء، جزءًا من القطاع الجديد نسبيًا للاقتصاد الذي يرسم خطوط سير الأقمار الصناعية، والحطام في المدار الأرضي المنخفض.

وصورت الشركة في الوقت الجاري، حوالي 13 ألف جسم باستخدام أجهزة الرادار. وستكون شبكة الرادار التي تقوم بها الشركة، أول صناعة لتجنب الاصطدام ورسم الخرائط، التي يمكن استخدامها من قبل شركات السياحة الفضائية، لضمان سلامة ركابها. وبدأ بناء محطة ميدلاند للرادار الفضاء منذ ستة أشهر، وقد تم الانتهاء منها الأن، ومن المتوقع أن المرحلة الأخيرة من توسيع شبكة الرادار ستسمح بمتابعة ما يصل إلى 250 ألف جسم فضائي مع الموقع الموجود في ولاية ألاسكا.

ويعتبر هذا المشروع جزءًا من الاستثمار بقيمة 4 مليون دولار في البنية التحتية للشركة. وتقع محطة ميدلاند للرادار، في ولاية تكساس، وهي الآن في طور التشغيل، وتوفير البيانات المدارية عالية الدقة، بشأن الأجسام الموجودة في المدار الأرضي المنخفض. وتم تطوير تكنولوجيا الرادار كجزء من البحوث الدولية، للتحقق من الغلاف الجوي المتأين للأرض.

ويستخدم موقع "ألاسكا" وحدات رادار غير متماسكة (AMISR)، وهي عبارة عن حدات، ونظام رادار يمكنه ملاحظة الأجسام الصغيرة والظواهر المؤقتة. في حين أنها صممت لمراقبة الظواهر، مثل الشفق والعواصف الفضائية، والآن تم تطبيق هذه التكنولوجيا لتتبع الخردة الفضائية. وتأمل الشركة في نهاية المطاف إلى تتبع كل قمر صناعي واحد وقطعة كبيرة من الحطام في مدار الكوكب.

ويعتقد أن أكثر من 100 مليون قطعة من الحطام موجودة في المدار، بما في ذلك معدات الصب الخارجة من الأقمار الصناعية القديمة وأجزاء من الصواريخ. وأشار الخبراء إلى أنها تشكل تهديدًا متزايدًا لاستكشاف الفضاء في المستقبل. وكان من المؤمل أن فوضى، تراكمت بعد أكثر من خمسة عقود من استكشاف الإنسان للفضاء، ستدخل الغلاف الجوي للأرض وتحترق بالشباك.

ولكن هذا لم يحدث، يتم تتبع هذه الأجسام حاليًا لصالح الوكالات التجارية التنظيمية والحكومة، وكذلك شركات إدارة الأقمار الصناعية. وقال مايك نيكولس، مؤسس ليولابس أن نظام الرادار الفضائي لتتبع حطام الفضاء لا يساعدنا فقط على تغطيتنا للفضاء، بل ايضا على إضافة الاف من البيانات إلى تلك الموجودة في قاعدة بيانات الشركة. وأضاف نحن الكشافة بالفعل مواقع في خطوط العرض الشمالية والجنوبية، فضلًا عن المناطق الاستوائية، للتوسع إلى أبعد من ذلك.

وتابع أن "مهمتنا هي الوصول إلى تغطية بنسبة 100 للحطام المداري، وعمل قاعدة بيانات لتأمين الاقتصاد الناشئة". ولا تعد ليولابس الشركة الأولى التي تتعامل مع مشكلة الحطام الفضائي. وفي وقت سابق من هذا الشهر، فشلت تجربة كانت تهدف إلى جمع "الخردة الفضائية" في سحب النفايات من مدار الأرض.

واستمر العلماء في وكالة استكشاف الفضاء اليابانية "جاكسا"، في اختبار "شبكة" كهروديناميكي، التي تم إنشاؤها بمساعدة شركة شباك صيد، للحد من الحطام الموجود في المدار الأرضي. وكان من المقرر أن تمتد الشبكة خارج سفينة أطلقت في كانون الأول/ديسمبر تحمل إمدادات لرواد فضاء في محطة الفضاء الدولية، يبلغ طولها 700 متر (2300 قدم)، مصنوعة من أسلاك رقيقة من الفولاذ المقاوم للصدأ والألومنيوم. إلا أن مشاكل فنية، أخذت في الظهور سريعًا، ومع ذلك، حاول فنيين لعدة أيام تصحيح الوضع من دون جدوى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاصطدامات العنيفة تعدّ من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء الاصطدامات العنيفة تعدّ من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt