توقيت القاهرة المحلي 11:03:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دور الزوجة النكدية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دور الزوجة النكدية

القاهرة - وكالات

لضيق اليد وإرتفاع الأسعار وعجز الحكومات المتتالية يلجأ بعض الرجال مضطرين إلى عمل إضافي، يمكنهم من سد خانة العجز في موازنة مصاريف البيت، وأهم ما يسأل عنه ذلك النوع من الأزواج عند عودته من عمله الأول.. 'هو الأكل فاضل له قد إيه ويخلص؟؟'... وهنا تبدأ المشكلة. بعض الزوجات لا تُجدن الإجابة عن هذا السؤال، والرد يقتصر على.. 'خلاص أنا سوّيت الفراخ والرز على النار، والملوخية لما أخلصها هأبقى أقطّع السلطة، غيّر إنت هدومك بقى وإغسلي الخيار ده'، الزوج هنا كان ينتظر رداً رقمياً، كأن يكون 'نُص ساعة بالكتير'، لأنه وببساطة لم يخرج بأي معلومة من الربع ساعة كلام التي تكلمت فيها زوجته. العجيب أن بعض الحُكام (منتخبين – مؤقتين – مكلفين) يتقمصون عن جدارة دور تلك الزوجة النكدية التي لا تعطي إجابة شافية عن أي سؤال يسأله زوجها، دوماً تنشغل عن المهم بأمور ثانوية، فيتشتت التفكير ويتغير النقاش، وتتبدل الأوضاع، ويضيع الحق بعد أن تاه صاحبه بين أروقة المحاكم. الزوج في هذه الحالة سيتقمص أحد الدورين، الأول... سيكون زوجاً مطيعاً كوتوموتو خالص يرتعد من نظرة زوجته القاسية، فينكمش على نفسه ويظل قابعاً على الكنبة مردداً بصوت خافت 'اللي تؤمري بيه يا حياتي'، الثاني... سيثور ويغضب ويكشر عن أنيابه صارخاً بعلو صوته 'خدي هدومك وعلى أمك' إلى آخر ذلك المشهد المعروف. سواء كانت الزوجة ثرثارة، نكدية، حنونة، ذكية، غبية، متعجرفة، متكبرة، ديكتاتورية، مدبرة، خادمة.... الخ من الصفات الحميدة أو الخبيثة، فهي في النهاية ليس لها إلا بيت زوجها، في النهاية هو السند والحماية، في النهاية هو الراعي والقائد، والمرات القليلة التي شذت فيها المرأة عن هذه القاعدة... سقطت في شر أعمالها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دور الزوجة النكدية دور الزوجة النكدية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt