توقيت القاهرة المحلي 18:50:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القضاء التونسيّ ينظر قريبًا في قضية كتيبة "أم أسيد الغريبة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القضاء التونسيّ ينظر قريبًا في قضية كتيبة أم أسيد الغريبة

طالبة جامعيّة تدعى فاطمة الزواغي
تونس ـ حياة الغانمي

من المنتظر أن يَمثل أعضاء الجناح الإعلاميّ في تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور في تونس، أمام القضاء التونسيّ، خلال الأيام القليلة المقبلة، في القضيّة المعروفة إعلاميًا بكتيبة "أم أسيد الغريبة" المتطرفة.
وكتيبة "أم أسيد الغريبة" هي مجموعة قادتها طالبة جامعيّة تدعى فاطمة الزواغي، من خلال الإشراف على الجناح الإعلاميّ بالتنظيم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتفيد المعطيات المتوفرة أن وزارة الداخلية التونسيّة حصلت على معلومات بعد نجاحها في تفكيك ثلاثة أجنحة استراتيجيّة، تعمل لصالح التنظيم المحظور "أنصار الشريعة"، وكتائب "عقبة بن نافع" المتطرفة، تفيد وجود فتاة جامعيّة في كلية الطب، ترأس الجناح الإعلاميّ لهذا التنظيم والكتائب، وتقوم بدور المنسق المباشر لاستقطاب فتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشارت الوزارة إلى أن الفتاة فاطمة الزواغي، استغلّت حساب عبر موقع "فيسبوك" باسم مزيف "أم أسيد الغريبة"، لاستقطاب الفتيات للتنظيم، لتنجح في ضمّ سبع  فتياتإلى "داعش".

وكانت تقوم بالتوزيع على خلايا مختلفة للتنظيم، في ضواحي قرطاج والكرم في تونس، وبتوجيه تعليمات لهذه الفتيات بضرورة استخدام حسابات مزيّفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام عبارات ورسائل مشفّرة بينهن، كمحاولة للبعد عن وسائل رصد الأجهزة الأمنية لمثل هذه التنظيمات.

وعلى الرغم من عملية التمويه المقصودة، أثناء عملية التواصل والاتفاق على عمليات وخطط متطرفة، لاستقطاب المزيد من الفتيات، إلا أن الفرق المختصة في مكافحة التطرف، تمكنت من كشف الرسائل السريّة التي كانت يتمّ تبادلها بين حساب "أم أسيد" والحسابات المزيّفة للفتيات، فضلًا عن تمكنهم من كشف أماكنهن، والتوصل لبعض من عناصر الخليّة، ما أدى إلى كشف باقي العناصر المتواجدة في مناطق بعيدة.

ومن خلال اعترافات إحدى الفتيات في التحقيقات، تبيّن أن عملية التجنيد كانت تتمّ بين طلاب الجامعة، وبخاصة دارسي الطب والموسيقى والرسم، وبعد انضمام العناصر الجدد لخلايا تنظيم "أنصار الشريعة"، يعلنون مبايعتهم لتنظيم "داعش"، مؤكدين أن المبايعة تتم أمام "أم أسيد الغريبة"، التي تولت مسؤوليّة الجناح الإعلاميّ لقدرتها على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في استقطاب الشباب والفتيات عبر الفيديوهات والرسائل، وهي نفس الطريقة التي انضمت بها إلى التنظيم، تاركة دراسة الطب.

وكانت هذه الخلية قد خططت لعمليات نوعية، وكانت الفتاة "فاطمة" هي قائدة العمليات من خلال "فيسبوك"، لاستهداف شخصيّة دبلوماسيّة في إحدى السفارات الأجنبية، عبر الاتفاق مع أصحاب المحال القريبة من المكان، لتسهيل عملية اغتيال السفير، بدون ذكر اسمه، أو اسم الدولة التي يمثلها، بالإضافة إلى كشف مخطط تخزين أسلحة تابعة للتنظيم، بالأجزاء الشماليّة للعاصمة التونسية، والتخطيط أيضا لتفجير ثكنة عسكريّة، معتبرة إياها "ملجأ للطواغيت".

ويذكر أنّ المتطرفة فاطمة الزواغي، ولدت يوم 22 أيار/ مايو 1994، و نشأت وترعرعت في كفالة والديها، في منطقة دوار هيشر، حيث زاولت تعليمها الابتدائي، في المدرسة الابتدائية "الشباب" إلى حدود عام 2013، وحصلت على شهادة الباكالوريا شعبة علوم تجريبية، ومنها واصلت دراستها الجامعيّة والتحقت بالمدرسة العليا للعلوم وتقنيات الصحة في تونس اختصاص توليد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء التونسيّ ينظر قريبًا في قضية كتيبة أم أسيد الغريبة القضاء التونسيّ ينظر قريبًا في قضية كتيبة أم أسيد الغريبة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt