توقيت القاهرة المحلي 20:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن

صورة أرشيفية "سجن"
القدس المحتلة ـ مصر اليوم

سنين وشهور أمضاها الأسير الفلسطيني المحرر محمد جابر عبده (40 عامًا) في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فأمضى نصف عمره متنقلاً بين السجون ومراكز التحقيق والعزل الانفرادي وظلمة الزنازين.والأسير عبده من قرية كفر نعمة غرب رام الله، أمضى في سجون الاحتلال 20 عاما بتهمة الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، منها ستة أعوام في العزل الانفرادي.
وخلال فترة اعتقاله، حرمه الاحتلال من زيارة والدته مدة ثماني سنوات، وبعد تلك الزيارة توفيت والدته في محيط السجن.
ويقول المحرر عبده: إنني "حضرت أمي لزيارتي بعد غياب طويل، وعند رؤيتي لها قبلت قدميها من شدة شوقي لرؤيتها، وكان ذلك اليوم من أسعد الأيام في السجن رغم مرارة الفراق".
ويضيف عبده "بعد عشرين دقيقة من مغادرة والدتي السجن وصلني خبر وفاتها، وكانت أصعب محطة في حياتي كلها، فلم أكترث للعزل ولا التعذيب أو طول المدة المحكوم بها بقدر سماعي لهذا الخبر".
ويتابع "لم يصدمني شيء في حياتي مثل خبر رحيلها، هذه هي السجون التي حرمتني أغلى شيء، والدتي التي نسيت كل شيء بعدها، أحسست في تلك اللحظات أني خسرت كل شيء، لا شيء يذكرني بقهر السجون سوى رحيلها".
ويتطرق عبده في حديثه إلى الأيام الصعبة والقاسية التي عاشها في العزل الانفرادي بعيدا عن كل ما هو حي، قائلا "أياما وشهورا وأعيادا مرت دون أن أعرف لها أي طعم، لم أعرف خلال سنوات العزل سوى التفتيش وصوت القيود وصراخ السجانين، لقد عشت في عالم الأموات".
ويروي عبده إجراءات الاحتلال بحق الأسرى، واصفًا إياها بالصعبة والقاسية والأمراض التي تنهش أجساد الأسرى التي قد تتسبب بالوفاة لبعضهم بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
ويؤكد أن الأسرى يعانون عذابات يومية في كل ظروف حياتهم، وأن الاحتلال يواظب على أعمال التفتيش وانتهاج سياسية عدم الاستقرار للأسير، ومعاقبة الأسرى بالعزل والتنقلات المستمرة والاهمال الطبي والمنع من الزيارات.
وعن حادثة نفق الحرية، يوضح عبده أن الأسرى قصدوا بهذه العملية توجيه رسالة للاحتلال بأن السجون لن تغلق على الأسرى، مع يقينهم بأنهم إما أن يستشهدوا أو يعودوا للسجن.
ويضيف "أن جرى كان بمثابة رسالة سينتهي المطاف بالأسرى إلى الحرية، في ظل تعنت الاحتلال بإجراء صفقة تبادل".
ويعقب عبده على رؤية قريته بعد 20 عامًا من الأسر بقوله "قريتي تغيرت كليًا ولا أعرف في أي مكان أجلس الآن، ولكن أهلها على أصالتهم لم يتغيروا".
وشهدت قرية كفر نعمة مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا، واحتفالات حضرها آلاف المواطنين من مختلف محافظات الضفة الغربية، بهجة بتحرره من سجون الاحتلال.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

فصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد أن ملف الأسرى على رأس أولوياتها

الكشف عن تكاليف عملية البحث عن الأسرى الفلسطينيين الفارين من سجن جلبوع

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 18:21 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 12:51 2014 الإثنين ,03 شباط / فبراير

12 رياضة جديدة تسجل حضورها في أولمبياد سوتشي

GMT 14:22 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

مظاهر الطبيعة الخلابة تضفي لمحة جمالية على ساوث داونز

GMT 07:10 2024 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

صدور الأعمال الروائيّة الكاملة لغسّان كنفاني

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 20:10 2019 الأحد ,24 شباط / فبراير

كريم نيدفيد يسجل رابع أهدافه مع الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt