توقيت القاهرة المحلي 08:22:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كارلا مسعود تكشف عن تجربتها العصيبة مع عائلتها وتهديدها من الجماعات المتطرّفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كارلا مسعود تكشف عن تجربتها العصيبة مع عائلتها وتهديدها من الجماعات المتطرّفة

المصرية كارلا مسعود
القاهرة - مصر اليوم

"الله بقى على الحاجات الحلوة".. تعليق واحد ربما تجده في أغلب الصفحات الكُبرى، وعلى صور الفنانين والفنانات الشخصية، صاحبه حساب واحد، وهو حساب "كارلا مسعود"، التي تداول اسمها بكثرة خلال مواقع التواصل الاجتماعي."كارلا" التي تحول اسم حسابها لمادة دسمة للانتقادات بسبب انتشارها، أو للسخرية، أو حتى لدعم تعليقاتها الإيجابية التي تتركها دومًا.فعلى الرغم من صورها الشهيرة، وتعليقاتها الأكثر شهرة، فتحمل تلك الفتاة قصة كبيرة، وراء اسمها، طوت العديد من الفصول المؤلمة والمواقف القاسية، بعدما عاشت سنوات من عُمرها بجسد شاب يحمل اسم "كيرلس" قبل أن تعالج التشوه الخلقي الذي وُلدت به.

كارلا: "فضلت عايشة في جسم ولد بسبب تشوه خُلقي"

بهذه الكلمة تحدثت "كارلا" مسعود التي لم تصل بعمرها إلى الثلاثين حتى الآن، مؤكدة أنها وُلدت لأسرة كبيرة من سوهاج، أطلقوا عليها اسم "كيرلس" لاعتقادهم أنها ذكر، مثلما أبلغتهم "الداية"، لكنها ظلت منذ طفولتها تشعر وكأنها "بنت"، دون أن تتجرأ وتتحدث عما تشعر به في البداية، حتى حدثت الصدمة الكُبرى لها وفاجأتها أعراض البلوغ لدى الإناث، في الـ 9 من عمرها، لتُقرر التمرد على جسدها المشوه."كنت حاسة إني بنت مش ولد، أنا إحساسي إن جسمي أنثى وبيبلغ كأنه أنثى لكن أهلي عمرهم ما اقتنعوا، وفضلت سنين بحاول أقنعهم لكن من غير فايدة".وتابعت "مسعود" في تصريحات صحفية: "فضلت سنين بحاول وبفشل، وكل يوم جسمي بيتلغبط، وإحساسي بيروح إني لازم أصلح الغلط ده، وبدأت فعلًا اتكلم وقتها أهلي قالوا الموت ليا أرحم".

حتى الجماعات الإرهابية هددوني

تواصل "كارلا" حديثها، مؤكدة أنها تعرضت لتهديدات بالقتل من قٍبل الجماعات الإرهابية، حتى قررت التمرد على عناد أهلها واللجوء لألمانيا والسفر نهائيًا لإتمام عملية تعديل المسار.حقيبة بها فساتين وأدوات خاصة بالفتيات، لم ترتدي زيا رجاليا سوى بطريق المطار فقط".. هكذا استعدت "كارلا" للسفر لبرلين في ألمانيا، فانتقلت في 17 سبتمبر 2014 بعد أن طلبت حق اللجوء، من أجل البحث عن حياتها.وتقول: "من أول ما وصلت المطار ودعت لبس الرجال، ولبست الفساتين، وأجريت العملية اللتي نجحت لأنها هي القرار الصح برأي الأطباء، وحصل فعلًا".مشوار طويل عانته الفتاة قبل الزواج من حيث المسؤوليات المادية التي كانت على عاتقها: "اشتغلت في مطاعم ومحلات عشان أقدر أصرف على نفسي، وفي شركات وجمعيات لحد ماقابلت جوزي الحالي، ومتجوزين من 4 سنين، ومتفرغة لشغلي ودراستي التمريض".عائلة صغيرة كونتها "كارلا" بالزواج، أجبرت أهلها بالصعيد على مصالحتها، قائلة: "بقيت مستقرة وعندي أسرة من زوج، وأهله، ويمكن بعد سنة أو اتنين أو أكتر اتبنى طفل وأربيه وأخد بالي منه".

مش عاوزة تشهير ولا شهرة

تؤكد "كارلا" أن سبب حديثها لوسائل الإعلام قديمًا، كان بسبب ابتزاز شخص لها ومحاولة التشهير بها، حتى قررت هي الخروج والحديث منذ سنوات، لكنها عادت للصمت مرة أخرى حتى قررت الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي."لما لاقيت عندي فلورز كتير قررت أنبذ التنمر، وأنشر الإيجابيات بتعليقات إيجابية في الصفحات بدل الشتيمة والسخرية والانتقادات والتنمر، ولأن حسابي موثق دايمًا يظهر أول تعليق فاتعرفت، لكن مبدورش على شهرة ولا تشهير".أما عن تعليقها الشهير (الله بقى على الحاجات الحلوة)، ردت الفتاة: "أنا عندي 50 أدمن على الأكونت وبيكتبوا تعليقات متشابهة مش دايمًا أنا اللي بعلق".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شاب ينشر صورًا له قبل وبعد تحوله جنسيًا على "إنستغرام"

تعليق هشام سليم بعد تصريح ابنه نور بالتحول الجنسي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارلا مسعود تكشف عن تجربتها العصيبة مع عائلتها وتهديدها من الجماعات المتطرّفة كارلا مسعود تكشف عن تجربتها العصيبة مع عائلتها وتهديدها من الجماعات المتطرّفة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 07:12 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة
  مصر اليوم - روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt