توقيت القاهرة المحلي 13:12:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"سيدة تخون زوجها مع رجلين في "وقت واحد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيدة تخون زوجها مع رجلين في وقت واحد

سيدة تخون زوجها مع رجلين
القاهرة ـ مصر اليوم

الشيطان يرسم جنته الفانية للبشر فيما حرم الله، ويدفع بالإنسان للانقياد خلف شهواته ونزواته، فخلف كل المحرمات تجد الشيطان قابعاً متربصاً يزينها ويعمى بصيرة العقل، حتى يغوص الرجل والمرأة فى بئر الرذيلة، يشتهى ما حرم الله، ويبعده عن حلاله، وفى النهاية يسدل الستار على دماء لمقترفيها، ولا ينوب الأهل سوى العار.

تلك هى قصتنا التى شهدتها إحدى قرى مركز مطاى شمال المنيا، فى قرية بيلا المستجدة، حيث تزوج (أشرف) من فتاة أحلامه (آمال)، والتى كان يركض خلفها شباب القرية من فرط جمالها، ويتم الزفاف فى عرس كبير، ويشعر الزوج أنه فاز بحبيبة القلب، شباب القرية تحسده على فوزه الثمين، وليس هناك أصعب من أن تعرف الفتاة مقدار جمالها، وقتها تكون الابتسامة قادرة على أن تكفى عشرات الشباب خلفها بالطرقات.

آمال تعرف وتدرك أن أشرف ليس بفارس أحلامها، ولابد لها أن تعيش حياتها بـ(الطول والعرض)، تعيش حياتها وهى المتربعة على عرش قلوب الجميع، وأنها هدف ثمين يسعى كل الشباب لنيل حظه فى ابتسامة أو ضحكة عابرة كلما مرت كالطيف الجميل فى الطرقات، بعدما انشغل عنها زوجها فى العمل، واستكان إلى أن حبيبته أصبحت ملك يمينه، أهمل مداعبتها وإمطارها بالكلمات الجميلة التى تشعرها بجمالها وحلاوتها، وتنطلق الزوجة تغدق البسمات والضحكات الكثيرة، حتى تقع فريسة بين أنياب بن عم زوجها
(على) وتقع فى المحظور، وتعيش حياة المتعة المحرمة على فراش زوجها المخدوع، والذى كانت بسمة واحدة تكفيه عندما يعود من العمل.

وتبقى آمال فى علاقة محرمة مع ابن عم زوجها، حتى تتعرف على (طه)، هذا الشاب الوسيم، والذى يعمل مدرساً، حاوطته بنظراتها وابتساماتها، تواعدا سوياً على التلاقى سراً فى علاقة محرمة، بعيداً عن أعين الزوج والمنشغل دائماً بأعمال الزراعة والذى يخرج مع الساعات الأولى من الصباح، ويعود منهكاً مع غياب الشمس، التقت الزوجة الخائنة بـ(طه)، وعاشت الحياة المحرمة بكل تفاصيلها، باعت جسدها وأغلى ما تملك، لحبيب القلب، وتجاهلت عشيقها الأول، والذى كان أول من نهش فى شرفها.

يشعر (على) بتغير عشيقته، وتهربها منه، ليعرف أن حبيبته وقعت فى غرام (مدرس)، تشتعل النار فى جسده، ويعقد النية على الانتقام ممن اختطفها منه، كل ذلك والزوج المخدوع لا يعرف شيئاً، كل ما يشغله هو زراعته وأرضه ورعاية أولاده، يثق كل الثقة أن الله قد أكرمه بزوجة تصون شرفه وكرامته، لم يكن يدرك أبداً أن الأفعى تبث سمومها من على فراشه، وتلتقى بالذئاب الشاردة على فراش الزوجية.

(على) يتربص ويعقد النية على قتل غريمه (طه)، وفى

مساء أحد الأيام ينال (على) مراده حينما يرى المدرس عائداً، وبجوار إحدى الزراعات يخرج عليه ويضرب رأسه بآلة حادة، تخرج (المخ) من الرأس، طه ينظر بعينيه ويعرف أنها ثوانٍ وتخرج روحه، ويتفطن أنها نهايته، نهاية كل آثم، ركض وراء نزواته وخلف وسوسات الشيطان التى زينت له الحرام، حتى نسى وتناسى كل قيمه ومبادئه، وأنه يغرس الفضيلة فى نفوس وعقول الطلاب الفرق بين الحلال والحرام.

القاتل يجر غريمه داخل الزراعات، ويكتشف الأهالى بالمصادفة جثته، وفور وصول الأمر للواء ممدوح عبدالمنصف مدير أمن المنيا، يتحرك على رأس قوة أمنية مكبرة، لتكشف التحريات أن القتيل والقاتل كانا على علاقة آثمة بإحدى سيدات القرية، ويتم القبض على المتهم، ليعترف تفصيلياً بجريمته الشنعاء، ويتم استدعاء الزوجة والتى تنكر علاقتها بالاثنين، نعم تنكر الزوجة علاقتها المحرمة، وتؤكد أنها سيدة شريفة.

أنكرت الزوجة اللعوب علاقتها المحرمة، لتضع القاتل خلف حوائط السجن المظلمة، نادماً متحسراً على فعلته وجريمته الشنعاء، والتى تلف حبل عشماوى حول رقبته، وأنكرت علاقتها بـ(طه)، والذى فارق الحياة بسبب حبه لها، وتخرج الزوجة بصحبة زوجها بعدما طالها عار الرذيلة، تعيش على كف عفريت، تنتظر حسابها فى الدنيا والآخرة، أهالى القرية يترقبون مصير الزوجة وما سيفعله الزوج.

ربما يتخلص منها بطلاقها أو قتلها، ولكن كيف يفعل ذلك وهذا سيجعل سيرته على كل لسان، وأن زوجته خانته ليس مع رجل واحد بل اثنين فى آن واحد، وهو غافل عنها بالعمل وتوفير متطلباتها ومتطلبات أولاده وهى داست على كل القيم والمبادئ.. ولكن البيوت أسرار كما يقال لا أحد يعلم ماذا سيحدث.. الكل يترقب وامتنعت الزوجة عن الخروج واختفت عن الأنظار تماماً، ويعيش الزوج وسط القرية منكسراً لا ينظر ولا يتحدث لأحد

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تخون زوجها مع رجلين في وقت واحد سيدة تخون زوجها مع رجلين في وقت واحد



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt