القاهرة ـ أ.ش.أ
بدأت حملة "هاشتاج رجعي بناتنا الأقباط يا مصر"، باللغة العربية والإنجليزية، فعالية التدوين اليوم، على صفحات مرشحيّ الرئاسية، المشير عبدالفتاح السيسي، وحمدين صباحي؛ وذلك لمدة 12 ساعة، تبدأ من الساعة 12 ظهرًا إلى 12 منتصف الليل، بتوقيت القاهرة.
ويقوم كل مشارك ومتضامن مع الحملة، بكتابة رسالة نصها: "رسالة وصرخة إلى الرئيس القادم؛ لا مفر من فتح هذا الملف الإنساني، ملف الخطف والاختفاء، الذي يهم مئات الأسر التي فقدت إحدى بناتهن القاصرات اللاتي تم إرغامهن علي تغيير الديانة وتزويجهن قسرًا لرجال في سن أبائهن، وهذا يتعارض تمامًا مع كل القوانين المصرية والدولية المعنية بحقوق الطفل، ورصدت رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري أكثر من 500 حالة تم اختطافها.
وتابعت الرسالة الموجهة للرئيس القادم: "إنها صرخة إلى سيادتكم من آباء وأمهات أعياهم البحث عن بناتهم وفلذات أكبادهم ولم يجدوا أي صدى لصرخاتهم لدى المسؤولين عن تطبيق القانون في بلدنا الحبيب، دموعهم في عيونهم، وعيونهم نحو السماء تنتظر حلاً وحلاً عاجلاً جدًا.. ولا مفر من فتح هذا الملف الذي يُسييء إلى سمعة مصر، رجاء النظر بعين الأب إلى هذا الأمر ومساعدة الأسر المصرية في استعادة بناتهم القاصرات ومجازاة المُجرمين بالجزاء الذي ينص عليه القانون المصري بشأن التغرير بالقاصر".
وفي أول رد فعل للحملة، دوّن نيافة الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا: (يتخذ الاختطاف القسري عدة أشكال، منها الخطف المباشر عن طريق التخدير أو القوة والإكراه، أو التوريط، أو استغلال الظروف، أو الابتزاز والتهديد، وهي أمور تتنافى مع النبل والشفافية واحترام حرية واستقلال الشخص، ونرجو أن تفعل الدولة القوانين التي تحرّم ذلك، وألا تسمح بوجود عراقيل في طريق من يود تدارك نتائج الخطف وتصحيح الوضع الذي أُرغم عليه".
يذكر ان حملة الهاشتاج التي أطلقتها رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري، وصل عدد المتابعين لها إلى مليون متابع وتم نشر 10 حالات لقبطيات مختطفات، وتجري الحملة عدة فعاليات لها طوال المدة المحددة بدءًا من 9 مايو إلى 9 يونيو المقبل.


أرسل تعليقك