توقيت القاهرة المحلي 10:00:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلوكيات المراهقين السيئة ومشاهدة المواد الإباحية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلوكيات المراهقين السيئة ومشاهدة المواد الإباحية

سلوكيات المراهقين السيئة ومشاهدة المواد الإباحية
القاهرة – مصر اليوم

كان خطيبى يحكى لى ذات مرة عن ذكرياته فى الكلية، وأخذ يصف لى العلاقات بين الزملاء فى دفعته من الأولاد والبنات، وكيف أنه كان يسودها الاحترام والأخوة رغم أنه كان بينهم احتكاك شديد إلى درجة مبيت الطلاب فى بيوت زميلاتهم لطبيعة كليتهم العملية، والتى كانت تعتمد على العمل الجماعى، وقال لى أن هذا كان قبل ظهور قناة «...» إحدى قنوات الأغانى الشهيرة، فقد لاحظ فى الدفعات التالية حدوث تغيير فى الملابس وطبيعة العلاقات بين الأولاد والبنات.. إلخ.
 
وقنوات الأغانى هذه بها ما بها، لكن الكارثة أن هناك قنوات ومواقع متخصصة فى تقديم المواد الإباحية بشكل أكثر فجاجة وأكثر مباشرة.. ما خطورتها على أبنائك؟ وماذا تفعلين إذا اكتشفتِ أن أحدهم يشاهدها؟
 
قيمى الموقف
هناك بعض المعلومات عليكِ جمعها لفهم الموقف:
 
هل هذا السلوك عادة لدى ابنك، كم مرة قام به؟
هل هناك أى تغييرات أخرى فى سلوكه، أو حالته المزاجية، أو نومه، أو علاقاته، هل يعزل نفسه مثلاً؟
 
كيف وجد ابنك هذه المواد: هل يبحث عنها صدفة من خلال نتائج بحث مضللة من محركات البحث عن كلمات عادية ولكنها تحمل أكثر من معنى؟ أو كلمة كتبها بشكل خاطئ فتغير معناها؟ موقع مضلل؟ رسائل البريد الإلكترونى؟ أثناء التقليب بين قنوات التليفزيون؟... إلخ.
 
ما هى دوافع المراهقين لمشاهدة المواد الإباحية؟

    الفضول: بداية من سن 10 سنوات يبدأ الطفل فى التطور جنسياً، وتبدأ مظاهر البلوغ فى الظهور عليه، ويصبح لديه ميل للجنس الآخر، كل هذا يجعل لديه فضولاً لاستكشاف موضوع الجنس.
    ضغوط الأقران: يمثل الأصدقاء بالنسبة للمراهق قيمة كبيرة، حيث يكون لديه احتياج للانتماء إلى مجموعة وموافقة أقرانه وقبولهم، مما يعزز ثقته بنفسه وإحساسه بهويته.
    الفراغ: فقد قيل فى الحِكَم «نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل».
    الشعور بالوحدة وافتقاد الدفء الأسرى والأصدقاء الحميمين الذين يشعر بينهم بالأمان وبأنه مقبول كما هو: هذا يجعل الابن يحس بأنه غير محبوب ومهمل وغير ذى قيمة، ولكى يسكت هذه المشاعر المؤلمة يحاول أن يشغل نفسه بأى شيء «الجنس، المذاكرة، الأكل، المخدرات.. إلخ».

ما هى مخاطر المواد الإباحية على شخصية ابنك ومستقبله؟

    يرى الجنس خارج سياقه الشرعى الصحيح المرتبط بالزواج، بما يحمله من معانى المسئولية والحميمية العاطفية.
    احتمالية إدمان مشاهدة المواد الإباحية، لأنها تعطيه إحساساً وقتياً وزائفاً بالمتعة، فيكثر منها لأن الجرعة الأولى لم تعد تكفيه، فيتحول الأمر إلى إدمان ويصعب التوقف عنه.
    التأثير عليه فى المستقبل، حيث لا تعود الأشياء الطبيعية تستثيره جنسياً، مما يؤثر على علاقته الزوجية.
    اهتزاز صورته أمام نفسه.
    انعزاله عن العلاقات الحميمية الحقيقية.
    الاعتقاد بأن ما يراه من سلوك منحرف هو الطبيعى.

كيف تتعاملين مع المشكلة؟
غالباً تكون هذه المشكلة ناتجة عن مشكلة أخرى أكبر.. كما أشرنا أعلاه، وبالتالى فما يجب التعامل معه هو هذه المشكلة الأساسية، والآن إليكِ بعض النصائح:

    ابقى هادئة: تجنبى الاتهام، والاحتقار، والمحاضرة أو الوعظ، استعدى قبل المناقشة حتى تكونى فى الحالة الذهنية المنفتحة والمناسبة للحوار.
    كونى صادقة وتجنبى الكذب عليه أو اختباره، لترى ما إذا كان سيخبرك بالحقيقة، لكن أخبريه بصراحة أنكِ علمتِ أنه شاهد كذا وكذا.
    افهميه أن هناك مجموعة من الأشخاص على الإنترنت يستهدفون المراهقين، مستغلين فضولهم واهتمامهم بالرومانسية والجنس وتجربة الجديد، هؤلاء قد يدعون أنهم مراهقون مثله بغرض استغلاله.
    دعيه يعرف أنه كما أن هناك أماكن خطر الذهاب إليها فى العالم الحقيقى، فكذلك الأمر فى العالم الافتراضى على الإنترنت أو قنوات التليفزيون.
    اتفقى معه على مجموعة من القواعد الخاصة بتصفح الإنترنت ومشاهدة التليفزيون، وعلى عواقب الالتزام أو عدم الالتزام بها.
    تناقشى معه فى الأمر بشفافية، تناقشى معه واجيبى علي تساؤلاته محترمه عقله، لا تكونى غامضة أو تجعلى هذه المواقع تبدو ممنوعة.. فكل ممنوع مرغوب، ولكن استخدمى ذكائك فى أن تجعلى القرار والقناعة ينبعان من داخله.
    لا تكونى متحكمة أو تشعريه أنكِ تستخدمين سلطتك عليه حتى لا يتمرد، ولأن أبنائنا أكثر تطوراً منا فى استخدام التكنولوجيا الحديثة.
    لا تدخلى معه فى صراع قوى، فحتما ستخسرين، لو استجاب لكِ ابنك ليكون مطيعاً، أو لتجنب العقاب، أو لتجنب مضايقتك فالاحتمال الأكبر أنه سيتمرد أو يفعل ما يريد دون علمك أو يكذب عليكِ.
    اظهرى اهتمامك بالتعرف على أصدقائه عبر الإنترنت، تماماً كما تهتمين بالتعرف على أصدقائه الحقيقيين.
    تعلمى تعليمات الأمان الخاصة باستخدام الإنترنت، وتعلمى الاختصارات والرموز التى يستخدمها المراهقون عندما يكتبون لبعضهم.
    اشغليه بالأنشطة والرياضة التى تدعم ثقته بنفسه، وتشعره بالانتماء لمجموعة، وتشغل فراغه وتمتص طاقته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلوكيات المراهقين السيئة ومشاهدة المواد الإباحية سلوكيات المراهقين السيئة ومشاهدة المواد الإباحية



GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

أقنعة طبيعية للبشرة تمنحها الترطيب والنعومة

GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

نصائح لكف الأبناء عن العنف

GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

أضرار الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو

GMT 23:40 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح الرضاعة الطبيعية أثناء إصابة الأم بالأنفلونزا

GMT 23:33 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء الوالدين التي تجعل من طفلهما غير واثق من نفسه

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 21:34 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 22:50 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

عمرو أديب يعرب عن حزنه لخسارة الزمالك أمام الأهلي

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 05:12 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الريال القطري الجمعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt