توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية

فترة الامتحانات المدرسية
القاهرة ـ مصر اليوم

بدأ العد العكسي، امتحانات نهاية العام الدراسي على الأبواب وأجواء المنزل في حال من الاستنفار. تشنّجات وأنظمة جديدة تدخل إلى حياتك من دون أي استئذان... والهدف، عدم هدر أيّ دقيقة من دون الاستفادة منها في المذاكرة لنتائج مبهرة. مرحلة صعبة بلا شك، لكن بإمكاننا كأهل أن نجعلها مرحلة سعيدة، مرحة ومثمرة. إن خلق أجواء صحيّة، مسألة أساسيّة على الأهل العمل عليها إبان هذه المرحلة السنويّة التي سيجتازها أبناؤهم ابتداء من عمر 6 سنوات وصولاً إلى عمر المراهقة. أشار الدكتور نبيل خوري الاختصاصي في علم النفس والتوجيه العائلي، إلى أمور ضروريّة على الأم أن تقوم بها مع الوالد لاجتياز هذه المرحلة بأمان. يتطلّب هذا الدور أن تحرصا على تأمين له ما يلي: - الهدوء، التواصل، العاطفة والحنان...  وصفات سحريّة لا بدّ لكما أن تنثرا رحيقها في أجواء المنزل. فالجو المليء بهذه المقوّمات هو منبع للتحفيز على المزيد من الإنجاز والتشجيع. أمور أجمع التربويّون على نجاعتها وهي كفيلة بمنح الثقة للأبناء لتخطّي هذه الفترة التي تعتبر عصيبة بالنسبة إليهم. - معنويات مرتفعة، عن طريق إقناعهم بضرورة النظر إلى الامتحانات على أنّها قيمة بحدّ ذاتها، بعيداً عن اعتبارها صعوبة بالغة. أفهما أبناءكما بأنّها فرصتهم لتقويم أدائهم وبأنّهم قادرون على تحقيق أفضل النتائج، وبالتالي قليل من المثابرة والتركيز من قبلهم والمساندة من قبلكما كوالدين، كاف للإيفاء بالغرض. تعلمي كيف تكوني أماً مثالية ب 17 خطوة - الراحة الجسديّة، بمعنى ألا تُنهكا قواهم في الأيام التي تسبق الامتحان جراء تكثيف ساعات الدرس. يجب أن تكون هذه الفترة مُخصّصة للمراجعة فقط، ذلك أنّ الدخول في التفاصيل سيؤدي إلى الشتات والإرهاق الذهني، مع تخصيص مكان محايد للدراسة يبعث على الصفاء. - الترفيه، ضروري كوقت مستقطع بين جلسات المذاكرة خلال وقت محدّد للاستراحة، تتخلّله فترات لا بأس بها من المرح، العزف أو سماع الموسيقى أو الخروج من الأجواء الجديّة إلى التنزّه أو الترفيه عبر ممارسة الهواية التي يرغب فيها الولد. توفير مثل هذه الأجواء المرحة يشحن ذهنه بطاقة وحيويّة وهي كفيلة بمضاعفة أدائه. -  التغذية السليمة، احرصي كأم على تزويد أبنائك بوجبة  فطور مؤلّفة من الألياف والكربوهيدرات والبروتينات. ابتعدي قدر المُستطاع عن تزويدهم بالوجبات الغنيّة بالدهون. ولا بدّ من حثّهم على الإكثار من تناول الخضار والفواكه وعصير الفواكه الطازج واحرصي على أن يكون العشاء قليل الدسم، مرفقاً بكوب من الزبادي كونه يخفّف من التوتر، على أن يتناول العشاء قبل النوم بساعة على الأقل. - انتظام مواعيد النوم، عبر تحديد موعد ثابت لساعة النهوض والإيواء إلى الفراش. عادات سيّئة قد يُقدم الأهل على تصرّفات خاطئة في هذه الفترة من دون إدراك تأثيرها السلبي على نتاج ونفسيّة أبنائهم، إذ تُفضي في أحيان كثيرة إلى نتائج عكسيّة. لذلك لا بُدّ من الابتعاد عن: - مقارنة أداء الولد بأداء إخوته أو أنسبائه أو حتى أصدقائه وحثّه على ضرورة الحصول على أعلى المعدّلات من دون الإشارة إلى الفوارق التي تميّز إخوته أو زملاءه عنه في القُدرات العقليّة والمواهب ونسبة التركيز. حذار من أن تجعلا من هذه المسألة مشكلة نفسيّة له، فولدكما هو من يجب أن يكون في نظركما الأفضل وعليكما أن تمنحاه الأولويّة وليس النتيجة. - عدم التواصل معه، ما يشعره بأنّه يتحمّل المسؤوليّة منفرداً، فيتضاعف لديه الضغط النفسي وبالتالي يؤدّي ذلك إلى الفشل الدراسي. فحين تجدانه سقط في هوّة التوتّر واليأس والانزواء، تحاورا معه حول أهميّة التعليم ومستقبله الواعد، ليفهم حيثيات مسؤوليّة النجاح والفشل. أشعراه بأنّكما تتحمّلان معه هذه المسؤوليّة، وادفعاه إلى التفكير الإيجابي ونظّما معه وقتاً وعدداً محدّداً لساعات الدراسة خلال اليوم وفق تقسيم متوازن للمواد  للاستفادة من المجهود المبذول. - التوتّر،  لعلّ  الأسباب الناتجة عن  التوتّر والقلق اللذين يعاني منهما الطالب، تتعلّق بأجواء التغيير الجذري الذي طرأ على نظام حياته اليومي وترقّب موعد الامتحانات وتوقّع نتائجها في إطار معنويات متناقضة. وقد أشار الدكتور نبيل خوري إلى التشنّجات التي يسبّبها هذا القلق، إلى جانب فرض الأهل على أبنائهم ساعات من الدرس المتواصل والمضني التي تأتي أحياناً بلا جدوى، من دون البحث الحقيقي في تقويم الطرق على قاعدة نقاط الضعف والقوّة لدى الولد وأنّ هناك مواد هو بحاجة لتكثيف وتركيز أكبر لاستيعابها. لذلك تكوّن كلّ هذه الأمور مجتمعة، العامل الأوّل للقلق الذي يؤدّي إلى تراجع الطالب ورسوبه في الامتحانات. - تكرار المذاكرة  من جديد، يعتمد العديد من الأهل نظام المراجعة كمبدأ أساسي لتكرار المذاكرة من جديد، كي تبقى المعلومات راسخة في الأذهان. ينصح الاختصاصي الدكتور خوري، بأنّ نظام المراجعة ضروري  قبل أيام قليلة من موعد الامتحان، وعليه أن يأتي لترسيخ المعلومات بعد المذاكرة الأساسيّة وألا يكون معمّقاً كي لا يُشتّت الطالب ويُثير قلقه من جديد، بل عليه أن يبث فيه المزيد من الثقة. وصايا سنة أولى أمومة... نصائح يمكن أن تقدّميها له: - تجنّب الدخول في حوار مع طلاب آخرين قبل الدخول إلى قاعة الامتحان. - الجلوس المريح والتنفّس بعمق. - قراءة التعليمات بعناية ودقّة. - البدء بتنفيذ الأسئلة السهلة ثم الانتقال إلى الصعبة منها. - عدم القلق لدى تقديم الطلاب الآخرين أوراقهم، فلا جائزة لمن يسبق. دراسات علميّة - أثبتت الدراسات العلميّة أنّ النوم يساعد على ترسيخ الحفظ. وفي ذلك يؤكد البروفسور مايكل ستريكر، أنّ الطالب إذا قام بمراجعة دروسه حتى أُنهكت قواه ونام، فإنّ المخ يستمر في العمل أثناء النوم بالطريقة نفسها، كما لو ظلّ الطالب طوال الليل يُردّد ما درسه. - تتوفّر اليوم أشرطة سمعيّة تدعى Test Taking and Relaxing تساعد على تطوير وتحسين الاتصال والمهارات المعرفيّة وتعزيز الثقة بالنفس، وفي الوقت عينه تساعد على التهدئة والاسترخاء وهي توصف بشكل كبير للطلاب قبل الامتحانات.

قد يهمك ايضا

دراسة جديدة تُحذِّر من الولادة القيصرية وتُؤكِّد على أنّها تُهدِّد الأطفال

لاعب روسيا يؤكد الفوز على مصر هدية عيد ميلادي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية



GMT 17:24 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ماسكات سحرية من حليب جوز الهند لترطيب البشرة وتبييضها

GMT 06:35 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدة المناسبة لمشاهدة التلفزيون حسب عمر الطفل

GMT 06:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

كيفية التخلص من الخوف عند الأطفال

GMT 06:33 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تأثير "الأجهزة اللوحية" على أصابع الأطفال

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt