القاهرة ـ مصر اليوم
أعلن بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، عن إضافة نصوص توضيحية إلى عقد الزواج تخصّ الحفاظ على سلام الحياة الأسرية مع اشتراط توقيع الطرفين عليها.
وأوضح البابا تواضروس خلال الحلقة الثانية من برنامج "البابا وأسئلة الشعب" المذاع على القنوات الفضائية المسيحية الثلاث، أن الكنيسة في الإسكندرية خصصت دورات تدريبية بخصوص المشورة للشباب المقبلين علي الزواج، لافتًا إلى أن الكثيرين منهم لا يعرفون عن القوانين الخاصة بالأحوال الشخصية شيئًا.
وأكّد البابا تواضروس أن هناك اتجاهًا لإصدار كتاب إرشادي يتضمن خبرات المتخصصين بشأن الأحوال الشخصية، وعلى رأسها خبرات الأنبا بولا، مضيفًا أن الكتاب سيحتوي علي أمور الطلاق وغيرها، وسيستلمه الزوجان قبيل زواجهما لسلامة الزيجة.
وأشار البابا تواضروس الثاني إلى أن ملف الأحوال الشخصية كان يسميه الراحل البابا شنودة الثالث "الأهوال الشخصية" نظرًا إلى صعوبته.
ولفَت البابا تواضروس إلى أن الراحل البابا شنودة اجتمع مع رؤساء الطوائف المسيحية لعمل مشروع موحد للأحوال الشخصية منذ ثلاثين عامًا، وطالبت وزارة العدل بتحديث مشروع القانون منذ سنوات ولكنه لا يزال موجودًا في أدارج الوزارة.
وأشار البابا تواضروس إلى الذين لديهم مشكلات متعلقة بملف الأحوال الشخصية: "اللي خلاكوا تستحملوا السنين اللي فاتت.. يخليكوا تطوّلوا بالكوا عليًّ شوية، لأني بتعامل بمنظور مختلف".
وأكّد البابا تواضروس أنه شخصيًا لا يتحمل سماع أحد الأبناء يقول إن الكنيسة ظلمتني، مضيفًا أنه سمع ذلك قبل رسامته أسقفًا من إحدى بنات الكنيسة حين قالت إن الكنيسة سرقت زهرة شبابها، وهو "تعبير قاسٍ أن أسمعه من أحد من أولادي".
وأوضح البابا أن ملف الأحوال الشخصية كبير لصلته بالدولة والقانون والنظام المتبع، مبينًا: "أننا نعمل وإن لم تكن هناك نتائج ملموسة حتى الآن".
وأكّد البابا تواضروس الثاني أنه لا طلاق إلا لعله الزنى، وهناك ثلاثة أنواع من الزنى " الفعلي الإمساك بالفعل ذاته، والزنى الحكمي الممسك بأدلة مثل صور أو رسائل أو ما شابه، والزنى الروحي يتمثل في تغيير الدين".
وأعلن أن الإساءة الجسدية بأي شكل من الأشكال تستوجب التطليق، موضحًا أنه غالبًا ما يخص الزوجة، وأن المشكلة هي إثبات الإساءة.
وأوضح البابا أن لديه نية لإعادة صياغة منظومة الفكر في التعامل مع المجلس الإكليريكي، موضحًا بأنه سيتم إنشاء ستة فروع للمجلس الإكليريكى، ويكون كل مجلس مكونًا من أسقف واثنين من الكهنة ومحامٍ وطبيب وصلاحية عمله 3 سنوات، وسيكون اجتماع المجالس الستة كل عام في حضور البابا وسكرتير المجمع المقدس للبت في القضايا المنظورة أمام تلك المجالس.


أرسل تعليقك