توقيت القاهرة المحلي 09:36:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بينما يصف والدها العقيدة البهائية بأنها "منحرفة"

إيرانيون يدعون إلى إعتقال نجلة الرئيس الإيراني الأسبق فائزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إيرانيون يدعون إلى إعتقال نجلة الرئيس الإيراني الأسبق فائزة

فائزة هاشميتجلس في المنتصف على اليسار وإلى جوارها فاريبا كامالابادي في المنتصف على اليمين
طهران - مهدي موسوي

تعرضت نجلة الرئيس الإيراني الأسبق لانتقاداتٍ حادة، في أعقاب لقائها زعيمة الأقلية الدينية المضطهدة، فقد قامت النائبة البرلمانية السابقة فائزة هاشمي ابنة أكبر هاشمي رفسنجاني الأسبوع الماضي بمخالفة المؤسسة الحاكمة عندما ذهبت لزيارة فاريبا كامالابادي، التي حصلت على إفراج لمدة خمسة أيام بعد قضائها ثمانية أعوام في السجن.

ويعود التعارف ما بين هاشمي وكامالابادي التي تقضي هي وستة زعماء آخرين للدين البهائي المحظور في إيران عقوبة السجن لمدة عشرون عاماً إلي الفترة من عام 2012، عندما جمع بينهما سجن إيفين Evin في طهران. حيث قضت هاشمي ستة أشهرٍ خلف القضبان بتهمة " نشر دعاية ضد النظام الحاكم  "، وهي الفترة التي وصفتها بأكثر التجارب النيرة في حياتها.
 
وبدأ توجيه الإنتقادات في أعقاب تداول صور علي مواقع الإنترنت لهاشمي وهي ترتدي الحجاب بينما تجلس بجوار كامالابادي الغير متحجبة، ما دفع المتشددين إلي إطلاق دعوي لإعتقال هاشمي. وقال رجل الدين البارز آية الله ناصر مكارم شيرازي بأن هاشمي إرتكبت جريمة دينية وينبغي مواجهتها قضائياً. في حين وصف رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني سلوكها بأنه معادي للمجتمع.
 
أما رفسنجاني الذي يواجه ضغوطاً للتعليق علي زيارة إبنته، فقد وصف العقيدة البهائية " بالطائفة المنحرفة " التي تم تأسيسها من قبل المستعمرين، ويتم التنصل منها دائماً. في حين لم تبدي هاشمي ندمها عندما تحدثت إلى يورونيوز Euronews في وقتٍ لاحق، قائلة بأنها كانت تزور إحدى صديقاتها، ولا تشعر بأي ندم.
 
وكانت هاشمي قد نشأت في عائلة مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالثورة الإسلامية التي إندلعت عام 1979، عندما صعدت السلطات من إضطهادها للبهائيين وقامت بتنفيذ أحكام إعدام لما لا يقل عن 219 عضواً في الطائفة خلال الأعوام اللاحقة. وفي عام 2014 بدأ المسؤولون في هدم المقبرة البهائية في شيراز Shiraz، حيث مدفن العديد من الضحايا.
 
ولعب رفسنجاني دوراً رئيسياً في الثورة، وشغل بعد ذلك منصب الرئيس لفترتين متتاليتين. كما إستمر في شغل المناصب الرفيعة علي الرغم من إيداع إثنين من أبنائه في السجن خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن وجود خلاف متزايد بينه وبين المرشد الأعلي للبلاد آية الله علي خامنئي. وأشار بعض المحللين إلي أن إنتقاد هاشمي يهدف في الواقع إلى إضعاف موقف والدها، بسبب نجاحه في الانتخابات الأخيرة لمجلس الخبراء، والمكلف بتعيين المرشد الأعلى القادم.
 
وحظرت إيران العقيدة البهائية التي تأسست في القرن التاسع عشر عن طريق حضرة بهاء الله منذ عام 1981، مع حرمان أعضائها من كثيرٍ من الحقوق بما في ذلك الحصول على التعليم العالي والحق في تملك الشركات. ويعتقد بأن عدد البهائيين في إيران يبلغ 300,000 شخص، بينما يحمل العقيدة البهائية حوالي 6 ملايين شخص في مختلف أنحاء العالم. ومع وقوع مقر الهيئة الإدارية للبهائية في حيفا Haifa، فإن ذلك يعرضها دوماً إلي الإتهام من قبل الزعماء الإيرانيين بتعاونها مع إسرائيل والتجسس لصالحها.
 
وأطلق مازيار بهاري، وهو صحفي وناشط إيراني مشروع فن الشوارع العالمي بعنوان " ليست جريمة " بهدف المساواة في حقوق التعليم في إيران، وخاصةً بالنسبة للبهائيين. وإنتشرت جداريات حملته التي تزيد عن 20 في نيويورك و لندن و ريو دي جانيرو إضافةً إلي سيدني، وكيب تاون، ودلهي وغيرها من المدن. فيما أعرب عن دهشته خلال حديثه إلي صحيفة الغارديان عن تسبب جماعة سلمية هادئة في خوف دولة تريد أن يكون لديها قوة نووية.
 
ويقبع ما بين 70 و 80 بهائي داخل السجون الإيرانية في الوقت الحالي، وفي شباط / فبراير قضت محكمة في شمال محافظة غلستان Golestan بالسجن لنحو 24 رجل وسيدة من البهائيين مدة طويلة بسبب إنتمائهم الديني، في الوقت الذي نفى فيه رئيس السلطة القضائية في إيران بأن المواطنين البهائيين قد تم سجنهم على أساس الإيمان الديني.
 
ويعتبر المسيحيين واليهود والزرادشتيين بمثابة الأقليات الدينية، وتحظي جميعها بوجود ممثل في البرلمان. كما أن قائد المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم مسيحي، ولكن هناك حساسية شديدة داخل البلاد من إعتناق المواطنين لدياناتٍ أخري وتحولهم عن الإسلام.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيرانيون يدعون إلى إعتقال نجلة الرئيس الإيراني الأسبق فائزة إيرانيون يدعون إلى إعتقال نجلة الرئيس الإيراني الأسبق فائزة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 02:27 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
  مصر اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 15:05 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
  مصر اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 11:48 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تمثل جسرًا بين الأجيال في الفن المصري

GMT 09:02 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

طارق شوقي يفجر مفاجأة صادمة للمعلمين المؤقتين

GMT 12:43 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

طريقة إعداد وتحضير لفائف اللحم بالفطر والزيتون

GMT 12:36 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

طريقة سهلة وبسيطة لإعداد طاجن المكرونة بالدجاج

GMT 20:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

النرويجي كارلسن يتوج باللقب العالمي في الشطرنج الخاطف

GMT 02:37 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

قمة بيروت التنموية وحتمية الاستثمار في البشر

GMT 23:27 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير يخنة البامية مع النقانق المتبّلة

GMT 03:53 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين المحمدي يعلن عن قرب انتهاء أزمته مع الزمالك

GMT 03:13 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

منى أحمد تؤكد أن برج الحوت لا يثق بأن هناك من يحبه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt