توقيت القاهرة المحلي 08:08:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العمل لاتستطيع المرأة الاستغناء وكذلك الأمومة لها طعم ومذاق خاص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العمل لاتستطيع المرأة الاستغناء وكذلك الأمومة لها طعم ومذاق خاص

العمل لاتستطيع المرأة الاستغناء وكذلك الأمومة لها طعم ومذاق خاص
القاهرة - مصر اليوم

أنا أقرأ من وقت لآخر محاورة مع المشاهير في مجلة بها اقتباس يفاجئني حقًا. ليس النوع من الاقتباسات الذي يكون على شاكلة "هل أخبرتك عن المرة التي مارست فيها الجنس مع براد بيت حينما كنت متزوجة من جورج كلوني؟"، ولكن النوع الذي أظن أنه أكثر إثارة.

لقد قمت بتحرير محاورة هذا الأسبوع مع نجمة غلاف مجلة"إل" لعدد أيلول /سبتمبر، وهي امرأة صغيرة مشهورة للغاية، من المشاهير الذين إذا رأيتِ أحدهم في الشارع سوف تتصلين بصديقتك المفضلة وتقولي لها "يا إلهي، إنني لا أصدق، لن تخمني من رأيت الآن أبدًا". سُئلت الممثلة وهي في العشرينيات من عمرها في المقال عن طموحاتها العملية، فتجيب "أن أصبح أمًا عاملة". إنها المرة الأولى التي يتم فيها وضع هذا الأمر كطموح. فأتساءل متى أصبح دور "الأم العاملة" دورًا يمكن حقًا التطلع إليه؟ هل هذا وصف مناسب للوظيفة؟.

هل يمكنك أن تكتبي في سيرتك الذاتية أو تخبري مستشارك الوظيفي أن هذا ما ترغبين في فعله حين تتركين المدرسة؟ أتمني ذلك. إذا سُئِلْت في عمر الخامسة والعشرين عن طموحي، لم أكن لأذكر الأطفال، أعتقد لخوفي من الإفصاح عن أي رغبة بالأمومة ربما تُفهم ضمنيًا بأنني لم أكن مخلصة تمامًا للنجاح الوظيفي.

ولكن ربما كان ذلك في التسعينات، إذ كانت الوظيفة والأسرة شيئين منفصلين. ربما الآن أخيرًا ليس الأمر كذلك بالنسبة للنساء. ولقد عرفت نجمة الغلاف هذه لسنوات عدة، ومن المنعش سماع وجهة النظر هذه معرب عنها من امرأة هي نموذج بالنسبة إلى بناتي الثلاث. وبشكل شخصي، أنا لا أستطيع التفكير في مرشحة أفضل من تلك الممثلة لتكون امرأة عاملة "أتمنى أن أستطيع إخباركم من هي ولكن ذلك سوف يفسد مفاجأة عددنا في شهر أيلول/سبتمبر، وغالبًا سأطرد من العمل".

لذا استمعوا إن "الأم العاملة" هي وظيفة لائقة، مثل المعلمة أو الممرضة "ولكن ربما ليست مثل عالمة أو رائدة فضاء". بينما أكافح، وغالبًا ما أفشل، كأم عاملة لعشر سنوات، أتساءل ما المؤهلات التي تحتاجينها لمثل هذا الدور.

كيف تقدمين نفسك في مقابلة العمل؟ وهل الأمر يستحق؟ لدي بعض النصائح إذا كانت لها أهمية، لأي شخص في سفح جبل الأمومة، أو هؤلاء الذين قرروا للتو ممارسة هذا الدور المعقد.

إن الأمر الأول والأكثر أهمية، هو تعلم عدم إصدار أحكام، ستكونين ممتازة في هذه الوظيفة إذا أدركتِ مبكرًا أن هذه ليست منافسة وأنه ليس هناك امرأة أفضل أو أسوأ بها من أي شخص آخر.

طوري أسلوبًا للتنبيه لحالة التأهب وتجنبي لصوص الوقت. أنا أجد الأمهات العاملة أكفاء للغاية، لأنهن لا يتوقفن للمحادثات الصغيرة لأن جدولهن اليومي يجعلهن منظمات حقًا.

أترغبين أن تكونين في المنزل في ميعاد نوم الطفل؟ إذن فليس لديكِ وقت للثرثرة حول حلقة من مسلسل "مفتش الفندق"، أليس كذلك؟ استمتعي بالوظيفة التي تؤديها قدر ما تستطيعين، لاسيما إذا كنتِ محظوظة بالقدر الكافي بامتلاكك اختيار العمل. تخلصي من متلازمة شعور الضحية، إن تحقيق التوازن بين قائمة مهام المنزل والعمل أمر مجهد، ولكن النواح والشعور بالاستياء يجعلان الأمر أصعب. لا تنسِ سبب قيامك بالأمر، إن وظيفتك مكافئة ومرضية” بالطبع تحبينها ولكنك من الواضح تحبين الأشياء الصغيرة التي تفوح برائحة الحليب أكثر. اسألي عما ترغبين، هناك دائمًا مرونة يقدمها بعض أصحاب العمل.

غالبًا ما أعمل مع نساء قلقات جدًا من أن يطلبن بعض المرونة في قواعد العمل، المرونة التي قد أستطيع تقديمها إذا علمت أنها مطلوبة. انظري، إذا استطعتِ أن تقومي بعملك وتقضي وقتًا أطول مع أسرتك، فما الذي لن يعجبك؟ الرجال يفكرون بتلك الطريقة، إنهم دائمًا يطلبون المزيد، ولكن النساء لا تفعلن ذلك. فكري في الغد وفي فترة عشر سنوات، لأن الأمومة تتغير كل دقيقة.

سيصبح الأطفال الرضع أكبر قليلاً ثم أطفالاً ثم مراهقين في ومضة عين، فما تحتاجينه الآن قد لا تحتاجينه في المستقبل. كوني فخورة بكسب المال، كوني فخورة بالمساهمة في مستقبل أطفالك وفي المجتمع، بنفس الطريقة التي تفخر بها الأمهات اللاتي تظل في المنزل طوال الوقت مع أسرهن في يومهن.

وتذكري أنه سيكون هناك دائمًا أكوام من الأشياء المختبئة. إذا استطعتِ أن تقومي بأحد منها، فإن لديكِ فرصة في الحصول على عمل. وتذكري أن أصعب جزء في وظيفة "الأم العاملة"ليس الجزء الخاص بالعمل ولكنه الجزء الخاص بالأمومة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمل لاتستطيع المرأة الاستغناء وكذلك الأمومة لها طعم ومذاق خاص العمل لاتستطيع المرأة الاستغناء وكذلك الأمومة لها طعم ومذاق خاص



GMT 03:12 2022 الأربعاء ,29 حزيران / يونيو

حيلة بسيطة تجعل طفلك يتناول أطعمة صحية بكميات أكبر

GMT 03:06 2022 الأربعاء ,29 حزيران / يونيو

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 12:18 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

خطوات تطبيق المكياج التركي

GMT 12:16 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

طرق اخفاء علامات السهر بواسطة "مساحيق التجميل"

GMT 12:15 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

طرق تثبيت مساحيق التجميل على البشرة

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 01:34 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
  مصر اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:29 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا
  مصر اليوم - محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا

GMT 02:49 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
  مصر اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شامبو بزيت الأرغان من ناشي يمنح شعرك الصحة والجمال

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ليروي ساني يُتوّج بجائزة هدف الشهر في بايرن ميونخ الألماني

GMT 21:04 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوسف أوباما لاعب الزمالك يحتفل بعيد ميلاده الـ25 الأربعاء

GMT 12:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

حادث جديد في البدرشين يودي بحياة شاب في أقل من 48 ساعة

GMT 21:21 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 05:40 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

البرازيل تواجه الأرجنتين 30 آذار فى تصفيات كأس العالم 2022

GMT 21:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات عنيفة في ناغورني كاراباخ وسقوط المزيد من الضحايا

GMT 22:00 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

بورصة بيروت تغلق التعاملات على تراجع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt